بن سعد الهذلي
الباحث سابقا
- إنضم
- 23 مارس 2006
- المشاركات
- 243
كما عودتكم احبتي....اليوم سوف اسرد لكم قصة احد اشهر رجال هذيل البقوم وهو الشاعر الشجاع شامان بن عجير بن عسيود الهذيلي البقمي....عاش في الفترة من 1276هـ ـــــ 1326هـ تقريبا....ولد ونشأ في حضن ....اشتهر بالكرم والشجاعة وبالشعر القوي وخاصة ما قيل في مناسبات الحرب التى مرت على البقوم بشكل عام وهذيل بشكل خاص....انجب ولدا واحد واسمه لافي مات ابنه بعد بلوغه العاشرة من عمره اثناء جلوته ...والجلوة تعني قرار بالنفي من القبيلة
الكثير منا يردد ابياته الى يومنا هذا....... البعض يعرف من قائلها والاخر يغنيها اعجاب بدون اهتمام بمن قالها....واليوم سوف نعيش سويا قصة هذا الشخص الذي فني من اعوام عديدة ولكن لازال ذكره يدور بيننا علما بانه انقطع نسله ولم يبقى من يمثله من صلبه ... فقد سطر اسمه بسبب مواقفه الشجاعة في اهم المناخات والمغازي التي دارت على البقوم وعلى ربعه هذيل....واليكم قصته..
تزوج حديد الهذيلي اخت شامان وانجب ابنه فهم ....وفهم بن حديد هذا من اشهر ربعنا وسوف اخصص له موضوع مستقل لاحقا..
بعد ان بلغ فهم العاشرة من عمره تعلق بخاله واحبه....وفي يوم من الايام واثناء سقي الابل عند البئر حدث خلاف على من يقوم بسقي ابله اولا بين والده وخاله....وتطور الخلاف فتعارك الرجلان وكانت الغلبة لحديد....فانصرف شامان من الموقع متوجه لمنزله لكي ياخذ بندقه ليقوم بقتل حديد....
وفي طريقه لمنزله لحق به بناخيه الصغير فهم وكان يرغب في تهدية الامور فلما وصل لشامان....كان الاخير في قمة الغضب فعندما رأى الصبي قام بضربه بالقديمي فاصاب وجهه وقطع احد اصابع يده....
الامر الذي اثار غضب ونقمة جماعته عليه نظير ما قام به من عمل وقاموا بتجليته من الديرة تمهيدا لخصمه لكي ياخذ ثأره بيده ....فمشى في بهيم الليل والشتاء في مكتمل شبابه...وبرفقته زوجته وابنه الصغير...لا يدري اين يذهب او اين يحل ....فيجب عليه استثمار الوقت في ايام "الموجلا ت" ...وهي الايام التي يعطيها الخصم خصمه لكي يفر من امامه البعض يقول مقدارها ثلاث ايام واخرون يقولون سبعة ايام...وفي طريقه حدثت مساجله شعرية بينه وبين ابنه بعد ان حن احد الحشو من ابله بعد فقدان دياره حيث بدأ شمان قائلا:
فرد عليه ابنه الصغير الذي كان صاحيا ومتظاهر بالنوم هذه الابيات التي اظهرت انه يعرف جميع ما يدور حوله رغم حداثة سنه واظهرت ايضا مدى ما يتمتع به ابناء البادية من ذكاء وفطنه وقيل ان شامان هو من قالها على لسان ابنه وهذه الابيات:
فرد عليه والده بهذه الابيات التي يتضح فيها انه تفاجئ من قوة رد ابنه الصغير:
وفي اثنا ء جلوته مر به حاله من التعب والاعياء والجوع...فوصل الى فريق من العتبان وسأل عن اميرهم فاشاروا لبيته.....وذهب اليه وبات عنده طوال الليل ولم يقوم باكرامه ....ثم ذهب الى الشيخ قشعان بن عميره شيخ قبايل بني عطيه من عتيبة ايضا ...فاكرمه واحسن رفادته..الامر الذي دفعه لمدحه وهجاء الاخر.....فقال شامان هذه الابيات التي لن اذكر فيها اسم من قام بهجائه لانه لا يستحق الهجاء ...
عاش ايام جلوته عند قبيلة عتيبة...فبعد ان سمع الشيخ قشعان هذه القصيدة اهداه هدية ثمينه واكرمه نعم الكرم...فاشتهر عندهم بالشعر فكانوا يطالبونه بالرد في الامسيات..فرد في احد الليالي هذه الابيات التي تظهر شوقه لربعه:
والجلوة لم تطفي مشاعر شامان الغزلية....فقد ذهب للحج مع احد رفقاه وشاهد بنت جميلة اجبرته على الخروج من طوره ورد هذه الابيات:
وفي يوم من الايام اثناء تواجده مع من استجار بهم حضرت امرأاة من هتيم تقراء الطالع او الودع....فاخبرت شامان بان ربعه قتلوا وان من بقى منهم سوف يقتل لا محاله...فاجابها بهذه الابيات:
--------------------------------------------------------------------------------
وصلت القصيدة هذه لهذيل فطلبوا من حديد الهذيلي بان يصفح وان يقبل السوق او الارش...فلم يرضى الا بخلعه والخلع في سلوم البادية اخذ جميع ما يملك...ونظرا لان شامان يحب ربعه رضي بهذا الحكم....وعاد الى ربعه ..وتم تنفيذ الحكم ....وقام ربعه بعد ذلك بجمع مال له من جديد عوضا عن الذي اخذ منه..وفي المساء رد هذه الابيات:
وبدأ يشارك هذيل في مغازيهم ....فحضر مناخ ساق وكان ينشد هذه الابيات:
وفي حادثة القويعية الشهيرة حضر هذيل للموقع وهم ينشدون عرضة شامان التالية :
و في مناسبة اخرى عندما دقت طبول الحرب في مناخ البهارة الشهير انشد هذه الابيات:
وعند وصول هذيل لمناخ البهارة كان ينشدون ابيات شامان الاتية:
واثناء الحرب في البهارة قال هذه العرضة ليبث الحماس في صفوف المقاتلين:
واثناء هذه المعركة قتل رحمه الله
منقول
الكثير منا يردد ابياته الى يومنا هذا....... البعض يعرف من قائلها والاخر يغنيها اعجاب بدون اهتمام بمن قالها....واليوم سوف نعيش سويا قصة هذا الشخص الذي فني من اعوام عديدة ولكن لازال ذكره يدور بيننا علما بانه انقطع نسله ولم يبقى من يمثله من صلبه ... فقد سطر اسمه بسبب مواقفه الشجاعة في اهم المناخات والمغازي التي دارت على البقوم وعلى ربعه هذيل....واليكم قصته..
تزوج حديد الهذيلي اخت شامان وانجب ابنه فهم ....وفهم بن حديد هذا من اشهر ربعنا وسوف اخصص له موضوع مستقل لاحقا..
بعد ان بلغ فهم العاشرة من عمره تعلق بخاله واحبه....وفي يوم من الايام واثناء سقي الابل عند البئر حدث خلاف على من يقوم بسقي ابله اولا بين والده وخاله....وتطور الخلاف فتعارك الرجلان وكانت الغلبة لحديد....فانصرف شامان من الموقع متوجه لمنزله لكي ياخذ بندقه ليقوم بقتل حديد....
وفي طريقه لمنزله لحق به بناخيه الصغير فهم وكان يرغب في تهدية الامور فلما وصل لشامان....كان الاخير في قمة الغضب فعندما رأى الصبي قام بضربه بالقديمي فاصاب وجهه وقطع احد اصابع يده....
الامر الذي اثار غضب ونقمة جماعته عليه نظير ما قام به من عمل وقاموا بتجليته من الديرة تمهيدا لخصمه لكي ياخذ ثأره بيده ....فمشى في بهيم الليل والشتاء في مكتمل شبابه...وبرفقته زوجته وابنه الصغير...لا يدري اين يذهب او اين يحل ....فيجب عليه استثمار الوقت في ايام "الموجلا ت" ...وهي الايام التي يعطيها الخصم خصمه لكي يفر من امامه البعض يقول مقدارها ثلاث ايام واخرون يقولون سبعة ايام...وفي طريقه حدثت مساجله شعرية بينه وبين ابنه بعد ان حن احد الحشو من ابله بعد فقدان دياره حيث بدأ شمان قائلا:
لايم الميلاف لمت بك جنونـكيوم هيضنـا قعودنـا يحنـي
وانت يالافي مريحات شطونـكيا هنيك ما شحنك اللي شحني
راقد وحنا نكف الدمـع دونـكمثل همال المزون ليا امطرنـي
ليه انا يابوك شوني غير شونككيف جاك النوم وانا الهم اكلني
فرد عليه ابنه الصغير الذي كان صاحيا ومتظاهر بالنوم هذه الابيات التي اظهرت انه يعرف جميع ما يدور حوله رغم حداثة سنه واظهرت ايضا مدى ما يتمتع به ابناء البادية من ذكاء وفطنه وقيل ان شامان هو من قالها على لسان ابنه وهذه الابيات:
خل يا بويه دموعك فـي عيونـكنعنبوا دمع بكى مـن راح عنـي
لا تخيل ضعون اقفت عن ضعونكمع ثليم ضعان للـوادي نصنـي
لابة يـوم الدعـاوي يظهرونـكلا ابا ارافقهم ولا هم بعـاد منـي
نوهم لو زدت تذبـح ينصرونـكلا برك مفـزاع خيـال مطنـي
كيف تمدح لي ولد عمك زبونـكعقب جلانا وعرضنـي الهبنـي
والغبينه رحت وديونـك ديونـكلو جليت بنص دينك مـا غبنـي
مير كف الدمع لا يحرق جفونـكويلهـم كـان الليالـي مهلـنـي
فرد عليه والده بهذه الابيات التي يتضح فيها انه تفاجئ من قوة رد ابنه الصغير:
عشت يا غمر تشوقني لحونـكقمت اجر الصوت معها واشعفني
كان ذا عرفك ورايك يا غبونـكلا تباريني وفنـك غيـر فنـي
في بني عمي ترى ماني بلونـكلو انا مقـرود والحـظ متدنـي
خل يا لافي عباتك فـي متونـكواللبوس الضافية مـا ينطلنـي
انت جاهل والجهل ضيع فنونـككنت مثلـك والليالـي دربنـي
وفي اثنا ء جلوته مر به حاله من التعب والاعياء والجوع...فوصل الى فريق من العتبان وسأل عن اميرهم فاشاروا لبيته.....وذهب اليه وبات عنده طوال الليل ولم يقوم باكرامه ....ثم ذهب الى الشيخ قشعان بن عميره شيخ قبايل بني عطيه من عتيبة ايضا ...فاكرمه واحسن رفادته..الامر الذي دفعه لمدحه وهجاء الاخر.....فقال شامان هذه الابيات التي لن اذكر فيها اسم من قام بهجائه لانه لا يستحق الهجاء ...
ياراكب مـن عندنـا فـوق مقـرانلا هوب حـر ولا سلايـل عمانـي
امه مواقعهـا علـى روس عيـدانوابـوه خفـاق وسيـع البطـانـي
ومزينن من غيـر زيـن التزيـانبثيـاب هنـد ومشلـح دورقـانـي
يركب عليه العبد مقطـوع الالـوانقناطريـا مـع ســواده عفـانـي
يسرح صلاة الصبح من بطن سلوانوالقابله فـي ديـرة ابـن ربعانـي
انشد عن .....من حيث مـا كـانتلقـاه دايـم نـازلا فـي البيانـي
قله انا المرسول من عنـد شامـانهذا جزا فالواجـب اللـي عطانـي
جيته وانا مانـي براعـي تطرقـانالا عليـه الليـل بـرده حـدانـي
نشدت عن بيتـه بـرواد ورعـانوقالوا مع اقصى نزلنـا يـا فلانـي
ولقيت لي خمسة مقـاري وفرقـانواخترت بيته مـن كبـار المبانـي
وامسيت في بيته من الجوع طويـانالجوع في بطنـي والاحـق ثفانـي
جانـي وعلمتـه بعلـم التـذهـانوسرى وخلاني وانـا فـي مكانـي
كني بخل مـا نـزل فيـه عربـانمخطيه وبل الغيـث فـاول زمانـي
ياليتنـي نوختهـا عنـد قشـعـانعند الشيـوخ مزبنيـن الحصانـي
والا ابن حجنة شيخ زبرات الاضعاناللـي يسـوي عندهـا الجندعانـي
عاش ايام جلوته عند قبيلة عتيبة...فبعد ان سمع الشيخ قشعان هذه القصيدة اهداه هدية ثمينه واكرمه نعم الكرم...فاشتهر عندهم بالشعر فكانوا يطالبونه بالرد في الامسيات..فرد في احد الليالي هذه الابيات التي تظهر شوقه لربعه:
ان كان تبغون الانشاديوالا اللحـون الهلاليـة
دفولي الضلع من غاديخلوه يقـرب باهاليـة
يا ليتني شمس وبراديوالا هبـوب شماليـه
امرهم عنبـر وكـاديفي كل صبح وعصرية
والجلوة لم تطفي مشاعر شامان الغزلية....فقد ذهب للحج مع احد رفقاه وشاهد بنت جميلة اجبرته على الخروج من طوره ورد هذه الابيات:
قلبي عوى عوية الزيـروالعيـن شبـت علـيـه
دمـوع عينـي دعاثيـروالقلب ركـب اردعيـة
يـا لاعبيـن المجاريـرعينـتـو الغشـمـريـة
جتني وانا ارمي الجماميرمدري مـن اي النحيـة
وحدوني اهل المزاميـرما شفت وسـم المطيـة
وفي يوم من الايام اثناء تواجده مع من استجار بهم حضرت امرأاة من هتيم تقراء الطالع او الودع....فاخبرت شامان بان ربعه قتلوا وان من بقى منهم سوف يقتل لا محاله...فاجابها بهذه الابيات:
يا هتيـم دقاقـة الـودعما انتم عن الغيب داريني
عند الله الضـر والنفـعمخزي جميع الشياطيني
عيو عزاتي عن المنـعاللي عل الهوش ضاريني
هل القدايـم لهـم طبـعفالوقت الاول وذا الحيني
في دربهم يشبع الضبـعمن غير برق الجناحيني
اللي طرح عندهم سبـعلو تنشدون الشيابينـي
ياليتني فاوسـط الربـعمرجحيـن الموازيـنـي
لعل يمناي بالجبعان ماحميت المتليني
--------------------------------------------------------------------------------
وصلت القصيدة هذه لهذيل فطلبوا من حديد الهذيلي بان يصفح وان يقبل السوق او الارش...فلم يرضى الا بخلعه والخلع في سلوم البادية اخذ جميع ما يملك...ونظرا لان شامان يحب ربعه رضي بهذا الحكم....وعاد الى ربعه ..وتم تنفيذ الحكم ....وقام ربعه بعد ذلك بجمع مال له من جديد عوضا عن الذي اخذ منه..وفي المساء رد هذه الابيات:
الليلة الليلة يا ليل الاسعاديمـبـرك مــن نـيــه
الليله الليله ابكيت الاجواديمــن فعلـكـم فـيــه
وبدأ يشارك هذيل في مغازيهم ....فحضر مناخ ساق وكان ينشد هذه الابيات:
لابتي غرب مقاديمها فيهـا البـردالبرد بارودهـا والدمـي اثعولهـا
يوم جونا من ملاقي حوال اليا الجردلي عزات تكسب الطايلـة بفعولهـا
وفي حادثة القويعية الشهيرة حضر هذيل للموقع وهم ينشدون عرضة شامان التالية :
ناشدِ عنا ترانا هذيلمثل صقرِبالمواكرمغنه وانشداللي عارفِ جدنا
من حربنا يصطبر بالغليلويل من سمو المنايا دعنه الفنا والقل ماردنا
الرحى تطحن وبقعا تكيلمن يجي للحرب زيره يدنه كل حبه ياسعه مدنا
و في مناسبة اخرى عندما دقت طبول الحرب في مناخ البهارة الشهير انشد هذه الابيات:
قال الهذيلي من هواجيس بالـهشامان يعرف من لحونه ومعناه
العيد قرب والشهر جـا كمالـهوبكره يطب السوق روس محناه
والسوق ناخذ ما يجي من جزالهفعلا عليه جدودنا مـا بدعنـاه
قولوا لابن مهرس يخلي هبالـهلو هو كفو لاخذ الدير ما حقرناه
واديا حمينا بالمصاقيـل جالـهلا لا مهابه منزله مـا نزلنـاه
كم حاكـم جانـا تدفـه ليالـهيبي الغرايس والحصون المبناة
امـا ذبـح والا تقلـد جلالـهويلوح فوقه وسمنا اللي وسمناه
وعند وصول هذيل لمناخ البهارة كان ينشدون ابيات شامان الاتية:
مزنـة خيلـت فالليـلثعولهـا جالهـا ربـان
انتهض عقب جوك هذيلحربة تلطـم العـدوان
واثناء الحرب في البهارة قال هذه العرضة ليبث الحماس في صفوف المقاتلين:
كان بن مهرس نزل دارنالا تعافا من بغا العافيـة
نوكل الحربي صلا نارناوان حاربنا ناخذ الوافيـة
واثناء هذه المعركة قتل رحمه الله
منقول