للأسف حلولها تحتاج إلى حلول ..!

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
النجاح الناقص فشل ذريع

بهذه العبارة أبدأ وربما بها أنتهي

وإن انتهيت فإني أجزم أني تجاهلت الكثير من أجزاء الحكاية

رغما عني لأني إن ذكرتها سأضطر لتفصيلها

وإن فصلتها

لن أنتهي من ذا المقال ولن أعرف طريقاً للنهاية

عندما أتأمل حال المؤسسات المدنية

أجد فيها هرم العشوائية أبرز

وفي قمته شعارٌ أبيض كتب فيه

خطط مدروسة

وعن هذا ومنه أتساءل هل هي حقاً خطط مدروسة ؟!

لأنها إن كانت كذلك فهي مصيبة

وإن لم تكن فالمصيبة أعظم

فالمشكلة الحقيقية التي تعاني منها هذه الخطط المدروسة ليست في عدم إيجاد الحلول

بل في اختيار الحلول

والتي غالباً ما تكن حلولاً تحتاج إلى حلول

ففي وزارة المواصلات

البدائل البعيدة الغير منطقية تصبح قريبة رغماً عن عدم منطقيتها

فالوعر دائماً عندهم سهل لتأسيس الطرق

والسهل يجعلونه حلاً بديلاً ولكنه مستقبلي

كذلك وزارة التعليم العالي لم تكن أفضل حالاً من أختها

فمقار الجامعات والكليات في الغالب ومن خلال الخطط المدروسة

تصبح خارج حرم المدن والمحافظات

ولا تختلف عنها وزارة التربية والتعليم وخططها المدروسة في تعيين المعلمين والمعلمات

تُوجد حلاً لمشكلة البطالة

لكنه عندما يصبح في مدرسة تبعد عن المنزل 200 كيلو على الأقل

يصبح حينها هذا الحل مشاكل تحتاج إلى حلول

وفي وزارة التربية تجد القاعدة السابق ذكرها مسيطرة على معظم قرارات الوزارة

وعلى سبيل المثال لا الحصر

توفير المدارس من خلال عمائر بناها ملاكها لتكن شقق مفروشة

وبقدرة قادر أصبحت مدرسة ابتدائية

ولعل هذا الحل أصبح حلاً لوزارة الصحة

أيضاً في المراكز الصحية للأحياء

والحل العشوائي يستبد عندما تصبح المستشفيات الكبرى لها من هذه العمائر نصيب

وهذه وزارة الصحة لا تتنحى أبدا عن اتخاذ الحلول العشوائية قاعدة في أعمالها

فهي الوزارة السعودية التي تجبر المريضة السعودية إجباراً في كثير من الحالات

على زيارة الطبيب وليس الطبيبة والأكبر هماً إن كان هذا الطبيب طبياً للنساء والولادة ..!

هذا حل لعلاج المرضى من النساء ولكن هل اختفت باقي الحلول

تماما كما فعل القائمين على وزارة العمل في تأنيث المعارض النسائية

تركوا البيئة الملائمة لهذا المشروع المتمثلة في الأسواق التجارية الكبرى

واختاروا المعارض المنتشرة في شوارع المملكة

ليصبح حلهم الذي اختاروه مشكلة تحتاج إلى حلول

كذلك معظم المؤسسات المدنية

لا تختلف كثيراً

فهم غالباً ما يختاروا من الحلول مرها

فتراها وإن كانت حلول إلا أنها في الحقيقة مشاكل تحتاج إلى حلول


,

,

,


بقلمي


الشيناني
 

abogehad

ابو جهاد الهذلي
إنضم
1 مايو 2011
المشاركات
1,480
it,s very deep trouble

كان ابويه الله يرحمه ويرخم أمواتنا وأمواتكم وأموات المسلمين يقول

ياولدي إذا كنت بتهد لك جدر أنقض حصاه حجر حجر يوابداء من الساس يجيك الجدر كله منهد

وماهذه الخلول التي ذكرت إلا نقض للأساس لينهدم الجدار

مشكور يالشيناني

الله يكفينا شر من به شر ويحفظ علينا مانحن فيه من أمن وأمان
 

رايد الياسي

مراقب عام
إنضم
17 يناير 2010
المشاركات
4,363
الله المستعان

خير البلد راح وسط ملفات الخطط المدروسة تنصرف مليارات و لانعرف وين تروح



مشكور يا الشيناني على هذا الطرح
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
كلمة خطة مدروسة كلمة مطاطية ولديها مرونة لاعبي السيرك والجمباز وسهلة الاستخدام ويبدو أن الخطط المدروسة تحتاج إلى دراسة : )
تحياتي وتقديري ،،،
 

أبو رديد

سعود المسعودي
إنضم
7 مايو 2006
المشاركات
9,749
فساد إلى أبعد حد

وماالربيع العربي بسالم من الفساد والله أعلم



شكراً لقلمك وبوحك يالشيناني
 

مايميزني لقب

:: عضو جديد ::
إنضم
5 مارس 2010
المشاركات
3,493
أشكركـ أخي الشيناني ..( مقال رائع في الصميم )
ودام عزكــ ياوطن ...:tarjeem:
تحياتي
 

فرحة خفوق

:: عضو جديد ::
إنضم
12 أغسطس 2010
المشاركات
7,522
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
تعليق ؛)
الف شكر في صميم :10:
 

أبوريتال الياسي

:: عضو جديد ::
إنضم
16 نوفمبر 2009
المشاركات
3,329
النجاح الناقص فشل ذريع

بهذه العبارة أبدأ وربما بها أنتهي

وإن انتهيت فإني أجزم أني تجاهلت الكثير من أجزاء الحكاية

رغما عني لأني إن ذكرتها سأضطر لتفصيلها

وإن فصلتها

لن أنتهي من ذا المقال ولن أعرف طريقاً للنهاية

عندما أتأمل حال المؤسسات المدنية

أجد فيها هرم العشوائية أبرز

وفي قمته شعارٌ أبيض كتب فيه

خطط مدروسة

وعن هذا ومنه أتساءل هل هي حقاً خطط مدروسة ؟!

لأنها إن كانت كذلك فهي مصيبة

وإن لم تكن فالمصيبة أعظم

فالمشكلة الحقيقية التي تعاني منها هذه الخطط المدروسة ليست في عدم إيجاد الحلول

بل في اختيار الحلول

والتي غالباً ما تكن حلولاً تحتاج إلى حلول

ففي وزارة المواصلات

البدائل البعيدة الغير منطقية تصبح قريبة رغماً عن عدم منطقيتها

فالوعر دائماً عندهم سهل لتأسيس الطرق

والسهل يجعلونه حلاً بديلاً ولكنه مستقبلي

كذلك وزارة التعليم العالي لم تكن أفضل حالاً من أختها

فمقار الجامعات والكليات في الغالب ومن خلال الخطط المدروسة

تصبح خارج حرم المدن والمحافظات

ولا تختلف عنها وزارة التربية والتعليم وخططها المدروسة في تعيين المعلمين والمعلمات

تُوجد حلاً لمشكلة البطالة

لكنه عندما يصبح في مدرسة تبعد عن المنزل 200 كيلو على الأقل

يصبح حينها هذا الحل مشاكل تحتاج إلى حلول

وفي وزارة التربية تجد القاعدة السابق ذكرها مسيطرة على معظم قرارات الوزارة

وعلى سبيل المثال لا الحصر

توفير المدارس من خلال عمائر بناها ملاكها لتكن شقق مفروشة

وبقدرة قادر أصبحت مدرسة ابتدائية

ولعل هذا الحل أصبح حلاً لوزارة الصحة

أيضاً في المراكز الصحية للأحياء

والحل العشوائي يستبد عندما تصبح المستشفيات الكبرى لها من هذه العمائر نصيب

وهذه وزارة الصحة لا تتنحى أبدا عن اتخاذ الحلول العشوائية قاعدة في أعمالها

فهي الوزارة السعودية التي تجبر المريضة السعودية إجباراً في كثير من الحالات

على زيارة الطبيب وليس الطبيبة والأكبر هماً إن كان هذا الطبيب طبياً للنساء والولادة ..!

هذا حل لعلاج المرضى من النساء ولكن هل اختفت باقي الحلول

تماما كما فعل القائمين على وزارة العمل في تأنيث المعارض النسائية

تركوا البيئة الملائمة لهذا المشروع المتمثلة في الأسواق التجارية الكبرى

واختاروا المعارض المنتشرة في شوارع المملكة

ليصبح حلهم الذي اختاروه مشكلة تحتاج إلى حلول

كذلك معظم المؤسسات المدنية

لا تختلف كثيراً

فهم غالباً ما يختاروا من الحلول مرها

فتراها وإن كانت حلول إلا أنها في الحقيقة مشاكل تحتاج إلى حلول


,

,

,


بقلمي


الشيناني



+1

:40:

..

شكرآ لكـ أستاذ فيصل


//

خالص تحياتي
 
عودة
أعلى