صيد الذىب بين مؤيد ومعارض

هل تؤيد قتل الذئاب الموجوده في اماكن لاتشكل خطر على البشر والماشيه ؟

  • نعم

    الأصوات: 2 22.2%
  • لا

    الأصوات: 7 77.8%

  • مجموع المصوتين
    9
  • الاستطلاع مغلق .

خالد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
3,698
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني اعضاء وزوار منتدى هذيل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لفت انتباهي تزايد عدد الذئاب المقتوله والمعلقه هنا وهناك وفي بعض الاحيان نجد ذئبين معلقه ومرميه في نفس الوقت ،

ولايخفى على الجميع اهمية الذئب في الحفاظ على التوازن البيئي

لانه من اكلات اللحوم والذي قد يساعد في تقليل حيوانات كثرتها قد تظر بالبيئه والانسان مثل حيوان القرد

والذي تزايدت اعداده بصوره واضحه واصبح يشكل خطر على اصحاب المزارع بل يهاجمهم داخل منازلهم

بالاضافه الى ان القرد يتغذى على انواع مختلفه من جذور الاشجار وبكثرة اعداد هذا الحيوان يكون ايضا الغطاء النباتي لانواع معينه من الاشجار في دائرة الخطر والتناقص .

ولايختلف اثنين على ان الذىب عدو مربين الماشيه اللدود الذي قد يقضي على اعداد كبيره من الماشيه في هجمات مختلفه ولكن هناك حلول منطقيه لتفادي مثل هذه الحالات .

اتمنى من الجميع ان يشاركونا في التصويت المرفق ومناقشة الموضوع لعلنا نصل الى فكره قد تخدم بيئتنا تحت شعار نحو بيئه فطريه افضل وشكرا لكم .​
 

abogehad

ابو جهاد الهذلي
إنضم
1 مايو 2011
المشاركات
1,480
قاعده فقهيه

درء المفاسد مقدم على جلب المنافع

المفسده هنا خطورة الذئب على الناس فإما أن يأكل أغنامهم ولا أستبعد أن يأتي يوم يهاجم الإنسان خصوصا أن معظم الناس تركوا تربية الماشيه وأستغنوا بالواضائف حتى من يسكن منهم في ديرته مع وجود الطرق المزفلته التي توصله لعمله ومنزله بكل سهوله
والمنفعه التوازن البيئي . لو أن الذئب لايقتات إلا على القرود كان قلنا لا لصيد الذئاب ولكن الواقع يقول عكس ذلك فالقرود تتكاثر وزحفت للمدن واهلكت المزارع بل إعتدت على الناس في بيوتهم فضلا عن قبحها وقبح تصرفاتها امام الناس
لذلك ارى وأئيد قتل الذئب بل وانصح كل قناص إذا شافه يرميه ولايرميه غير في مقتل عشان نسلم أذاه
مشكور على الطرح
 

خالد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
3,698
حياك الله يارزق الله الزيداني ..

القاعده الفقهيه (درءالمفاسد مقدم على جلب المصالح ) تحتاج الى مزيد من الوقت والتدقيق لفهم شروطها فهم كامل بحيث نستطيع ان نستشهد بها في موضوع الذئاب التي لاتشكل خطر على البشر والمواشي ولعلي اعود لمناقشتها في

وقت لاحق ولكن هذا لايمنع ان نستعرض الاحاديث والفتاوى الشرعيه بهذا الخصوص .

- فقد روى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم، الحية والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والحديا.

الكلب العقور :هو كل كلب يهاجم الناس او الانعام ويعقر بطونها اي يشق بطونها وينطبق عليه الكلب المصاب بداء الكلب

وهذا سؤال من احد الاخوه وتمت الاجابه عليه من فضيلة الشيخ عيسى الدرويش

س / فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفع الله بعلمكم وزادكم من فضلة سؤالي هو ماحكم قتل الذئاب التي لاضرر منها وتتبع اثرها والترصد لها وايقاع الاذى فيها ؟ وكذالك حكم قتلها اذا خيف منها على مهاجمة الاغنام اوحدوث ضرر

مستقبلي منها ؟وجزاكم الله خيرا

ج /الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الذئاب كغيرها من الدواب والحيوانات لا يجوز التعرض لها بالأذى ما تعتدي أو يحصل الخو ف منها بقربها من البدو مواشيم ولهذاقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلاب ( لوا أنها أمة تسبح الله لقتلتها )

فعلى هذا تترك ما دامت بعيدة عن الناس لأن في تركها التوازن في الحياة فإن أذت الناس أو تعرضت لمواشيهم أو يحصل الخوف منها فلا حرج في قتل الصائد المعتدي منها .




سم الله الرحمن الرحيم

ما حكم الدين في قتل الحيوانات الضارة؟

الإجابة للشيخ عطية صقر-رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقاً-:

الحيوانات الضارة منها ما يكون الضرر من طبيعته، ولذلك يعيش -غالبًا- بعيدًا عن الإنسان في الغابات والجبال كالسباع والذئاب، أو يعيش مع الإنسان مع أخذ الحذر منه كالعقارب والحيات، ومنها ما لا يكون الضرر من

طبيعته ولذلك يعيش غالبا مع

الإنسان أو قريبًا منه ولكن يجيء منه ضرر لعارض يعرض له كالكلاب والقطط.

والحكم المبدئي العام أن النوع الأول وهو ما كان الضرر من طبيعته يجوز قتله، إما للدفاع عن النفس وإما للانتفاع بجلده أو عظمه مثلاً

اذا يجوز قتله لاسباب معينه وهي الدفاع عن النفس او الانتفاع من جلد وغيره وهذا السبب لانجده عند اكثر من يقتل الذئاب بهدف التفاخر فقط لاغير .
 

كفو

:: عضو جديد ::
إنضم
27 يوليو 2012
المشاركات
185
هلا ياخالد ,,,,, الذيب قتله أصبح مفاخرة بين أفراد القبيلة بينما كان في السابق يقتل ثأراً وحفاظاً على الغنم
 

رايد الياسي

مراقب عام
إنضم
17 يناير 2010
المشاركات
4,363
طرح مفيد ومداخلات قيمة واتفق مع اخوي كفو بإن الذيب اصبح قتله للمفاخرة فقط

لا أؤيد
 

شباب

:: عضو جديد ::
إنضم
14 يناير 2011
المشاركات
4,997
والله ياكم لقينا ذياب معلقة فالاشجار في ديار مختلفة

واذا منه اذية مايضده الا البرنو والا الجربا تداويه

والف شكر يابن مغبش
 

مشهور الطلحي

:: عضو جديد ::
إنضم
15 يناير 2006
المشاركات
2,484
الذيب فيه الكبد واليد توكل سكر نباتي مثل ماهم يقولون

لكن صيده من باب الفخر ورياضة وتضييع وقت مايجوز هو في النهاية مخلوق من الله يريد له الله الحياة ولو مايباه الله ماخلقة يعني لاتعلق بندقك علشان ذيب مااأذاك ولا يشكل لك خوف ولا لك فيه نفعه


والدنيا فيها تنوع أحيائي الله خلقة للحكمة والعلم الذي تستقيم به العبادة وليست فقط المنفعه ودفع الضرر عن المنفعه الزائله وكاننا نطوع الكون قسرا لمسايرة مصالحنا النفعية والتماشي مع ما نراه في مصلحتنا فقط بلا روح وبلا علم وبلا عبادة


كانت من شيمة الاولين انهم مايصيدون صيد الليل الا وهو من خلق الليل ومايصيدون صيد النهار الا وهو من خلق النهار لكن الان وللاسف لايرعون ابدا ذمه لها ولا في اي ستر من استار الله لها لاحول ولا قوة الا با الله






ا
 
التعديل الأخير:

خالد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
3,698
هلا ياخالد ,,,,, الذيب قتله أصبح مفاخرة بين أفراد القبيلة بينما كان في السابق يقتل ثأراً وحفاظاً على الغنم

يامرحبا ياكفو ....

اضافه قيمه طال عمرك واتفق معك ان قتل الذياب الان ليس من اجل حماية الغنم الا ماندر ولكن للتباهي بقتله شكرا لك ولمشاركتك في الاستطلاع .
 

خالد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
3,698
طرح مفيد ومداخلات قيمة واتفق مع اخوي كفو بإن الذيب اصبح قتله للمفاخرة فقط

لا أؤيد

الله يحييك يابو عبدالله كلام سليم ولكن لاننكر ان الذيب يشكل خطر على الماشيه ولكن هناك حلوول اخرى قد يتم طرحها من الاخوان في المشاركات القادمه

شاكر لك ولمشاركتك في الاستطلاع تحياتي وتقديري ،،
 

خالد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
3,698
والله ياكم لقينا ذياب معلقة فالاشجار في ديار مختلفة

واذا منه اذية مايضده الا البرنو والا الجربا تداويه

والف شكر يابن مغبش

حياك الله ياشباب ...

(اذا منه اذيه ) لايوجد اختلاف على قتله ولكن اذا كان في مناطق بعيده ولايشكل خطر هنا يكون السؤال

بعدين ماهي الجربا لاني لم افهم ماذا اردت ؟

شاكر لك مرورك ومشاركتك في الاستطلاع تحياتي وتقديري .
 

خالد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
3,698
الذيب فيه الكبد واليد توكل سكر نباتي مثل ماهم يقولون

لكن صيده من باب الفخر ورياضة وتضييع وقت مايجوز هو في النهاية مخلوق من الله يريد له الله الحياة ولو مايباه الله ماخلقة يعني لاتعلق بندقك علشان ذيب مااأذاك ولا يشكل لك خوف ولا لك فيه نفعه


والدنيا فيها تنوع أحيائي الله خلقة للحكمة والعلم الذي تستقيم به العبادة وليست فقط المنفعه ودفع الضرر عن المنفعه الزائله وكاننا نطوع الكون قسرا لمسايرة مصالحنا النفعية والتماشي مع ما نراه في مصلحتنا فقط بلا روح وبلا علم وبلا عبادة


كانت من شيمة الاولين انهم مايصيدون صيد الليل الا وهو من خلق الليل ومايصيدون صيد النهار الا وهو من خلق النهار لكن الان وللاسف لايرعون ابدا ذمه لها ولا في اي ستر من استار الله لها لاحول ولا قوة الا با الله






ا

حياك الله يامشهور الطلحي ...

نعلم التحريم الصريح عن اكل كل ذي ناب ومخلب الا ماشذ من هذه القاعده والذئب من المحرمات ولو سمعنا بعض الاقوال التي تقول

بآن هناك اجزاء من الذئب لها قوه خاصه ولكن اتوقع انه كلام عاري من الصحه تماما .

اضافه مهمه اخي مشهور فيما يتعلق بالتنوع البيئي وحق الكائن الحي ان يعيش حياته اذا لم يشكل خطر على الانسان شكرا لك ولمشاركتك في الاستطلاع تحياتي وتقديري ،،
 

خالد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
3,698
موضوع بقلم محمد المحفوظي العجمي (مجالس العجمان )

قصة وجود علاقة غير إعتيادية بين الإنسان والذئب , يكون أساسها الصداقة والتفاهم والوفاء , وما شابهها من القيم التي تزين أحيانا العلاقات بين بني البشر , وجود علاقة مثل هذه بين الإنسان والذئب , أشغل مخيلة كثير من الشعوب منذ

القدم , وخصوصا المرتبطين بالأرض والطبيعة منهم , كالبادية في الجزيرة العربية وخارجها , من العرب أو حتى غيرهم , كبعض شعوب آسيا من الكازاخيين والشيشانيين بل وحتى في القارات الأخرى كالهنود الحمر في أمريكا الشمالية.


لقد كانت هذه الشعوب تحب الطبيعة التي تعيش في كنفها وتحب كل مكوناتها وتتفاعل معها ونادرا ما تكون جزءا في تخريبها وإفسادها , وفيما يتعلق بالذئب تحديدا , فالثقافات السالفة الذكر مشحونة بكل مامن شأنه أن يؤكد حب هذه

الشعوب للذئاب وتقديرهم لها , بدءا من عدم الإعتداء عليها بدون مبرر , مرورا بتسمية أبنائهم على أسمائها المختلفة , ومن ذلك في ثقافتنا المحلية : ذئب , سرحان , ذيبان , ذويبان , الهارف , وليس إنتهاءاً بمناجاتها في قصصهم وأشعارهم

الشعبية , يقول أحد الشعراء ولا أعلم من هو :


ياذيب من خاواك ماهاب الأخطار * دامك يمينه مايعرف المذلة

ويقول خلف بن هذال :


ياذيب لاتجذب عليّ الذيابة*حوّل وأنا بابدي على الرجم ياذيب

ياذيب أنا لي وقفة وانقلابه*رجلي مضريّها بروس المراقيب

الذيب خاوى من عصور الصحابة*له خوّة تصدق مع أهل المواجيب


ويقول غازي بن عون :

أعوي عوى الذيب الأشهب وهرف هرافه*واعدي معاديه واطرش مع مطاريشه

وامسي مماسيه واشرف بمشرافه*واضوي مضاويه واغبش مع مغابيشه

الذيب مبداه وهرافه ومذلاته* ومسراه وعواه ودورته على العيشة

ويقول بركات الشريف:

يا ذيب عاهدني واعاهدك ما رميك * ما رميك انا يا ذيب لو زان مرماك


وهناك قصة أكثر من شهيرة عند أبناء قبيلة شهران الكريمة العريضة التي قالي لي أحد أبنائها : , وهو طبعا يقصد قتل الذئب بدون مبرر , تقول القصة على ألسنتهم : (يقول شايبنا ان ابن سليم العجيري كان

لديه قطيع من الأغنام . وكان الرجل كل يومين ثلاثة يعقبه الذيب على الغنم ويفترس من البهم الصغار المطافيل . المهم أن ابن سليم عقد العزم على تقصي الذيب والإمساك به فانتظره يوم ويومين وثلاثة إلا وذيبان جاي وكالعاده إنقض على

وحده من البهم الصغار وقفى بها . تبعه ابن سليم وهو عاقد العزم على ذبحه وهو مستعد لذلك تابعه من بعيد إلى إن وصل الذيب الى الغار . ضل ابن سليم يراقب الذيب فترك فريسته عند مدخل الغار ودخل الغار وإذا به يسحب أمه ذيبه اكل

عليها الدهر وشرب الى درجة أن شعر جلدها حت من كبرها فقال ابن سليم والله ياذيب ياراعي ذا الفعل إن رزقي ورزقك على الرحمن وإن ما يجييك مني شر لو ما يبقى من الغنم شي. )



ويقول سعود المطيري من الأسياح في القصيم :

(كان ذئب الاجردي وهو واد مشهور شمال شرق القصيم يتخلل منطقة جبلية وغابات من أشجار الطلح والسدر قال عنه صاحبنا بأنه آخر العمالقة الموجودين بهذا المكان وانه ذئب شديد البطش كثير المراوغة بسط سيطرته على المكان وخشيه

حتى المسلحون الى أن اصبح ضمن قائمة المطلوبين عند سكان الصحراء مع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه حتى كبر سنه وفقد بصره ودخل مراحل الخرف فوجد قبل أيام وقد طلعت عليه الشمس خارج ملاذه تائها في الجبل ليبقى على هذه

الحال غيرآبه بالأعداء الذين لم يجدوا فيه ما يستوجب الذبح باعتباره (ميتاً اصلاً) وهو على هذه الحال لكنه موقف أثار بعض خصومه ومنهم شعراء لم يستطيعوا تجاهل هيبته وشجاعته ومنهم عيسى بن حمود الحربي الذي أوصى به خيرا ومنحه

نوط الشجاعة قبل أن يرثيه (حياً) بقصيدة قال منها :

تكفون ذيب الاجردي افزعوا له

في سرعة قبل الثعالب تعشاه

من عقب ما يهجد العرب بالليوله

عجز لا يرقى الضلع واربض بالارطاه

يا ذيب تستاهل احزام البطولة

غصب على راع الغنم تأكل الشاة )


في الحقيقة , ماتكتنزه ذاكرتنا الشعبية التي أورثها لنا أجدادنا عن الذئاب زاخرة بعظيم التقدير والإحترام المتبادل بين الطرفين , وذلك لايشمل الذئاب بل غيرها من الحيوانات, وعموم مكونات الطبيعة ,

و - الذئاب - التي أصبحت نادرة , وكثير من شيباننا ورموز الشعر لاحظوا ذلك , ومن ضمنهم الشاعر الكبير المرحوم بإذن الله فيصل الرياحي الذي قال في أحد لقاءاته :

( أنا دايم أقول :لاتذبحون الذيب , الطيّب ما يذبح الطيّب).ومن حبه الشديد للذئاب رحمه الله تعالى أهدى له أحد أصدقائه وهو محسن بن مهدي الجعثوني البقمي ذئبا فقام فيصل ووضعه في استراحته وبعد فترة قام الذئب عن غير قصد بعض

يد فيصل عضة خفيفة أثناء قيام فيصل باطعامه , فقال فيصل ضاحكا قصيدة منها :

يا طامي الذيــب صوبني بـنـيـبانــــه * الـــظـــاهــر إنه غشـيـــم ولا درى عــنــا

مرن يسجد برأسه فوق ذرعـــانـــه * ومـــــرٍ يجــر العــــــوا ، مستوحشٍ منــا

وليا تذكر قرى الحــرة وضلعــانــــه * ضاقــت علـيــه الحيــاة, وقـــام يفـــتنـــا !

وهناك غير ذلك الكثير جدا مما تكتنزه القصص والأشعار التي تؤرخ لإحترام أسلافنا في الأصل للذئاب والبيئة بشكل عام.

أعلم أنها لقد كانت مقدمة طويلة ولكي أعتقد أنه كان لابد منها لكي تعرفوا أهمية قصة مخاواة الذئب الشهيرة ,وأهمية أن يكون مِنّا أحدُّ خاوى الذئب , وكيف أن ذلك فخر لنا خصوصا إذا كنا سنسير على نهج مشابه.

قصة محمد بن ضبان الهتلاني العجمي مع الذئب أكثر من شهيرة وهي من كانت تتردد أكثر من غيرها على أسماع الناس في الجزيرة عبر عقود من الزمن ومن المؤسف أن تتعرض هذه القصة الخالدة للسرقة والعبث من عدة أطراف تدعي

حصول القصة بشكل حصري لأشخاص آخرين وبعضها يذكر نفس التفاصيل ونفس الأبيات مع حذف بعضها , لأن ذكرها بشكل كامل سيوضح من هو صاحب القصة الحقيقي , والبعض يضع قصيدة ليس لها علاقة بالقصة نهائيا , والبعض لايضع

قصيدة أبدا, لذا رأيت أنه من المهم أن أضع القصة هنا مع المصادر الموثوقة خصوصا وأن البعض ادعى أن قصته هي الحقيقية والوحيدة :


(محمد بن ضبان بن خرصان العجمي فارس وشاعر و قصته أنه خرج في الصحراء وأتاه الليل وعنما توقف ونزل من راحلته للنوم وجد ذئبا يقترب منه فحاول إبعاد بالصراخ والتهويش عليه عليه لإبعاده ولكنه لاحظ أن الذئب لايهتم ويقترب بالرغم من

ذلك ولكنه أي الذئب كان يقترب بهدوء ويصدر عواء خاقتا وفهم بن ضبان من ذلك ان الذئب ليس في نيّته الإعتداء عليه .عندها أعد ابن ضبان عشاءه وتقاسنه مع الذئب. وفي الصبح اكملا طريقهما معا وأخذ الذئب يمشي بالقرب منه كرفيق درب

، وكان ابن ضبان يصب له ماء فيشرب . وهكا أصبحا رفقاء درب وسفر بكل مافي هذه الكلمة من معنى . وفي الصباح التالي مشوا سويا يتقدمه الذئب ويعتلي المرتفعات قبله فإن رأى أحدا عاد ادراجه بسرعة في اشارة لمحمد أنه رأى شيئا

فينزل محمد عن راحلته ليتقصى الاشارة فيجد أنها صحيحة وأن هناك إبلا . وعنما اقتربوا ابن ضبان من أحد بعض البيوت التي عنها الإبل وكان ذلك في الليل حاف ابن خرصان الإبل وأخذ ناقة وحاف الذئب مثله وأتى بالضير وهو جلد الحاشي

الذي تضير عليه الناقة كأنه ولدها في حال موته، وكان هذا الضير على ناقتين فجاءت الناقتين خلف الضير وبناتهن الكبار معهن أيضا وتبعتهن بقية الإبل، وعندما وصل ابن خرصان إلى ذلوله وإذا بالذئب يأتي خلفه ومعه كل الإبل فحمل ابن خرصان

الضير على ذلوله وتبعته الإبل والذئب خلفه يسوق ما تأخر من الإبل، وهكذا طوال الطريق وإذا جاء وقت الغداء أو العشاء يعطي محمد الذئب من طعامه الذي معه، وعندما وصلوا لأهلهم بدأت الكلاب في النباح فتوقف الذئب وعوى بصوت عالي

متأسفا على فراق صاحبه الذي توقف و نحر له ناقة من الإبل التي كسبها الاثنان وأشار له بأن يأكل منها، وبعد أن وصل لأهله وقومه أخبرهم بحكاية الذئب وقال لهم إن هذا الذئب صديقه وفي وجهه وحذر من يقترب منه أو يحاول قتله إلا أن

بعض قومه تذمروا من هذا الكلام خوفا على حلالهم من الذئب فقام أحدهم بقتله ، فإنتقم له ابن خرصان وقتل الرجل الذي قتل صديقه الذئب وقال قصيدة منها هذه الأبيات:


تخاويت انا والذيـب سرحـان

دعيتـه بأمـان الله وجـانـي

خويّـي خـويٍ مالـه أثمـان

ليا اوثب على المرقب شفانـي

خوي ليا من صـرت فتـان

ليا من هجدنـا مـا نسانـي

ذبحت السمينه له بصفطـان

وعطيته مواثيقـي وامانـي

تهيّاله مـن النـاس شيطـان

علـى غفلتـه والليـل دانـي

وانا في خويّـي ماخـذ اثمـان

الا بنفـس ذبّـاحـه بيـانـي

ضربتـه بشلفـا فعلهـا بـان

ومن كف غمرن صيرماني

وانا من سلايل نسل خرصان

يبيع الروح من دون العواني

يا البيض شومن لبن ضبـان

وخلـن مهـاواة الهـدانـي)


المصادر - بالإضافة للقصيدة - :

1- ديوان السامري والهجيني - سعد الحمدان - ص 84 .

2- من القائل - عبدالله بن خميس - الجزء الرابع - ص 165 .

3- من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية - منديل بن فهيد - ص226 .

5- الرواي والمؤرخ سليمان النقيدان - مجلة اليمامة - العدد 915 .

6- الشاعر الكبير والمعروف راشد بن جعيثن - مجلة اليمامة, وقد ذكر ذلك مؤلف كتاب ديوان السامري والهجيني - في المصدر الأول - ولكنه لم يذكر العدد .

7- مقطع فيديو للشاعر والآعلامي مقدم برنامج ديوانية شعراء النبط في الكويت حمد العزب :




وهناك مصادر أخرى لا أعرفها الآن ومن يعرفها أتمنى أن يأتي بها مشكورا.

والسلام عليكم ورحمة الله .
 
التعديل الأخير:

أبو رديد

سعود المسعودي
إنضم
7 مايو 2006
المشاركات
9,749
رد: صيد الذيب بين مؤيد ومعارض

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلاً وسهلاً بك يالقرم

غير مؤيد ورأيي من رأي أخوي خالد بن مغبش

دمت بخير وألف شكر لك
 

abogehad

ابو جهاد الهذلي
إنضم
1 مايو 2011
المشاركات
1,480
موضوع بقلم محمد المحفوظي العجمي (مجالس العجمان )

قصة وجود علاقة غير إعتيادية بين الإنسان والذئب , يكون أساسها الصداقة والتفاهم والوفاء , وما شابهها من القيم التي تزين أحيانا العلاقات بين بني البشر , وجود علاقة مثل هذه بين الإنسان والذئب , أشغل مخيلة كثير من الشعوب منذ

القدم , وخصوصا المرتبطين بالأرض والطبيعة منهم , كالبادية في الجزيرة العربية وخارجها , من العرب أو حتى غيرهم , كبعض شعوب آسيا من الكازاخيين والشيشانيين بل وحتى في القارات الأخرى كالهنود الحمر في أمريكا الشمالية.


لقد كانت هذه الشعوب تحب الطبيعة التي تعيش في كنفها وتحب كل مكوناتها وتتفاعل معها ونادرا ما تكون جزءا في تخريبها وإفسادها , وفيما يتعلق بالذئب تحديدا , فالثقافات السالفة الذكر مشحونة بكل مامن شأنه أن يؤكد حب هذه

الشعوب للذئاب وتقديرهم لها , بدءا من عدم الإعتداء عليها بدون مبرر , مرورا بتسمية أبنائهم على أسمائها المختلفة , ومن ذلك في ثقافتنا المحلية : ذئب , سرحان , ذيبان , ذويبان , الهارف , وليس إنتهاءاً بمناجاتها في قصصهم وأشعارهم

الشعبية , يقول أحد الشعراء ولا أعلم من هو :


ياذيب من خاواك ماهاب الأخطار * دامك يمينه مايعرف المذلة

ويقول خلف بن هذال :


ياذيب لاتجذب عليّ الذيابة*حوّل وأنا بابدي على الرجم ياذيب

ياذيب أنا لي وقفة وانقلابه*رجلي مضريّها بروس المراقيب

الذيب خاوى من عصور الصحابة*له خوّة تصدق مع أهل المواجيب


ويقول غازي بن عون :

أعوي عوى الذيب الأشهب وهرف هرافه*واعدي معاديه واطرش مع مطاريشه

وامسي مماسيه واشرف بمشرافه*واضوي مضاويه واغبش مع مغابيشه

الذيب مبداه وهرافه ومذلاته* ومسراه وعواه ودورته على العيشة

ويقول بركات الشريف:

يا ذيب عاهدني واعاهدك ما رميك * ما رميك انا يا ذيب لو زان مرماك


وهناك قصة أكثر من شهيرة عند أبناء قبيلة شهران الكريمة العريضة التي قالي لي أحد أبنائها : , تقول القصة على ألسنتهم : (يقول شايبنا ان ابن سليم العجيري كان

لديه قطيع من الأغنام . وكان الرجل كل يومين ثلاثة يعقبه الذيب على الغنم ويفترس من البهم الصغار المطافيل . المهم أن ابن سليم عقد العزم على تقصي الذيب والإمساك به فانتظره يوم ويومين وثلاثة إلا وذيبان جاي وكالعاده إنقض على

وحده من البهم الصغار وقفى بها . تبعه ابن سليم وهو عاقد العزم على ذبحه وهو مستعد لذلك تابعه من بعيد إلى إن وصل الذيب الى الغار . ضل ابن سليم يراقب الذيب فترك فريسته عند مدخل الغار ودخل الغار وإذا به يسحب أمه ذيبه اكل

عليها الدهر وشرب الى درجة أن شعر جلدها حت من كبرها فقال ابن سليم والله ياذيب ياراعي ذا الفعل إن رزقي ورزقك على الرحمن وإن ما يجييك مني شر لو ما يبقى من الغنم شي. )



ويقول سعود المطيري من الأسياح في القصيم :

(كان ذئب الاجردي وهو واد مشهور شمال شرق القصيم يتخلل منطقة جبلية وغابات من أشجار الطلح والسدر قال عنه صاحبنا بأنه آخر العمالقة الموجودين بهذا المكان وانه ذئب شديد البطش كثير المراوغة بسط سيطرته على المكان وخشيه

حتى المسلحون الى أن اصبح ضمن قائمة المطلوبين عند سكان الصحراء مع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه حتى كبر سنه وفقد بصره ودخل مراحل الخرف فوجد قبل أيام وقد طلعت عليه الشمس خارج ملاذه تائها في الجبل ليبقى على هذه

الحال غيرآبه بالأعداء الذين لم يجدوا فيه ما يستوجب الذبح باعتباره (ميتاً اصلاً) وهو على هذه الحال لكنه موقف أثار بعض خصومه ومنهم شعراء لم يستطيعوا تجاهل هيبته وشجاعته ومنهم عيسى بن حمود الحربي الذي أوصى به خيرا ومنحه

نوط الشجاعة قبل أن يرثيه (حياً) بقصيدة قال منها :

تكفون ذيب الاجردي افزعوا له

في سرعة قبل الثعالب تعشاه

من عقب ما يهجد العرب بالليوله

عجز لا يرقى الضلع واربض بالارطاه

يا ذيب تستاهل احزام البطولة

غصب على راع الغنم تأكل الشاة )


في الحقيقة , ماتكتنزه ذاكرتنا الشعبية التي أورثها لنا أجدادنا عن الذئاب زاخرة بعظيم التقدير والإحترام المتبادل بين الطرفين , وذلك لايشمل الذئاب بل غيرها من الحيوانات, وعموم مكونات الطبيعة , و

- الذئاب - التي أصبحت نادرة , وكثير من شيباننا ورموز الشعر لاحظوا ذلك , ومن ضمنهم الشاعر الكبير المرحوم بإذن الله فيصل الرياحي الذي قال في أحد لقاءاته :

( أنا دايم أقول :لاتذبحون الذيب , الطيّب ما يذبح الطيّب).ومن حبه الشديد للذئاب رحمه الله تعالى أهدى له أحد أصدقائه وهو محسن بن مهدي الجعثوني البقمي ذئبا فقام فيصل ووضعه في استراحته وبعد فترة قام الذئب عن غير قصد بعض

يد فيصل عضة خفيفة أثناء قيام فيصل باطعامه , فقال فيصل ضاحكا قصيدة منها :

يا طامي الذيــب صوبني بـنـيـبانــــه * الـــظـــاهــر إنه غشـيـــم ولا درى عــنــا

مرن يسجد برأسه فوق ذرعـــانـــه * ومـــــرٍ يجــر العــــــوا ، مستوحشٍ منــا

وليا تذكر قرى الحــرة وضلعــانــــه * ضاقــت علـيــه الحيــاة, وقـــام يفـــتنـــا !

وهناك غير ذلك الكثير جدا مما تكتنزه القصص والأشعار التي تؤرخ لإحترام أسلافنا في الأصل للذئاب والبيئة بشكل عام.

أعلم أنها لقد كانت مقدمة طويلة ولكي أعتقد أنه كان لابد منها لكي تعرفوا أهمية قصة مخاواة الذئب الشهيرة ,وأهمية أن يكون مِنّا أحدُّ خاوى الذئب , وكيف أن ذلك فخر لنا خصوصا إذا كنا سنسير على نهج مشابه.

قصة محمد بن ضبان الهتلاني العجمي مع الذئب أكثر من شهيرة وهي من كانت تتردد أكثر من غيرها على أسماع الناس في الجزيرة عبر عقود من الزمن ومن المؤسف أن تتعرض هذه القصة الخالدة للسرقة والعبث من عدة أطراف تدعي

حصول القصة بشكل حصري لأشخاص آخرين وبعضها يذكر نفس التفاصيل ونفس الأبيات مع حذف بعضها , لأن ذكرها بشكل كامل سيوضح من هو صاحب القصة الحقيقي , والبعض يضع قصيدة ليس لها علاقة بالقصة نهائيا , والبعض لايضع

قصيدة أبدا, لذا رأيت أنه من المهم أن أضع القصة هنا مع المصادر الموثوقة خصوصا وأن البعض ادعى أن قصته هي الحقيقية والوحيدة :


(محمد بن ضبان بن خرصان العجمي فارس وشاعر و قصته أنه خرج في الصحراء وأتاه الليل وعنما توقف ونزل من راحلته للنوم وجد ذئبا يقترب منه فحاول إبعاد بالصراخ والتهويش عليه عليه لإبعاده ولكنه لاحظ أن الذئب لايهتم ويقترب بالرغم من

ذلك ولكنه أي الذئب كان يقترب بهدوء ويصدر عواء خاقتا وفهم بن ضبان من ذلك ان الذئب ليس في نيّته الإعتداء عليه .عندها أعد ابن ضبان عشاءه وتقاسنه مع الذئب. وفي الصبح اكملا طريقهما معا وأخذ الذئب يمشي بالقرب منه كرفيق درب

، وكان ابن ضبان يصب له ماء فيشرب . وهكا أصبحا رفقاء درب وسفر بكل مافي هذه الكلمة من معنى . وفي الصباح التالي مشوا سويا يتقدمه الذئب ويعتلي المرتفعات قبله فإن رأى أحدا عاد ادراجه بسرعة في اشارة لمحمد أنه رأى شيئا

فينزل محمد عن راحلته ليتقصى الاشارة فيجد أنها صحيحة وأن هناك إبلا . وعنما اقتربوا ابن ضبان من أحد بعض البيوت التي عنها الإبل وكان ذلك في الليل حاف ابن خرصان الإبل وأخذ ناقة وحاف الذئب مثله وأتى بالضير وهو جلد الحاشي

الذي تضير عليه الناقة كأنه ولدها في حال موته، وكان هذا الضير على ناقتين فجاءت الناقتين خلف الضير وبناتهن الكبار معهن أيضا وتبعتهن بقية الإبل، وعندما وصل ابن خرصان إلى ذلوله وإذا بالذئب يأتي خلفه ومعه كل الإبل فحمل ابن خرصان

الضير على ذلوله وتبعته الإبل والذئب خلفه يسوق ما تأخر من الإبل، وهكذا طوال الطريق وإذا جاء وقت الغداء أو العشاء يعطي محمد الذئب من طعامه الذي معه، وعندما وصلوا لأهلهم بدأت الكلاب في النباح فتوقف الذئب وعوى بصوت عالي

متأسفا على فراق صاحبه الذي توقف و نحر له ناقة من الإبل التي كسبها الاثنان وأشار له بأن يأكل منها، وبعد أن وصل لأهله وقومه أخبرهم بحكاية الذئب وقال لهم إن هذا الذئب صديقه وفي وجهه وحذر من يقترب منه أو يحاول قتله إلا أن

بعض قومه تذمروا من هذا الكلام خوفا على حلالهم من الذئب فقام أحدهم بقتله ، فإنتقم له ابن خرصان وقتل الرجل الذي قتل صديقه الذئب وقال قصيدة منها هذه الأبيات:


تخاويت انا والذيـب سرحـان

دعيتـه بأمـان الله وجـانـي

خويّـي خـويٍ مالـه أثمـان

ليا اوثب على المرقب شفانـي

خوي ليا من صـرت فتـان

ليا من هجدنـا مـا نسانـي

ذبحت السمينه له بصفطـان

وعطيته مواثيقـي وامانـي

تهيّاله مـن النـاس شيطـان

علـى غفلتـه والليـل دانـي

وانا في خويّـي ماخـذ اثمـان

الا بنفـس ذبّـاحـه بيـانـي

ضربتـه بشلفـا فعلهـا بـان

ومن كف غمرن صيرماني

وانا من سلايل نسل خرصان

يبيع الروح من دون العواني

يا البيض شومن لبن ضبـان

وخلـن مهـاواة الهـدانـي)


المصادر - بالإضافة للقصيدة - :

1- ديوان السامري والهجيني - سعد الحمدان - ص 84 .

2- من القائل - عبدالله بن خميس - الجزء الرابع - ص 165 .

3- من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية - منديل بن فهيد - ص226 .

5- الرواي والمؤرخ سليمان النقيدان - مجلة اليمامة - العدد 915 .

6- الشاعر الكبير والمعروف راشد بن جعيثن - مجلة اليمامة, وقد ذكر ذلك مؤلف كتاب ديوان السامري والهجيني - في المصدر الأول - ولكنه لم يذكر العدد .

7- مقطع فيديو للشاعر والآعلامي مقدم برنامج ديوانية شعراء النبط في الكويت حمد العزب :




وهناك مصادر أخرى لا أعرفها الآن ومن يعرفها أتمنى أن يأتي بها مشكورا.

والسلام عليكم ورحمة الله .

مسيت بالخير يابو محمد

ماشاء الله لاقوة إلا بالله . علومك زينه ولو أن فيها تعريض بمن يخالفك الرأي ووصفه بالمراهق عقليا . ولكن لكل وجهة نظر ورأي

خلينا نرجع لسالفة الشهراني . رجال ياكل الذيب من غنمه يومي . ليه ؟ عشان يأكل أمه الذئبه العاجزه عن إصدياد فرائسها . هذا إسمح لي يابو محمد ماهو مراهق عقليا إلا ماعنده عقل بالمره

كان قتل الذيب وقتل أمه معه إلي أخذه من الغنم يكفيه عشان ينقال عنه ذيب رضي وبموته وموت أمه ينفك من ألإثنين وصلى الله وبارك

والعجمي ذبح ولد عمه عشان ذيب ساعده في سرقة حلال غيره . ومع ذلك يعتبر من النوادر والرجال الي مالهم مثيل

وشف فعله مع الرياحي الله يرحمه . رجال يمد له الاكل ويعض يده

ونرجع نقول إن المسأله مسألة قناعات فمن يؤيد قتله فهو رأيه وقناعته وله ألإحترام لرأيه وقناعته ومن يرى غير ذلك فلرأيه وقناعته كل ألإحترام

دمت بحفظ من الله
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عودة
أعلى