أبو غالي القارحي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 24 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 460
هذه قصيدة هزلية من قديمي لها قصة طريفة ....
اشترى أخي الأصغر سلعة من عدد من أصحاب الجنسية البنغلاديشية ... فبدلوها قبل إيصالها إليه...وحين عَلِمَ بذلك هاتفهم بالجوال وطلب منهم إعادتها وإحضار السلعة المتفق عليها... فرفضوا بكل ((شراسة)) ... فما كان منَّا إلا أن ذهبنا إليهم ...وكنا أربعة "عبد الله" و"محدثكم" و"صمصوم" و"منصور" ... وكان قائد الحملة الفارس المظفر أخي الأكبر "عبد الله" وكانت جيادنا "كريسيدا 82" طبعاً معروفة لأعضاء مجالس هذيل هههههههه ... وعدنا من تلك الحملة سالمين غانمين بحمد الله ومَنِّهِ وفضله ... فقلت:-
وسلامتكم
اشترى أخي الأصغر سلعة من عدد من أصحاب الجنسية البنغلاديشية ... فبدلوها قبل إيصالها إليه...وحين عَلِمَ بذلك هاتفهم بالجوال وطلب منهم إعادتها وإحضار السلعة المتفق عليها... فرفضوا بكل ((شراسة)) ... فما كان منَّا إلا أن ذهبنا إليهم ...وكنا أربعة "عبد الله" و"محدثكم" و"صمصوم" و"منصور" ... وكان قائد الحملة الفارس المظفر أخي الأكبر "عبد الله" وكانت جيادنا "كريسيدا 82" طبعاً معروفة لأعضاء مجالس هذيل هههههههه ... وعدنا من تلك الحملة سالمين غانمين بحمد الله ومَنِّهِ وفضله ... فقلت:-
أَلَسْــنا "لبَنغَلـَــديشَ " شَعـــباً مُبَنــــــجا؟نُكـــــــافِؤهم باللُّـــــؤم طِيبـــاً ومُلْــتَجا
فتحنا لهم صَدرَ الحِجـــــازينِ مَنــزِلاًفـــرَدُّوهُ صَـــــدراً بالفَســـــادِ مُضَرَّجا
وليـــلٍ بدتْ للُّــــؤمِ منــــــهم أراقـــمٌتُنــــقِّبُ في سَفْـــحِ البراكـــين مَــــوْلِجا
على ذاتِ وجــــهٍ لا تَبــينُ رُسُـــومُهُبَعثـــنا لهــم مِــنَّا خَميـــساً مُدجَّــجا
بأربعـــةٍ من آل ســــــاري ضَـــــــراغِمٍحجبنا شُعاعَ الشَّمسِ حتى تَلجلجا
دخلـــنا على الهنـديّ في عُــــقرِ دارهفقال أمــــيرُ القـــــومِ "لا عشتُ إنْ نجا"
تلاشتْ جموعُ الهنْدِ عند دخولناونحن صباحٌ لا يقومُ له دُجى
فقــام له الهنــــديُّ خـــوفاً ومطــــمعاًيُفَنّــــدُ أعـــــذاراً ويُصـــفيه مُرتـَـــجى
و"منصـــورُ" دونَ البـــابِ جَـــرَّد سَيفَهفلا مَدخَـــلاً خَلَّـــى ولم يُبــق مخرجا
كآكــــلِ فــــولٍ ليـــس يُهـــدى لمنــــطِقٍفما حادَ حتى قيلَ عودوا أُلي الحِجا
و"صمصومُ" شبل الموت جُنَّ جُــنونُهُيُفَتـِـــشُ في أدراجــــه ما تَحَــــرَّجا
يَدُورُ على الهنــديّ من كـُــلّ وِجـــهةٍوما زال يوم الهول فيه "مُلحِّــجا"
وقــائـــدُنـــا كالليـــثِ مُسْتجْــــمعٌ لـــهفــما هـــيَ إلا وثـبـةٌ كــي يُفلَّـــجا
فقــــال له "يا خِبُّ إدفــــعْ"، ولم يـــزدوفي عيـــــــنه نـــارٌ تـــزيدُ تـَـأجُــجا
إذا كان موتُ الخــــوفِ شيءٌ محقـــقٌفإنـّــي رأيــتُ المـــــوتَ فــــيه تبــرَّجــا
تضـــائلَ من خـــوفٍ وضجَّت عروقهوليـس لليــلِ الخــوفِ فجرٌ إذا ســجا
فــــأدى لـــنا حـــقاً عـــلى رغمِ أنــفهوذلك فِعْــــلُ الطَّــــرْقِ فيـــما تَعَــــوَّجا
وسلامتكم