" القمع " طريقة ليست جيدة للتربية و تعاملاتنا مع الآخرين .

سحاب

:: عضو جديد ::
إنضم
30 ديسمبر 2007
المشاركات
3,250


كنت ليلة البارحة على اليوتوب بعد طلب من أختي لرؤية حفل تخرج ظهرت فيه صورة لزوجها

و بعدما أنهيت من مشاهدة ذلك المقطع ، شدتني عدة عناوين و أصبحت أتناولها واحدا ً واحدا ً

ومنها :

خروج ثعابين من قبر الفنان طلال مداح .

معلمة أردنية تضرب طالبا ً في حصة مدرسية .

عمرو الأديب والطفلة التي يخرج من عينها النمل " ترى من جد القصة و شفتها و دهشت منها "

معلمة في الرياض تصور طالباتها وهم يرقصون

اعلان عرض على الإم بي سي وتم منعه .

متصل يهدد كاتب في جريد الوطن بالقتل على الهواء مباشرة


* و الأخير هو ما أثارني بحق و أعجبني طريقة مقدم البرنامج في التعامل مع مداخلة المتصل ، حيث لم " يقمع " المتصل ولم يغلق الخط ولم يسمع له

بل سمع للمتصل و عندما دعت الحاجه أوقفه عن المداخلة بطريقته اللبقة وصحح " توجهه " ثم أعطاه الحق في إبداء وجهة نظرة

فنحن بحاجه لهذا الأسلوب الراقي في طريقة تعاملنا مع بعضنا البعض ، نحن بحاجه ماسه للرفق ، سواء في طرق تدريسنا أو تربيتنا وعلاقاتنا المختلفة التي تربطنا و الآخرين .

ولا نزل نذكر موقف الرسول عليه الصلاة و السلام في تعامله مع الرجل الذي جاءه ليستأذنه في الزنى و كيفية تعامله مع الموقف

حيث لم يتلفظ عليه ولم ينهره ولم يقيم عليه أي عقاب

بل بإدارته الرائعة للموقف وطريقة لينه وهيّنة و بالرفق ، علمه أن حديثه لا يصلح و لا يجوز .

وصحيح أن " الرفق ما كان في شيء إلا زانه ، ولا يُنزع من شيء إلا شانه "

تحيتي للجميع ، و اترككم مع الفيديو للمتصل " علي " و كيف تم علاج الموقف .



http://www.youtube.com/watch?v=nYSCL_SHufU&feature=related
 

مايميزني لقب

:: عضو جديد ::
إنضم
5 مارس 2010
المشاركات
3,493
مرحبــــــــــا أختي سح ــــــــــــاب
تعامل الفرد مع من حوله هو من يرفع مقامه بينهم
فعلى الشخص يسعى بجد واجتهاد على ترويض نفسه وتهذيبها في تعاملاته وتعلم فنون المد والجزر في الحواراتــ
فهنيئا لاصحاب الاخلاق الساميه

طرء على بالي سؤال هل إتقان فن الحوار والاخذ والعطاء في دائرته صفه مكتسبه ام موروثه ؟
ربما لي عوده
تحياتي
 

فـتى هذيل

عـادل الدعـدي
إنضم
11 أبريل 2006
المشاركات
10,502
حياك الله أختي سحاب

اسمحي لي في البداية وقبل الخوض في مسألة المقطع - الحكاية - أن أعارضك على عنوانك

الذي عنونت به موضوعك ..." القمع " طريقة ليست جيدة للتربية

أنا أقول بأن " القمع " من أنجح وأعظم طرق التربية ، لكن بشروط وضوابط ومن أهمها :.

* أن يكون هذا " القمع " لله وفي الله وإحقاقاً لحق وإبطالاً لباطل .

* أن يكون هذا الشخص " القامع " - إن جاز التعبير - مسؤول مسؤولية شرعية عمن يتعامل معهم بهذا الأسلوب

كالحاكم الإداري أو ولي أمر المسلمين أو حتى الرجل في بيته .

فهذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فالتاريخ ذكر لنا الكثير من المواقف التي تدل على هيبته وقوته في الحق ووقف للفتن بسيفه

ودرته المشهورة وبموته ...لم يُفتح باب الفتن .....بل أنكسر .

حتى الحجاج بن يوسف رغم ظلمه وتجبره إلا أنه استطاع بواسطة " القمع " أن يخمد فتن أهل العراق .

ومع ذلك كله فهذا الأسلوب التربوي لايصلح أن يطبقه عامة الناس بعضهم لبعض ، فهمها كان خطاء الشخص جسيماً

فإنه لايتقبل هذا الأسلوب من شخص آخر في مكانته أو ربما يكون أقل شأن منه ، وهاهنا يأتي دور الرفق واللين والكلمة الطيبة

ولو بالتكرارك والمواصلة ، فقطرات الماء المتواصلة قادرة على كسر الصوان الصلب .


أعتذر عن الإطالة ...وتقبلي تقديري وشكري أختي سحاب على هذا الموضوع الشيق والمهم .
 

سحاب

:: عضو جديد ::
إنضم
30 ديسمبر 2007
المشاركات
3,250
مرحبــــــــــا أختي سح ــــــــــــاب
تعامل الفرد مع من حوله هو من يرفع مقامه بينهم
فعلى الشخص يسعى بجد واجتهاد على ترويض نفسه وتهذيبها في تعاملاته وتعلم فنون المد والجزر في الحواراتــ
فهنيئا لاصحاب الاخلاق الساميه

طرء على بالي سؤال هل إتقان فن الحوار والاخذ والعطاء في دائرته صفه مكتسبه ام موروثه ؟
ربما لي عوده
تحياتي


حياك ِ الله أختي ما يميزني لقب .

الامر ليس فقط لأن يرفع من قدرة أمام الآخرين أو يقلل من احترامه لا ، فاالدنيا كما تعلمون عبارة عن محطة نحن نعمل فيها و نكسب حتى نحصد للآخرة أيضا ً .

بالنسبة لسؤالك ، أعتقد أن الحوار سلوك مكتسب و يمكن تعلمه متى ما تعلمنا احترام عقل الآخر و اعتبرنا أن له الحق في الحديث و الكلام حتى و إن كان ما يقوله مختلف عن وجهات نظرنا .


أشكرك على التواجد و التعليق الطيب و أهلا ً بك .
 

سحاب

:: عضو جديد ::
إنضم
30 ديسمبر 2007
المشاركات
3,250
حياك الله أختي سحاب

اسمحي لي في البداية وقبل الخوض في مسألة المقطع - الحكاية - أن أعارضك على عنوانك

الذي عنونت به موضوعك ..." القمع " طريقة ليست جيدة للتربية

أنا أقول بأن " القمع " من أنجح وأعظم طرق التربية ، لكن بشروط وضوابط ومن أهمها :.

* أن يكون هذا " القمع " لله وفي الله وإحقاقاً لحق وإبطالاً لباطل .

* أن يكون هذا الشخص " القامع " - إن جاز التعبير - مسؤول مسؤولية شرعية عمن يتعامل معهم بهذا الأسلوب

كالحاكم الإداري أو ولي أمر المسلمين أو حتى الرجل في بيته .

فهذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فالتاريخ ذكر لنا الكثير من المواقف التي تدل على هيبته وقوته في الحق ووقف للفتن بسيفه

ودرته المشهورة وبموته ...لم يُفتح باب الفتن .....بل أنكسر .

حتى الحجاج بن يوسف رغم ظلمه وتجبره إلا أنه استطاع بواسطة " القمع " أن يخمد فتن أهل العراق .

ومع ذلك كله فهذا الأسلوب التربوي لايصلح أن يطبقه عامة الناس بعضهم لبعض ، فهمها كان خطاء الشخص جسيماً

فإنه لايتقبل هذا الأسلوب من شخص آخر في مكانته أو ربما يكون أقل شأن منه ، وهاهنا يأتي دور الرفق واللين والكلمة الطيبة

ولو بالتكرارك والمواصلة ، فقطرات الماء المتواصلة قادرة على كسر الصوان الصلب .


أعتذر عن الإطالة ...وتقبلي تقديري وشكري أختي سحاب على هذا الموضوع الشيق والمهم .


حياك الله أستاذ فتى هذيل .

أشكرك على هذا التعليق الواعي .

أولا ً دعنا نتفق على امر ، وهو عدم مخالفتي لقولك هنا :


أنا أقول بأن " القمع " من أنجح وأعظم طرق التربية ، لكن بشروط وضوابط ومن أهمها :.

* أن يكون هذا " القمع " لله وفي الله وإحقاقاً لحق وإبطالاً لباطل .

* أن يكون هذا الشخص " القامع " - إن جاز التعبير - مسؤول مسؤولية شرعية عمن يتعامل معهم بهذا الأسلوب

كالحاكم الإداري أو ولي أمر المسلمين أو حتى الرجل في بيته .

فهذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فالتاريخ ذكر لنا الكثير من المواقف التي تدل على هيبته وقوته في الحق ووقف للفتن بسيفه

ودرته المشهورة وبموته ...لم يُفتح باب الفتن .....بل أنكسر .

حتى الحجاج بن يوسف رغم ظلمه وتجبره إلا أنه استطاع بواسطة " القمع " أن يخمد فتن أهل العراق .


لا أختلف معك على هذا القول ، لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان خليفه و قائد و أنت قلت بأنه لا يحكم إلا في الحق وهذا ما نريده ، فالحق يساويه العدل وعندما تتكلم عن العدل فلا بد أن ندخل في اعطاء الآخرين حقوقهم أيا ً كان نوعها واحترامهم ومن ضمنها الحق في الرأي و التعبير " وبدون اساءة "

و الحق أيضا ً يأتي بمعنى تطبيق ما جاء في " الكتاب و السنه " وهذا لا استطيع أن أخالفك فيه لأن عندما يأمر على شخص بالقتل لأنه قاتل و القاتل في الشريعة يُقتل هذا لا نختلف عليه ابدا ً ...... لأنه لم يأمر من هوى نفسه هذا امر من الشريعة ويجب تنفيذه .

و عندما يأمر خادم الحرمين بسجن " المحاربين و الإرهابين " ذوي الأفكار الإجرامية لأن آتي و أقول هذا " قمع " لأن حقيقتهم فاسدين و الفاسد معروف وضعه أيضا ً في الكتاب .

و هنا لا اتحدث عن أمور خالصين من معالجتها وعلاجها معروف ، أنا أتحدث عن أمور أخرى ، أتحدث عن تربية ، عن سلوك ، تصرفات ، عن تعامل فيما بيننا ، يمكن أن يعالج بأساليب أقل خطورة و تجلب الكثير من النتائج الطيبة

شوف يا أستاذ فتى هذيل ، المتصل " علي " لم أؤيد قوله و اعتبره تطاول على كاتب خصوصا ً أنه تعامل بفِكر اجرامي " لو كان قدامي لقتلته " لكن انا اعتبره رجل غاضب وعبّر عن ضيقه وهو غاضب و الدليل عندما خفض الصوت المذيع وافهمه أنه لا يجوز له التفكير هكذا و أنه مخطيء في تفكيره و عليه احترام الآخرين

اعتذر و قال " أنا غلطان " فليش أحنا ما يكون تعاملنا الأولي التعامل اللين الهيّن اللطيف و متأكدة أي شخص في الدنيا مهما كان " جلف " بالتعامل الطيّب يمكن ترويضة و تهذيبه .


أشكرك على تواجدك الجميل الواعي و أهلا ً بك دائما ً .
 

صالح الكعبي

:: عضو معروف ::
إنضم
13 يوليو 2009
المشاركات
4,368
حياكِ الله أختي سحاب



هناك الكثير من الناس يخلط بين القمع وبين الردع



وباختصار الردع فيما يثار ضد مصلحه عامه وهذا من واجب ومهمات ولي الأمر



والقمع: في اعتقادي كبت الحريه وعدم الاعتراف بالطرف الآخر، وعدم إعطاءه حقه في التعبير عن نفسه ورفض رأيه سواءً كان مخطئ أو مصيب ، وهذا ما نحن بصدده ، فا الحوار والرأي والشورى في صلب ديننا 0



إذاً لماذا نتجاهل ذلك ؟ ثم نرجع إلى استقصاء وتهميش رأي الآخرين ، وهذا ينطبق على الكبير والصغير 0



لا بد أن نعرف وندرك حقيقة معنى الحوار وكيفية طرق التعامل به وتفهمها وهي من أنجح وأيسر السبل وأسهلها لهذه الحياة ، إن أراد المتحاوران الحقيقة وقرع الحجة بالحجة ، والبعد عن الكذب وعدم التغليس والتدليس لكلاً منهما على الآخر، نظير مصلحة ما 0


ولا أبالغ إذا قلت أننا نفتقد فن الحوار! ، ويغلب علينا طابع التعصب والميول إلى أن أكون غالباً لا مقلوب ؛ دون النظر إلى جوهر الحق ، وهذا ينافي كمال عقيدتنا وديننا .. الظاهر أني شطحت عن صلب الموضوع ، إنما في النهاية هي وجهة نظر أتمنى من طالب العلم أن لا يعتمد عليها ، تحيه وتقدير لك أختي سحاب ،،،
 
التعديل الأخير:

سحاب

:: عضو جديد ::
إنضم
30 ديسمبر 2007
المشاركات
3,250
حياكِ الله أختي سحاب



هناك الكثير من الناس يخلط بين القمع وبين الردع



وباختصار الردع فيما يثار ضد مصلحه عامه وهذا من واجب ومهمات ولي الأمر



والقمع: في اعتقادي كبت الحريه وعدم الاعتراف بالطرف الآخر، وعدم إعطاءه حقه في التعبير عن نفسه ورفض رأيه سواءً كان مخطئ أو مصيب ، وهذا ما نحن بصدده ، فا الحوار والرأي والشورى في صلب ديننا 0



إذاً لماذا نتجاهل ذلك ؟ ثم نرجع إلى استقصاء وتهميش رأي الآخرين ، وهذا ينطبق على الكبير والصغير 0



لا بد أن نعرف وندرك حقيقة معنى الحوار وكيفية طرق التعامل به وتفهمها وهي من أنجح وأيسر السبل وأسهلها لهذه الحياة ، إن أراد المتحاوران الحقيقة وقرع الحجة بالحجة ، والبعد عن الكذب وعدم التغليس والتدليس لكلاً منهما على الآخر، نظير مصلحة ما 0


ولا أبالغ إذا قلت أننا نفتقد فن الحوار! ، ويغلب علينا طابع التعصب والميول إلى أن أكون غالباً لا مقلوب ؛ دون النظر إلى جوهر الحق ، وهذا ينافي كمال عقيدتنا وديننا .. الظاهر أني شطحت عن صلب الموضوع ، إنما في النهاية هي وجهة نظر أتمنى من طالب العلم أن لا يعتمد عليها ، تحيه وتقدير لك أختي سحاب ،،،


لا عطر بعد عروس !

ممنونة لك َ كثيرا ً أستاذ صالح على هذا الرّد الجميل والذي أزال الغمام و بيّن الفروق ....

أشكرك جدا ً على تواجدك والتعقيب الطيب و أهلا ً بك دائما ً .
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
أتفق مع ابو خلود على ضرورة التفريق بين القمع وبين الردع

وأتذكر مقولة من أمن العقوبة أساء الأدب

وأتمنى أن لا يخلو مجتمعنا من الروادع حتى لا تنفلت الأمور وتتحول عن مسارها




إضافة تعليق على المقطع


المتصل قام بالتهديد وتهديده لم يكن إلا ردة فعل


والمذيع قام بتهدئة المتصل وتهدئته للمتصل لم تكن إلا ردة فعل


وكما أرى أن الموضوع يتحدث عن ردتي فعل مختلفتين


إحداهما حمقاء والأخرى حكيمة


والحكمة لا يعرفها إلا من شرب من هذه الحياة حلوها ومرها

أما من شبع من حلو الحياة فقط فلن يعرف الحكمة

كذلك من شبع من مر الحياة فقط لن يعرفها لأنه لا يرى أمامه سوى السواد


ومن ذلك أخرج بأني إن شربت من هذه الحياة حلوها يجب أن أبحث عن مرها حتى لو لم أشربه على الأقل لأرى ماذا فعل بمن شربوه وما سيفعله بي إني إضطررت لشربه فأحتاط

وإن شربت مرها يجب أن أبحث عن حلوها حتى لو لم أشربه على الأقل أرى ماذا فعل بمن شربوه وما سيفعله بي إن شربته فإن كان خيراً طلبته غلاباً وإن كان شراً عدت حيث أتيت


لذلك أكن دقيق أكثر إن قلت أن المتصل لم يكن إلا أحمق

وأن المذيع لم يكن إلا حكيم


سحاب


طرح رائع اشكرك عليه


لك احترامي
 
عودة
أعلى