قال رجّال وبنت رِجال ..!

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
علمنا أن الرجولة ( حشمة وغيرة )

وأن الأنوثة ( حياء وكرامة )


وأصبح البعض في مجالس الرجال لا يتحدث إلا عن هتكه لعرض ذاك وذاك ..!

متفاخراً بهذا السوء ..!

منتشياً به بين زمرةٍ لم يعد بينهم رجلٌ يقولُ له : أنت قذر خارج عن مفهوم الرجولة فعلاً وقولاً ..



يتحدث عن لقائه بفلانة وعن معاكسته لفلانة وعن خيانته للأمانة بل أريحية ..!

بل يتحدث بذلك وهو في قمة الاعتزاز بما فعل وبما يقول ..!

وتجد من هم حوله منصتون ..!

متفاعلون مع أحداث الأسطورة الذي خرج عن دائرة الفحولة الحقيقية ليصبح فحلاً مزيَّف ..!

لا نعلم ربما أن في المجالس الأخرى سذجاً مثله استحلوا الحديث في عرضه وربما أفدح ..



ليس كل واقعي مقبول ..


وربما أن حال الفتاة التي تجرأت في الحديث عن علاقتها بفلان وبعلان لدى صديقاتها ..

هو حال من أحوالٍ كثيرةٍ تأيّد كلامي عندما قلت : ليس كل واقعي مقبول ..



بخلاف تحريم المجاهرة هناك ما قد يترتب عليه انتكاس اجتماعي وأخلاقي سببه

أن تتحول مجالسنا لساحة نبث فيها سيئاتنا وخطايانا بشيءٍ من التفاخر وكأنها مميزات وليست عيوب ..!




وبخلاف التفاخر بالعيوب ..

أجد أن النهايات لها بدايات ..

والنهايات السعيدة ..

بداياتها مثلها سعيدة ..

والنهايات الحزينة كذلك بداياتها حزينة ..

ولكن هذا الحال (المجاهرة بالمعاصي والتفاخر بها )

ليس بسعيد ولا حزين من وجهة نظري إنما هو منحط وبالعامية ( واطي )


فأي حالٍ هذا الذي اختاره المجاهرون ليصبح حالهم ..!



,


,


,


بقلمي


الشيناني
 

فرحة خفوق

:: عضو جديد ::
إنضم
12 أغسطس 2010
المشاركات
7,522
الااسف ياخوي الشيناني .....
أصبح واقع مولم بل نسمع من اخواني...,,,,
عن بعض الشباب هداهم الله ان يتحدث بكل بساطه انا زواجتي احلى من زواجتك والله نصدمت من واقعهم ليسوا يتفاخروا ....
في الحرام بل اصبحوا يمدحون عرضهم في اماكن تجمعهم ...
والله اقولها وانا واثقه من كلامي
هل وصل الحد ان تمدح عرضك في الاستراحات ؟؟؟
واخزيها على مثل هذي الاشكال من الرجال )
قسم باالله الى يومك هذا وهو مالها قدر عندي ولااحترام يعني بالعاميه نزل من عيني ولا اعتبرها رجال
الف شكر على هكذا طرح في الصميم
 
التعديل الأخير:

صالح الكعبي

:: عضو معروف ::
إنضم
13 يوليو 2009
المشاركات
4,368
واقع مؤلم !

الله سبحانه وتعالى ستار يستر على عباده

والعباد هم يكشفون حالهم بأنفسهم

والمجاهرة بالمعاصي من أعظم المعاصي

نسأل الله لهم الهداية

أخي الشيناني

بارك الله فيك ، وجزاك الله كل خير

طرح يعالج قضيه معاصره

تقديري،،،،
 

رايد الياسي

مراقب عام
إنضم
17 يناير 2010
المشاركات
4,363
يسترهم الله و يكابرون و يجاهرون الله المستعان


الشيناني شكراً لك
 

عباد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
29 نوفمبر 2007
المشاركات
8,185

قـآل تعآلى :[ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ] [النساء:148]


بارك الله فيك آخي الشيناني ..
 

هذلي قديم

غازي الهذلي
إنضم
21 سبتمبر 2007
المشاركات
5,743
قال النبي : { كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه } [متفق عليه].

جزاك الله خيراً
 

أبو رديد

سعود المسعودي
إنضم
7 مايو 2006
المشاركات
9,749
هذه أحد المواضيع التي أحفظها في المفضلة

أوردها هنا للفائدة


قال الشاعر :
خلَّ الذنوبَ صغيرها * * * و كبيرها ، فهوَ التقى
كنْ فوقَ ماشٍ فوقَ أر * * * ضِ الشوكِ يحذرُ ما يرى
لا تحفرنّ صغيرة ً ، * * * إنّ الجِبالَ مِن الحَصَى
قال الله {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} (30) سورة الشورى.
فعلى كل مسلم أن يتقي الله ربه وينظر في أمره ويتوب إلى الله ويعلم أن أي فتنة تنزل بالمسلم سببها نفسه التي أمرته بفعل المعصية وأن المعاصيَ التي يقترفها الناس آناء الليل وأطراف النهار لها آثار مدمرة على الفرد والمجتمع والحياة كلها، وذلك أنّ قوام الحياة وصلاحها إنما هو في الطاعة والاستقامة على أمر الله والتمسك بشرعه الحنيف، وكلّ انحراف عن أمره، وكل إتباع لنزغات الشيطان, وكل تفلُّت من دينه إنما هو ركض وراء السراب، وضرب في تيه الشقاء، ولا بد أن يلمس الإنسان آثارها النكرة في نفسه وحياته ثم في أخراه يوم لقاء ربه.

فمن آثار المعاصي السيئة :
أولاً: نسيان العلم وذهاب الحفظ، ويا لها من عقوبة ما أقساها على أهل العلم وطلبته، وذلك أن العلم نور يقذفه الله في القلوب العامرة بطاعته المنيبة إليه سبحانه.
ولذلك روي أن الإمام الشافعي رحمه الله لما جلس بين يدي إمام دار الهجرة الإمام مالك رحمه الله ورأى عليه مخايل النجابة والذكاء بادية، وأعجبه وفورُ عقله وكمال حفظه قال له ناصحا: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية.
والشافعي رحمه الله هو القائل في الأبيات التي سارت بين طلبة العلم مسير الشمس:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي * * * فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقـال اعلم بـأن العلـم نورٌ * * * ونور الله لا يهدى لعاصـي
ثانياً: ومن أعظم آثار المعاصي وأخطرها على العبد الوحشةُ التي تحدثها المعاصي بين العبد وربه، واستثقال الطاعات، واستمراء الفواحش، واعتيادٍ لها، ويا لها من سكرة ما أشد عماها على القلب إن لم يُمدّ صاحبها بنفحة من نفحات الرحمة والهداية، فإنه واقع في حُفرة من حفر الشقاء والعذاب الواصِب لا محالة.
فيصبح لديه ألف للمعصية , بل يصل الأمر إلى خطورة المجاهرة والمفاخرة بتلك المعاصي , وهو ما لا يستوجب غضب الله وعدم معافاته .
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : \" كُلُّ أَمَّتِى مُعَافًى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ ، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ \" .( أخرجه البخاري 8/24(6069) و\"مسلم\" 8/224 ).
ثالثاً: من آثار المعاصي النكرة الحيرة والشقاء وتمزّق القلب في شعاب الدنيا، واللهث وراء السراب، وإتباع الشياطين المتربصة على أفواه السبل المنحرفة عن السبيل الحق.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ:خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ سُبُلٌ (قَالَ يَزِيدُ : مُتَفَرِّقَةٌ) ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَرَأَ : \" وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ \".(أخرجه أحمد 1/435(4142) والدارِمِي 202 و\"النَّسائي\" في \"الكبرى\" 11109) .
رابعاً: ومن شؤم المعاصي ظهور الأوجاع الفتاكة وارتفاع البركة من الأقوات والأرزاق.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ في قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تَكُنْ مَضَتْ في أَسْلاَفِهِمُ الِّذِينَ مَضَوْا. وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ. وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا في أَيْدِيهِمْ. وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ.أَخْرَجَهُ ابن ماجة (4019) وهو صحيح. (السلسلة الصحيحة 106).
قال ابن عباس إن للحسنة لنورا في القلب وضياء في الوجه وقوة في البدن وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق وان للسيئة لظلمة في القلب وسوادا في الوجه وهونا في البدن وضيقا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق (ابن تيمية : الزهد والورع والعبادة 50).
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم فقال : يا شيخ إن نفسي تدفعني إلى المعاصي فعظني موعظة. فقال له إبراهيم : إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه ولا بأس عليك، ولكن لي إليك خمسة شروط. قال الرجل : هاتها. قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه. فقال الرجل : سبحان الله، كيف أختفي عنه وهو لا تخفى عليه خافية. فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك ؟! فسكت الرجل ثم قال : زدني. فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فلا تعصه فوق أرضه. فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب وكل ما في الكون له. فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله وتسكن فوق أرضه ؟ قال الرجل : زدني. فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فلا تأكل من رزقه. فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش وكل النعم من عنده. فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله وهو يطعمك ويسقيك ويحفظ عليك قوتك ؟ قال الرجل : زدني. فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار فلا تذهب معهم. فقال الرجل : سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم إنما يسوقونني سوقاً. فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك ف أنكر أن تكون فعلتها. فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون والملائكة الحافظون والشهود الناطقون. ثم بكى الرجل ومضى وهو يقول : أين الكرام الكاتبون والملائكة الحافظون والشهود الناطقون.
قال الشاعر :
تَفْنَى اللَّذَائِذُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا*** مِنَ الحَرَامِ وَيَبْقَى الإِثْمُ والعَارُ
تَبْقَى عَوَاقِبُ سُوءٍ فِي مَغَبَّتِهَا *** لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِن بَعْدِهَا النَّارُ
وسئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا فقال أربعة أشياء: علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني عاصيا، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربى.




شكراً لك يالشيناني

وآسف على الإطالة
 

ابن مـطـير

:: عضو جديد ::
إنضم
23 مايو 2011
المشاركات
40
الشيباني اشكرك ع موضوعك

وهذا اللي حاصل عندنا ف عامة المملكه

يالله عفوك وسترك بس

اشكرك اخوي الشيباني

وتقبل مروري
 

مساعد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
2 يناير 2008
المشاركات
3,657
وماهذا إلا فيض من غيض

مجاهرة بالغزل وباللواط وبالأغاني والغيبه وقس على جميع المعاصي

هذا حال أغلب المسلمين المجاهره بالمعاصي ينشرها ولا يبالي لايمنعه حياء ولا خوف من الله

اللهم بصرنا بعيوبنا وأعنا على تركها

الشيناني شكرا لك
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
شكرا على الموضوع وأعتقد إن المسألة ترتبط بالشخص وقوة شخصيته من ناحية ولن يستطيع أن يتكلم أحدا عن الزناء وهذه الأمور ويتبجح بها وأنا أستمع إليه بدون أن يتمعر وجهي أو أنكر عليه أو أقل شيء أن أغادر مجلس الزور وقد قال تعالى : والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما.
تحياتي الطيبة ،،،
 

سحاب

:: عضو جديد ::
إنضم
30 ديسمبر 2007
المشاركات
3,250

نسأل الله السلامة .


شكرا ً أخي الشيناني .
 

abogehad

ابو جهاد الهذلي
إنضم
1 مايو 2011
المشاركات
1,480
إبن العم

بارك الله فيك موضوع يستحق أن يقراء مرارا وتكرارا لأهميته . ولما كتب من ردود التي حقيقة تثلج الصدر

ألأخ ابو رديد كفى ووفى بارك الله فيه. وفي بقية الأخوان والأخوات بقي شيء أخير

أشار إليه ألأخ حامد ألا وهو

كيفية القضاء على هذه الظاهره

والتي تكمن فينا نحن , فلو كل واحد منا جلس في مجلس أو مع صديقه وسمع منه مجاهره بالمعصيه نصحه فإن لم ينتصح يسكته إن قدر على ذلك فإن لم يقدر فلايجالسه ابدا

أعرف شيبان لو تجي تتكلم في واحد يسكتك مايعطيك فرصه تتكلم في الغايب ابدا وهو أمي لايقراء ولايكتب وليس متدين لاكن كذا على الفطره لايمكن يغُتاب أحد في مجلس

هو موجود فيه, ونحن ولله الحمد متعلمون قرأنا القرآن والحديث فحري بنا أن نطبق ماقرأناه

بارك الله في الجميع
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
الااسف ياخوي الشيناني .....
أصبح واقع مولم بل نسمع من اخواني...,,,,
عن بعض الشباب هداهم الله ان يتحدث بكل بساطه انا زواجتي احلى من زواجتك والله نصدمت من واقعهم ليسوا يتفاخروا ....
في الحرام بل اصبحوا يمدحون عرضهم في اماكن تجمعهم ...
والله اقولها وانا واثقه من كلامي
هل وصل الحد ان تمدح عرضك في الاستراحات ؟؟؟
واخزيها على مثل هذي الاشكال من الرجال )
قسم باالله الى يومك هذا وهو مالها قدر عندي ولااحترام يعني بالعاميه نزل من عيني ولا اعتبرها رجال
الف شكر على هكذا طرح في الصميم


الصمت الجريح



شاكر لك مرورك العاطر



وتعليقك محل احترامي وتقديري
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
واقع مؤلم !

الله سبحانه وتعالى ستار يستر على عباده

والعباد هم يكشفون حالهم بأنفسهم

والمجاهرة بالمعاصي من أعظم المعاصي

نسأل الله لهم الهداية

أخي الشيناني

بارك الله فيك ، وجزاك الله كل خير

طرح يعالج قضيه معاصره

تقديري،،،،

آمين


صالح الكعبي



شاكر لك مرورك العاطر



وتعليقك محل احترامي وتقديري
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157

قـآل تعآلى :[ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ] [النساء:148]


بارك الله فيك آخي الشيناني ..

عباد الهذلي



شاكر لك مرورك العاطر



وليتنا من القرآن ننهل



لك احترامي
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
قال النبي : { كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه } [متفق عليه].

جزاك الله خيراً

هذلي قديم



شاكر لك مرورك العاطر



وليتنا من السنة ننهل



لك احترامي
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
هذه أحد المواضيع التي أحفظها في المفضلة

أوردها هنا للفائدة


قال الشاعر :

خلَّ الذنوبَ صغيرها * * * و كبيرها ، فهوَ التقى
كنْ فوقَ ماشٍ فوقَ أر * * * ضِ الشوكِ يحذرُ ما يرى
لا تحفرنّ صغيرة ً ، * * * إنّ الجِبالَ مِن الحَصَى
قال الله {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} (30) سورة الشورى.
فعلى كل مسلم أن يتقي الله ربه وينظر في أمره ويتوب إلى الله ويعلم أن أي فتنة تنزل بالمسلم سببها نفسه التي أمرته بفعل المعصية وأن المعاصيَ التي يقترفها الناس آناء الليل وأطراف النهار لها آثار مدمرة على الفرد والمجتمع والحياة كلها، وذلك أنّ قوام الحياة وصلاحها إنما هو في الطاعة والاستقامة على أمر الله والتمسك بشرعه الحنيف، وكلّ انحراف عن أمره، وكل إتباع لنزغات الشيطان, وكل تفلُّت من دينه إنما هو ركض وراء السراب، وضرب في تيه الشقاء، ولا بد أن يلمس الإنسان آثارها النكرة في نفسه وحياته ثم في أخراه يوم لقاء ربه.

فمن آثار المعاصي السيئة :
أولاً: نسيان العلم وذهاب الحفظ، ويا لها من عقوبة ما أقساها على أهل العلم وطلبته، وذلك أن العلم نور يقذفه الله في القلوب العامرة بطاعته المنيبة إليه سبحانه.
ولذلك روي أن الإمام الشافعي رحمه الله لما جلس بين يدي إمام دار الهجرة الإمام مالك رحمه الله ورأى عليه مخايل النجابة والذكاء بادية، وأعجبه وفورُ عقله وكمال حفظه قال له ناصحا: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية.
والشافعي رحمه الله هو القائل في الأبيات التي سارت بين طلبة العلم مسير الشمس:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي * * * فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقـال اعلم بـأن العلـم نورٌ * * * ونور الله لا يهدى لعاصـي
ثانياً: ومن أعظم آثار المعاصي وأخطرها على العبد الوحشةُ التي تحدثها المعاصي بين العبد وربه، واستثقال الطاعات، واستمراء الفواحش، واعتيادٍ لها، ويا لها من سكرة ما أشد عماها على القلب إن لم يُمدّ صاحبها بنفحة من نفحات الرحمة والهداية، فإنه واقع في حُفرة من حفر الشقاء والعذاب الواصِب لا محالة.
فيصبح لديه ألف للمعصية , بل يصل الأمر إلى خطورة المجاهرة والمفاخرة بتلك المعاصي , وهو ما لا يستوجب غضب الله وعدم معافاته .
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : \" كُلُّ أَمَّتِى مُعَافًى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ ، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ \" .( أخرجه البخاري 8/24(6069) و\"مسلم\" 8/224 ).
ثالثاً: من آثار المعاصي النكرة الحيرة والشقاء وتمزّق القلب في شعاب الدنيا، واللهث وراء السراب، وإتباع الشياطين المتربصة على أفواه السبل المنحرفة عن السبيل الحق.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ:خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ سُبُلٌ (قَالَ يَزِيدُ : مُتَفَرِّقَةٌ) ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَرَأَ : \" وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ \".(أخرجه أحمد 1/435(4142) والدارِمِي 202 و\"النَّسائي\" في \"الكبرى\" 11109) .
رابعاً: ومن شؤم المعاصي ظهور الأوجاع الفتاكة وارتفاع البركة من الأقوات والأرزاق.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ في قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تَكُنْ مَضَتْ في أَسْلاَفِهِمُ الِّذِينَ مَضَوْا. وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ. وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا في أَيْدِيهِمْ. وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ.أَخْرَجَهُ ابن ماجة (4019) وهو صحيح. (السلسلة الصحيحة 106).
قال ابن عباس إن للحسنة لنورا في القلب وضياء في الوجه وقوة في البدن وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق وان للسيئة لظلمة في القلب وسوادا في الوجه وهونا في البدن وضيقا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق (ابن تيمية : الزهد والورع والعبادة 50).
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم فقال : يا شيخ إن نفسي تدفعني إلى المعاصي فعظني موعظة. فقال له إبراهيم : إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه ولا بأس عليك، ولكن لي إليك خمسة شروط. قال الرجل : هاتها. قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه. فقال الرجل : سبحان الله، كيف أختفي عنه وهو لا تخفى عليه خافية. فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك ؟! فسكت الرجل ثم قال : زدني. فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فلا تعصه فوق أرضه. فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب وكل ما في الكون له. فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله وتسكن فوق أرضه ؟ قال الرجل : زدني. فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فلا تأكل من رزقه. فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش وكل النعم من عنده. فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله وهو يطعمك ويسقيك ويحفظ عليك قوتك ؟ قال الرجل : زدني. فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار فلا تذهب معهم. فقال الرجل : سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم إنما يسوقونني سوقاً. فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك ف أنكر أن تكون فعلتها. فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون والملائكة الحافظون والشهود الناطقون. ثم بكى الرجل ومضى وهو يقول : أين الكرام الكاتبون والملائكة الحافظون والشهود الناطقون.
قال الشاعر :

تَفْنَى اللَّذَائِذُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا*** مِنَ الحَرَامِ وَيَبْقَى الإِثْمُ والعَارُ
تَبْقَى عَوَاقِبُ سُوءٍ فِي مَغَبَّتِهَا *** لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِن بَعْدِهَا النَّارُ
وسئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا فقال أربعة أشياء: علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني عاصيا، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربى.




شكراً لك يالشيناني

وآسف على الإطالة


هذا الرد يمثل إضافة بل هو أفضل من ما كتبته أنا وأشمل وأنقح



موضوعيتك تستحق الشكر والثناء يا أبا رديد



احترامي لك ولما أضفت
 
عودة
أعلى