مساعد الهذلي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 2 يناير 2008
- المشاركات
- 3,657
موضوعنا هذا عن شاعر من شعراء قبيلة الشعر اتمنى أن ينال على إإإعجابكم إنه ....،،،
حذيفة بن أنس الهذلي.
أحد بني عمرو بن الحارث من بني هذيل عاش في الجاهلية وصدر الإسلام.
ونظم في الفخر والهجاء
من قصائده
ــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ
أَلا أَبلِغا جُلَّ السَواري وَجابِراً
وَأَبلِغ بَني ذي السَهمِ عَنّا وَيَعمَرا
وَقولا لَهُم عَنّي مَقالَةَ شاعِرٍ
أَلَمَّ بِقَولٍ لَم يُحاوِلُ لِيَفخَرا
لَعَلَّكُم لَمّا قَتَلتُم ذَكَرتُمُ
وَلَن تَترُكوا أَن تَقتُلوا مَن تَعَمَّرا
أَلَم تَقتُلوا الحِرجَينِ إِذ أَعوَرا لَكُم
يُمِرّانِ في الأَيدي اللِحاءَ المُضَفَّرا
وَأَربَدَ يَومَ الجِزعِ لَمّا أَتاكُمُ
وَجارَكُمُ لَم تُنذِروهُ لِيَحذَرا
كَشَفتُ غِطاءَ الحَربِ لَمّا رَأَيتُها
تَنوءُ عَلى صَغوٍ مِنَ الرَأسِ أَصعَرا
بِقَتلِ بَني الهادي وَقَيسِ بنَ عامِرِ
كَشَفتُ لَهُم وِتري وَكانَ مُخَمَّرا
وَنَحنُ جَزَرنا نَوفَلاً فَكَأَنَّما
جَزَرنا حِماراً يَأكُلُ القِرفَ أَصحَرا
جَزَرنا حِماراً يَأكُلُ القِرفَ صادِراً
تَرَوَّحَ عَن رِمٍّ وَأُشبِعَ غَضوَرا
أَلا يا فَتىً ما نازَلَ القَومَ واحِداً
بِنَعمانَ لَم يُخلَق ضَعيفاً مُثَبَّرا
أَخو الحَربِ إِن عَضَّت بِهِ الحَربُ عَضَّها
وَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمَّرا
وَيَمشي إِذا ما المَوتُ كانَ أَمامَهُ
لِقا المَوتِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
فَلَو أَسمَعَ القَومَ الصُراخَ لَقورِبَت
مَصارِعُهُم بَينَ الدَخولِ وَعَرعَرا
وَأَدرَكَهُم شُعثُ النَواصي كَأَنَّهُم
سَوابِقُ حُجّاجٍ تُوافي المُجَمَّرا
هُمُ ضَرَروا سَعدَ بنَ لَيثٍ وَجُندُعاً
وَكَلباً غَداةَ الجِزعِ ضَرباً مُذَكَّرا
نَجا سالِمٌ وَالنَفسُ مِنهُ بِشُدقِهِ
وَلَم يَنجُ إِلّا جَفنَ سَيفٍ وَمِئزَرا
وَطابَ عَنِ اللَعّابِ نَفساً وَرَبِّهِ
وَغادَرَ قَيساً في المَكَرِّ وَعَفزَرا
2
عَجِبتُ لِقَيسٍ وَالحَوادِثُ تُعجِبُ
وَأَصحابِ قَيسٍ حينَ ساروا وَقَنَّبوا
وَعَمّى عَلَيهِ المَوتُ يَأتي طَريقَهُ
سِنانٌ كَعَسراءِ العُقابِ وَمِنهَبُ
وَكانَ لَهُم في أَهلِ نَعمانَ بُغيَةٌ
وَهَمُّكَ ما لَم تُمضِهِ لَكَ مُنصِبُ
فَكانَت عَلى العَبسِيِّ أَوَّلَ شَدَّةٍ
وَآبوا عَلَيهِ ثُمَّ صَدّوا وَجَنَّبوا
فَأَدبَرَ يَحدو الضَأنَ بِالمَتنِ مُصعِدا
فَلاقاهُما بَينَ القُتائِدِ جُندَبُ
فَأَلزَمَ قَيساً رَميَةً ذاتَ عانِدٍ
وَسَلَّ وَسَلّا يَضرِبانِ وَيَضرِبُ
وَأَفلَتَ مِنهُ سالِمٌ بَعدَ كُربَةٍ
وَفي ثَوبِ حَقوَيهِ دَمٌ يَتَصَبَّبُ
فَيا لَهفَ أُمِّ العاذِلاتِ وَهذِهِ
سَفاةٌ وَلكِنّي إِلى الشَفعِ أَرغَبُ
كَأَنَّ بَني عَمرٍ يُرادُ بِدارِهِم
بِنَعمانَ راعٍ في أُدَيمَةَ مُعرِبُ
وَكُنّا أُناساً أَنطَقَتنا سُيوفُنا
لَنا في لِقاءِ المَوتِ حَدٌّ وَكَوكَبُ
بَنو الحَربِ أُرضِعنا بِها مُقمَطِرَّةً
فَمَن يُلقَ مِنّا يُلقَ سيدٌ مُدَرَّبُ
فُرافِرَةٌ أَظفارُهُ مِثلُ نابِهِ
وَإِن يُشوِنابُ اللَيثِ لا يُشوِ مِخلَبُ