فرحة خفوق
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 12 أغسطس 2010
- المشاركات
- 7,522
رد: ليه الأسى يسري في داخل الوجدانًًًًً ْ~ خاص^_*( الصمت ,, الجريح)
هَل يُوْجَد لَدَيْك Port ( ثُغْرَة ) فِي قَلْبِك ؟؟
كَثِيْرَا مَا سَمِعْنَا أَن وُجُوْد port (ثُغْرَة) فِي الْكَمْبِيُوْتَر يَقُوْم
بِاعْطَاء فُرْصَة سَهْلِه لِأَي هَكِر لِاخْتِرَاق
حَاسُوْبُك ... و لَكِن عِنْدَمَا تِكُوُن هَذِه الْثَّغْرَة فِي قَلْبِك
فَهَل سَتَسْتَعِين بِأَقْوَى بَرَامِج الِحِمايِه
و هُنَاك حَالِات كَثِيْر ة كَي تُكْتَشَف هَل تُوْجَد ثَغْرَة فِي قَلْبِك أَم لَا ...

حِيْنَمَا تَتَهَاوَن عَن أَدَاء الْصَّلَوَات الْخَمْس الْواجِبِه فِي وَقْتِهَا و تُلْهِي نَفْسَك بِالْمُلْهِيَات الْدُّنْيَا ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تُحَاوِل و بِشَتَّى الْطُّرُق لِزَرْع الْحِقْد و الْضَّغِيْنَه بَيْن اثْنـان مَن أَصِدِقَائِك ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تُكَذِّب و تَعْتَقِد أَنَّهَا كِذْبَة بَيْضَاء لَن تَضُر أَحَدا ، لِتَفَادِي الْوُقُوْع فِي الْمُشْكِلَات...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تَقُوْم بَنَّصِيَّحـة الْنَّاس و بِشَكْل مُسْتَمِر و أَنْت نَفْسِك لَا تُطَبَّق الْنَّصِيْحـة ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تَعْصِي رَبِّك مُتَنَاسِيَا أَن هُنَالِك مَن يَرَاك و يُحَاسِبُك عَلَى كُل عَمَل ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تَسْعَى وَرَاء الْدُّنْيَا و مَلَذَّاتُهَا وَتَنْسَى أَن الْأَخِرَة هِي دَار الْخُلُوْد الْأَبَدِيَّة...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تَنْشَغِل لِمَعْرِفَة أُمُوْر الْاخِرِين الْشَخْصِيـه و يَكُوْنُوْن هُم شُغْلِك الْشّاغِل ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تُوَقِّع الْلُّوَّم عَلَى غَيْرِك و الْحَق أَن الْخَطَأ خَطَأَك و أَنْت الْمَسْؤُوْل الْوَحِيْد ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

هَل يُوْجَد لَدَيْك Port ( ثُغْرَة ) فِي قَلْبِك ؟؟
كَثِيْرَا مَا سَمِعْنَا أَن وُجُوْد port (ثُغْرَة) فِي الْكَمْبِيُوْتَر يَقُوْم
بِاعْطَاء فُرْصَة سَهْلِه لِأَي هَكِر لِاخْتِرَاق
حَاسُوْبُك ... و لَكِن عِنْدَمَا تِكُوُن هَذِه الْثَّغْرَة فِي قَلْبِك
فَهَل سَتَسْتَعِين بِأَقْوَى بَرَامِج الِحِمايِه
و هُنَاك حَالِات كَثِيْر ة كَي تُكْتَشَف هَل تُوْجَد ثَغْرَة فِي قَلْبِك أَم لَا ...

حِيْنَمَا تَتَهَاوَن عَن أَدَاء الْصَّلَوَات الْخَمْس الْواجِبِه فِي وَقْتِهَا و تُلْهِي نَفْسَك بِالْمُلْهِيَات الْدُّنْيَا ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تُحَاوِل و بِشَتَّى الْطُّرُق لِزَرْع الْحِقْد و الْضَّغِيْنَه بَيْن اثْنـان مَن أَصِدِقَائِك ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تُكَذِّب و تَعْتَقِد أَنَّهَا كِذْبَة بَيْضَاء لَن تَضُر أَحَدا ، لِتَفَادِي الْوُقُوْع فِي الْمُشْكِلَات...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تَقُوْم بَنَّصِيَّحـة الْنَّاس و بِشَكْل مُسْتَمِر و أَنْت نَفْسِك لَا تُطَبَّق الْنَّصِيْحـة ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تَعْصِي رَبِّك مُتَنَاسِيَا أَن هُنَالِك مَن يَرَاك و يُحَاسِبُك عَلَى كُل عَمَل ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تَسْعَى وَرَاء الْدُّنْيَا و مَلَذَّاتُهَا وَتَنْسَى أَن الْأَخِرَة هِي دَار الْخُلُوْد الْأَبَدِيَّة...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تَنْشَغِل لِمَعْرِفَة أُمُوْر الْاخِرِين الْشَخْصِيـه و يَكُوْنُوْن هُم شُغْلِك الْشّاغِل ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة

حِيْنَمَا تُوَقِّع الْلُّوَّم عَلَى غَيْرِك و الْحَق أَن الْخَطَأ خَطَأَك و أَنْت الْمَسْؤُوْل الْوَحِيْد ...
فَأَعْلَم أَن فِي قَلْبِك ثُغْرَة



