رهيف الاحسااس
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 25 ديسمبر 2005
- المشاركات
- 2,068
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بعض الأحيان تتوهم أنك قد وصلت إلى طريق مسدود ، لا تعد أدراجك دق الباب بيدك ،
لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع . دق الباب مره أخرى ! لعل حامل المفتاح ذهب إلى
السوق ولم يعد بعد ، دق الباب مرة ثالثة ومرة عاشرة ! ثم حاول أن تدفعه برفق ,
ثم اضرب عليه بشدة ، كل باب مغلق لابد أن ينفتح ، اصبر ولا تيأس ،
اعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ,
ولو كنا يئسنا لظللنا واقفين أمام الأبواب !
عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك ! سوف تكتشف أنك موجود .
وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيمان بالله ,
وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحاً ومن الهزيمة نصراً .
لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك . أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام ، أنت الذي ظلمت نفسك.
فالدنيا ليست محسناً كبيراً يوزع العطايا على البؤساء .
إنها آلة ضخمة يجب أن نضع فيها جهداً لتدور تروسها وتعطينا ، ومن الممكن أن نعطي في أول الأمر ولا نأخذ .
فيجب أن نكرر العطاء والجهد والعمل حتى تتحرك الدنيا وتمنحنا بعض ما نريد .
فهي آلة شحيحة بخيلة , تتحرك في أول الأمر ببطء شديد فتعطي قطرات من الخير ,
وعندما نستمر في شحنها بعرقنا , تدور بسرعة أكبر وتتحول القطرات إلى سيل من العطاء .
لا تظن أن أقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ، ربما يكونون أبرياء من اتهامك .
ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك
أو بكسلك أو بطيشك و رعونتك أو بتخاذلك وعدم احتمالك ! لا تظلم الخنجر ,
وإنما عليك أن تعرف أولا من الذي أدار ظهرك للخنجر .
لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف . املأ روحك بالأمل .
الأمل في الغد يزيل التجاعيد من القلوب , يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل .
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل , وفي عين المتفائل هو بضعة أمتار !
اليائس يقطع المسافة نفسها في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف ,
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد !
فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبداً !
. جرب أن تبتسم وسوف تبتسم لك الدنيا
في بعض الأحيان تتوهم أنك قد وصلت إلى طريق مسدود ، لا تعد أدراجك دق الباب بيدك ،
لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع . دق الباب مره أخرى ! لعل حامل المفتاح ذهب إلى
السوق ولم يعد بعد ، دق الباب مرة ثالثة ومرة عاشرة ! ثم حاول أن تدفعه برفق ,
ثم اضرب عليه بشدة ، كل باب مغلق لابد أن ينفتح ، اصبر ولا تيأس ،
اعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ,
ولو كنا يئسنا لظللنا واقفين أمام الأبواب !
عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك ! سوف تكتشف أنك موجود .
وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيمان بالله ,
وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحاً ومن الهزيمة نصراً .
لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك . أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام ، أنت الذي ظلمت نفسك.
فالدنيا ليست محسناً كبيراً يوزع العطايا على البؤساء .
إنها آلة ضخمة يجب أن نضع فيها جهداً لتدور تروسها وتعطينا ، ومن الممكن أن نعطي في أول الأمر ولا نأخذ .
فيجب أن نكرر العطاء والجهد والعمل حتى تتحرك الدنيا وتمنحنا بعض ما نريد .
فهي آلة شحيحة بخيلة , تتحرك في أول الأمر ببطء شديد فتعطي قطرات من الخير ,
وعندما نستمر في شحنها بعرقنا , تدور بسرعة أكبر وتتحول القطرات إلى سيل من العطاء .
لا تظن أن أقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ، ربما يكونون أبرياء من اتهامك .
ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك
أو بكسلك أو بطيشك و رعونتك أو بتخاذلك وعدم احتمالك ! لا تظلم الخنجر ,
وإنما عليك أن تعرف أولا من الذي أدار ظهرك للخنجر .
لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف . املأ روحك بالأمل .
الأمل في الغد يزيل التجاعيد من القلوب , يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل .
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل , وفي عين المتفائل هو بضعة أمتار !
اليائس يقطع المسافة نفسها في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف ,
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد !
فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبداً !
. جرب أن تبتسم وسوف تبتسم لك الدنيا