أبو حمدان
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 2 ديسمبر 2006
- المشاركات
- 7,299
البدوي حتى لو دخل الحضارة وعاش في خضمها إلا أن حب البادية يبقى في دمه ولايمكن أن ينساها على الإطلاق لأن عشق البادية لايمكن نزعة من قلب البدوي مهما بلغ من التحضر أو عاش حياة المدنية بكل صخبها ومشاكلها فلا بد له أن يحن لحياة البادية ولايكاد يجد الفرصة سانحة له إلا ويخرج إلى البر في رحلة إستجمام وإعادة شريط الذكريات الجميلة ، قبل سنوات طويلة كنت عايش في البادية كنا بدو رحّل نسكن حيث نجد الماء والكلأ لأغنامنا ، عشت حياة البادية بكل جمالها وحلاوتها وقساوتها في نفس الوقت ولكن لاأخفيكم أن قساوتها كانت جميلة جداً .
كنا نطلق على المناطق الواقعة شرق مدينة الطائف حتى منطقة عفيف وظلم والمويه ورضوان وحضن وماجاورها نطلق عليها إسم ( نجد ) وكثير من الناس حتى الآن يطلق عليها هذا لإسم ، في تلك البقاع الجميلة كانت لي ذكريات جميلة ومميزة كنا نتنقل في هذه الأماكن لسنوات طويلة بحثاً عن الماء والكلأ وكنا حينها أطفال صغار أختلطت براءة الطفولة لدينا ببراءة البادية ونقاوتها وكرمها وشهامتها ومناظرها الخلابة التي كانت تتمتع بها تلك الأماكن .
هذه القصيدة التي نظمتها تصف تلك الحقبة الزمنية الجميلة التي مررت بها واصبحت عالقة في ذهني لم ولن تمحها السنين واسندها إلى شقيقي ( أبو سعد ) حفظه الله الذي أعتبره ليس مجرد أخ بل هو الأخ والأب والصديق الذي عاش معي جميع فصول هذه الحياة الرائعة بكل جمالها . أترككم مع القصيدة وآسف على الإطالة لأن حديث الذكريات لاينقطع وهذه القصيدة من قصائدي القديمة جداً وهي ومن أقدم محاولاتي الشعرية حيث مر عليها حتى الآن أكثر من ( 20 ) عاماً وإليكم القصيدة :
[align=center]يامحلا يابو سعد يوم كنا= في روضة من نجد نقطف ثمرها
يامحلا ذاك الزمن يوم حنا = صغار مانعرف خفايا سررها
ذيك الديار اللي لها القلب حنا = يامحلا وديانها مع وعرها
قلبي لها يابو سعد مستكنا = ودي بشوفتها وريحة زهرها
نبت الخزامى وديدحاناً تثنا = هذا النبات اللي يجمل شجرها
وفيضه بها يابو سعد ماتمنا = ماها قراح ولايخالط كدرها
وفيها من الازهار من كل فنا = تشوق اللي بالنواظر نظرها
صوت الرعد في جوها يوم دنا = من مزنة لاحت وهلت مطرها
يقعد قلوب مروسنات الأعنّا = وتنفر معبسات الشمايل حورها
وكف المطر وارتاح قلباً تعنا = وانزاحت المزنه وبين قمرها
وشفت السيول تجيك منا ومنا = وتسقي بساتين الطبيعه باثرها
وراعي الغنم من بعد جهده تهنا = وارتاح باله بعد روحه قهرها
وطير السعد من فرحته قام غنا = في الفجر يشدي باللحن من دررها
وشفت من حولك بيوتاً تبنا = من البدو شدات الدهر قد جبرها
وعم الرخا وارتاح حال المعنا = وظلوا بدار خير ربي عمرها
هذي الحياه الطيبه في وطنا = في ظل حكام الجزيره فخرها
آل السعود اللي كرمهم غمرنا = وخيرهم كل النواحي غمرها
يابو سعد متى الزمن يسمح النا = وناخذ لنا جوله بأحلى ديرها
نبا نزور الديره اللي ذكرنا = وناخذ من اطلال الطبيعه صورها[/align]
كنا نطلق على المناطق الواقعة شرق مدينة الطائف حتى منطقة عفيف وظلم والمويه ورضوان وحضن وماجاورها نطلق عليها إسم ( نجد ) وكثير من الناس حتى الآن يطلق عليها هذا لإسم ، في تلك البقاع الجميلة كانت لي ذكريات جميلة ومميزة كنا نتنقل في هذه الأماكن لسنوات طويلة بحثاً عن الماء والكلأ وكنا حينها أطفال صغار أختلطت براءة الطفولة لدينا ببراءة البادية ونقاوتها وكرمها وشهامتها ومناظرها الخلابة التي كانت تتمتع بها تلك الأماكن .
هذه القصيدة التي نظمتها تصف تلك الحقبة الزمنية الجميلة التي مررت بها واصبحت عالقة في ذهني لم ولن تمحها السنين واسندها إلى شقيقي ( أبو سعد ) حفظه الله الذي أعتبره ليس مجرد أخ بل هو الأخ والأب والصديق الذي عاش معي جميع فصول هذه الحياة الرائعة بكل جمالها . أترككم مع القصيدة وآسف على الإطالة لأن حديث الذكريات لاينقطع وهذه القصيدة من قصائدي القديمة جداً وهي ومن أقدم محاولاتي الشعرية حيث مر عليها حتى الآن أكثر من ( 20 ) عاماً وإليكم القصيدة :
[align=center]يامحلا يابو سعد يوم كنا= في روضة من نجد نقطف ثمرها
يامحلا ذاك الزمن يوم حنا = صغار مانعرف خفايا سررها
ذيك الديار اللي لها القلب حنا = يامحلا وديانها مع وعرها
قلبي لها يابو سعد مستكنا = ودي بشوفتها وريحة زهرها
نبت الخزامى وديدحاناً تثنا = هذا النبات اللي يجمل شجرها
وفيضه بها يابو سعد ماتمنا = ماها قراح ولايخالط كدرها
وفيها من الازهار من كل فنا = تشوق اللي بالنواظر نظرها
صوت الرعد في جوها يوم دنا = من مزنة لاحت وهلت مطرها
يقعد قلوب مروسنات الأعنّا = وتنفر معبسات الشمايل حورها
وكف المطر وارتاح قلباً تعنا = وانزاحت المزنه وبين قمرها
وشفت السيول تجيك منا ومنا = وتسقي بساتين الطبيعه باثرها
وراعي الغنم من بعد جهده تهنا = وارتاح باله بعد روحه قهرها
وطير السعد من فرحته قام غنا = في الفجر يشدي باللحن من دررها
وشفت من حولك بيوتاً تبنا = من البدو شدات الدهر قد جبرها
وعم الرخا وارتاح حال المعنا = وظلوا بدار خير ربي عمرها
هذي الحياه الطيبه في وطنا = في ظل حكام الجزيره فخرها
آل السعود اللي كرمهم غمرنا = وخيرهم كل النواحي غمرها
يابو سعد متى الزمن يسمح النا = وناخذ لنا جوله بأحلى ديرها
نبا نزور الديره اللي ذكرنا = وناخذ من اطلال الطبيعه صورها[/align]