كيف أبتدي كيف انثر اوراقي وابعثر دفتريكيف اكتبك واتخيلك صوره تنادي بالأمل
حسنك جمالك بسمتك حتى الرضاب السكريلفظك سكوتك فرحتك ألذ من طعم العسل
ما جيت لك وان ادعي اني الحكيم العبقريلكن تلاقينا على كف القضاء من الازل
من دمعتك من لذة شفاتك وفمك الجوهريمن حلمك الساطع من الآفاق من وحي الطَفَل
من خطوتك من موضع اقدامك وملمسك الطريمن عزتك من كبرياء الشوق من ضعف الخجل
من إسمي المهجوروالمشهور هاتي وانثرياحساس ورد وروح ممزوجة مع ازهار النفل
فجأه يذوب الملتقى وانا انتظر لك واحتريانظر بعين المغترب واقول ذا خلي وصل
عذر الحياه لدمعتك واحساس غاليها بريحتى الجفاف المر ذاب بنون عيني وانهمل
جفت مآقي فرحتي وامطرت بالحزن الثريحتى عتابي خانني لملم جروحه وارتحل
ريشة غراب تبددت واضحت امانيها عُريكل امنية تُكسى هموم وكل هم أعتى واجلّ
انا بعيد من الأمل بيني وبين المشتريانته وانا واحساسنا تايه على مشرق زحل