أبوريتال الياسي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 16 نوفمبر 2009
- المشاركات
- 3,329
قال تعالى :
(( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون ( 71 ) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ( 72 ) ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون ( 73) )) .. سورة يس
//
يذكر الله تعالى ما أنعم به على خلقه من هذه الأنعام التي سخرها لهم ( فهم لها مالكون )
قال قتادة : مطيقون أي : جعلهم يقهرونها وهي ذليلة لهم ، لا تمتنع منهم ، بل لو جاء صغير إلى بعير لأناخه ، ولو شاء لأقامه وساقه ، وذاك ذليل منقاد معه .
وكذا لو كان القطار مائة بعير أو أكثر ، لسار الجميع بسير صغير .
وقوله : ( فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ) أي : منها ما يركبون في الأسفار ، ويحملون عليه الأثقال ، إلى سائر الجهات والأقطار .
( ومنها يأكلون ) إذا شاءوا نحروا واجتزروا .
( ولهم فيها منافع ) أي : من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ،
( ومشارب ) أي : من ألبانها وأبوالها لمن يتداوى ، ونحو ذلك .
( أفلا يشكرون ) ؟ أي : أفلا يوحدون خالق ذلك ومسخره ، ولا يشركون به غيره
" تفسير ابن كثير " .
//
الصورة هذه أستوقفتني وتحمل في أبعادها إسقاطات كثيرة
..
ويسعدني إبداء آرائكم وإسقاطاتكم على الصورة