حامد السالمي
أبو خالد
- إنضم
- 4 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 18,815
الله يعطيك العافية يابو خالد على هذا الطرح الشيق
تحياتي
عافاك الله وشكرا لطيب المرور ،،،
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الله يعطيك العافية يابو خالد على هذا الطرح الشيق
تحياتي
تسجيل حضور
ثم لي عودة - بإذن الله - للقراءة المتأنية
مااقول إلا ماشاء الله عليه
والله يبعد عننا مواقف زي كذا
طرح رائع الف شكر
طرح شيق كل الشكر يابو خالد
تحياتي
تسلم يابو خالد
تشرفت بقراءتها على الفيس
سرد مشوق .. تحيه طيبه لك ،،،،،،
أستاذه سحاب
أشوفك غيرت رأيك وصاير عندك نوع من ألإهتمام
وش الطاري
ولم يلبث أن سمع أصواتا وجلبة في فناء المدرسة وأقدام تصعد درجات المدرسة متوثبة ، فهب مسرعا إلى الباب ظانا أن الوكيل نسيه مفتوحا عند مغادرته ، وأن هؤلاء إنما هم شباب الحي العابثون أتتهم فرصة العبث على طبق من ذهب ، وهم الناقمون على المدرسة ، الحانقون على المعلمين .. ، فلما وصل الفناء وجد المكان خلاءاً ، والباب مقفلاً ، فتذكر ما كان يسمعه من أحاديث لقدامى المعلمين ، عن الجن والعفاريت التي اتخذت المدرسة موطنا ، ومرتعا ومسرحا ، وما يصدرونه من أصوات وضجيج .. ، لكنه تمالك نفسه وقرأ المعوذتين ، وأردفها بآية الكرسي ، وعلم أنه في حصن حصين من رب العالمين ، ثم ما لبثت الأصوات أن عادت ، وبدأت في الاقتراب شيئا فشيئا ، وقد كان دخولهم إلى المدرسة فوجا واحدا وكأنه على موعد طائرة، وأن ليلهم في مبتداه ، فهذا صوت إسعاف ، وهذا صوت سيارة الشرطة وميكرفونها يصدر منه كلام بصوت عال غير مفهوم ، وهذه أم تخاصم ثلاثة من أبنائها ، وقد أعيتها الحيل في ضبطهم كما يبدو من صوتها ، وهذه أبواب تضرب ، وهذه أرجل تذرع الدرج جيئة وذهابا ، وهناك هزات ورجفات تأتي عبر السقف ، وظل المعلم صامدا حتى الواحدة ليلا موعد إنتهاء مهمته ، فغادر المدرسة وأوصد أبوابها عن الإنس.
هذا نوع من الفوبيا
غالب الناس تخاف من " العتمة " فلما يجي الليل يشعرون بأمور ويتخيلون أمور ويسمعون أصوات
بس أنا زي المدير ، ماأحب أصدق هذه القصص
شكرا ً على هذه الفائدة .