أبو حمدان
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 2 ديسمبر 2006
- المشاركات
- 7,299
لون الغزل من الألوان الشعرية التي تطرق إليها أغلب الشعراء في الماضي وفي الحاضر وكانت أغلب قصائدهم تدور حول الغزل ووصف العشيقة بأوصاف الجمال المختلفة كلاً حسب ذائقته الشعرية منهم من يبالغ ومنهم من يأتي بأوصاف من نسج الخيال .
ولكن عندما يصل الإنسان إلى مرحلة معينه تجده لايهتم بشعر الغزل وخاصة عندما يستقر به المقام مع زوجة صالحة ويرزقه الله منها البنين والبنات فيصبح لديه حب من نوع آخر ، وقد يتخذ شعر الغزل لديه منحنى آخر غير التغزل بالنساء وذكر محاسنهن وجمالهن .
أنا ( والعياذ بالله من كلمة أنا ) من أولائك الذين قد كتبوا شعر الغزل ونظموا فيه العديد من القصائد فيما مضى ولكنني اليوم أجد نفسي أعشق حبيبة وعشيقة لايزال حبها يمتلك قلبي ويسير حبها في شرايين جسدي كاملاً ولايمكن في يوم من الأيام أنني أنساها أو أتناساها حتى يأتي اجلي . لن أقول لكم من هي لأنني متأكد بانكم ستعرفونها من خلال قرائتكم لهذه القصيدة :
ولكن عندما يصل الإنسان إلى مرحلة معينه تجده لايهتم بشعر الغزل وخاصة عندما يستقر به المقام مع زوجة صالحة ويرزقه الله منها البنين والبنات فيصبح لديه حب من نوع آخر ، وقد يتخذ شعر الغزل لديه منحنى آخر غير التغزل بالنساء وذكر محاسنهن وجمالهن .
أنا ( والعياذ بالله من كلمة أنا ) من أولائك الذين قد كتبوا شعر الغزل ونظموا فيه العديد من القصائد فيما مضى ولكنني اليوم أجد نفسي أعشق حبيبة وعشيقة لايزال حبها يمتلك قلبي ويسير حبها في شرايين جسدي كاملاً ولايمكن في يوم من الأيام أنني أنساها أو أتناساها حتى يأتي اجلي . لن أقول لكم من هي لأنني متأكد بانكم ستعرفونها من خلال قرائتكم لهذه القصيدة :
قالوا تغزل قلت ماللغزل شفراعي الغزل صاحي ولاهو بصاحي
طرد الهوى يحتاج لإحساس مرهفووقت الغزل عني تقافى وراحي
ألّفت لي في الحب أكبر مؤلّففي مامضى هبت هبايب رياحي
واليوم شفي في بروقاً تكاشفيجذبني براق الحيا يوم لاحي
وامطر على داراً ثراها تلاطفيمطر من المغرب الين الصباحي
قفر خلا مابه ضجيج وملقّفقفراً بعيد عن الصخب والصياحي
أجيه بعد الغيث عن هلّته كفوالسيل دوبه فوق واديه ساحي
وقامت عصافير الطبيعة ترفرفمن حولنا تعزف لحوناً ملاحي
وريح الزهور الفايحة عانق الأنفريحت عبقها في فضى الجو فاحي
والجو غايم واسمع الرعد يرجفوحوّل على داراً قريبه وطاحي
وشبيت لي ناراً سناها يهفهفمع لابة من عز ربعي فلاحي
هذي طراة الروح والكيف والشفآنا مع البدوان شخصاً سياحي
البادية هي غايةً فاقت الوصفلو جيت أباوصفها تثنت رماحي
كتبت فيها أشعار حتى القلم جفولاقدرت أوصف جمال البراحي
حبي لها شي على القلب ملتفماضنتي ينزع ويمحاه ماحي
من لامني في حبها قلت له قفهذا هنا قلبي وهذا ارتياحي