مهارة الإستماع ..

أبورغد الياسي

:: عضو جديد ::
إنضم
30 مايو 2008
المشاركات
209







عندما نتحدث.. نحب أن يستمع إلينا الآخرون.. لعل هذه طبيعة عامة فينا جميعاً.. لأن الاستماع يشعرنا بالثقة والاحترام.. ويحسسنا بالأهمية..

وقد أثبت علماء النفس الاجتماعي أن الاستماع الجيد إلى الآخرين ليس بالضرورة ينتهي إلى التأثير الكامل عليهم إلا أنه يزيد من أواصر المحبة والتقارب الروحي والعاطفي بين الناس..

كما أن من أبرز سمات العظماء وأصحاب النفوذ والتأثير في المجتمعات هي الاستماع والإصغاء إلى كلام الآخرين..

فليس كثرة الكلام دليلاً على قوة الشخصية ولا قوة التأثير بل ربما أو في الغالب ينتهي كثرة الكلام إلى ما لا يحمد عقباه من النتائج..

فإن الكلام الكثير يعرّض صاحبه إلى الوقوع في الأخطاء الكثيرة أيضاً والدخول في مجالات بعضها هامشية قد تضر ولا تنفع ، مضافاً إلى أن الملل الناجم منه ربما ينزل بمستوى الحديث إلى مصاف الحديث العادي والكلمات فاقدة القيمة أو الشعارات التي تفتقد إلى المزيد من الواقعية..

وبالتالي فان من كثر كلامه كثر خطاه..


 

أبوريتال الياسي

:: عضو جديد ::
إنضم
16 نوفمبر 2009
المشاركات
3,329
الإستماع مهارة مكتسبة مثلها مثل الإنصات

إلا أن الفرق بينهما :

إعتماد الإنصات على الأصوات المنطوقة ..

بينما يتضمن الإستماع ربط هذه الأصوات بالإماءات الحسية والحركية للمتحدث ..

//

أبو رغد

باركـ الله فيكـ ..

..

أعطر التحايا
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157

فائدة قرأتها هنا



أبو رغد



أشكر فيك روعة الاختيار



لك احترامي
 

سحاب

:: عضو جديد ::
إنضم
30 ديسمبر 2007
المشاركات
3,250

أعتقد يكفي من نتائج الإستماع أن تعطي وتكسب الآخر هذه :


لأن الاستماع يشعرنا بالثقة والاحترام.. ويحسسنا بالأهمية..

ولا ننسى أن - حسن الإستماع - من الأدب الأخلاقي ووسيلة اتصال بيينا و الآخرين ولا يمكن أن تنجح علاقة بدون ( الاستماع الصحيح أو الجيد ) و لعلي أوضح هذا القول بقصة ذكرها الدكتور

ميسرة طاهر في احدى مقالاته ، يحكي قصة رجل وزوجتة جاءوا إليه في العيادة و كانت الزوجة تشتكي من زوجها عدم الإنصات لها " بكل حواسه " تقول كلما ابدء الحديث معه

لا ينظر إلي بل تجده يشاهد التلفاز و أنا اتحدث إليه أو يجعلني أتحدث ويقرأ في الجريدة ، يقول الدكتور ميسرة زوجها كان معها في العيادة في الكرسي المقابل

وهي تشكي إلي ّ أخذ زوجها هاتفة وأصبح ينشغل به :)

هو منصت غير جيد ، لأنها لم يشعرها بأهمية الحديث الذي تقوله سواء فضفضه أو مشكلة أو استشارة أو أيا ً كان ....

عدم انصاته خلق مشكلة بينه وبين زوجتة أوصلتهم لإستشارة أسرية !!!!

وذكر الدكتور ميسرة في إحدى حلقاته أيضا ً أنه كان يتلقى في اليوم أكثر من مائة أتصال من أشخاص لا يريدون سواء شخص ينصت إليهم !

لذلك السطر الأول من الموضوع اعتبره من فوائد هذا الإستماع أو الإنصات ، لأن بمجرد استماعك أنت تشعر من أمامك أنك مهتم لما يقول - الإستماع بصدق - وليس تسمع وذهنك في مكان آخر :)

و تكسبه ثقة وتقدير وأحترام لك أنت - الذي استمعت إليه -


الله يرزقنا طولة البال والأخلاق :)

شكرا ً أبا رغد .
 
عودة
أعلى