تيك اوف
انت ولا انا
- إنضم
- 26 فبراير 2007
- المشاركات
- 5,099
الخطوة التي أقدم عليها صندوق الزواج بتنظيم دورات للمقبلين على الزواج هامة وضرورية للقضاء على الكثير من المعوقات التي تواجه (المعاريس) الجدد وتنغص عليهم حياتهم لكن المطلوب هو أن تستمر هذه الدروس بشكل دوري ومبتكر حتى نقضي على البرود في الحياة الزوجية وما يصحبه من تأثيرات تنعكس بالسلب على الزوجين بسبب الجهل بأصول التعامل بينهما وحقوق وواجبات كل طرف.
والصراحة يا جماعة الخير أن الثقافة الزوجية عند معظم شبابنا معدومة أو قليلة فتجد أن كلمة (البيت) بالنسبة لهم معناها (الصدعة) والطلبات والتأفف و(المخاسير) حتى أن هناك من صار يتزوج لذر الرماد في العيون فقط ولإكمال (الديكور) الذي ينقصه كشاب (قدام) الناس بينما الحقيقة تقول عكس ذلك فالجو العائلي معدوم و(الحرمة) تحولت إلى قطعة من أثاث المنزل يجوز له أن يفعل ما يريد ويشتهي فيخرج و(يهيت) ويسهر ويسافر بينما مطلوب منها أن تبقى حبيسة الجدران الأربعة!
ومن الأمور الغريبة في مجتمعنا يا جماعة الخير أن (الرجال) إذا خرج مع (حرمته) تراه متوترا طوال الوقت ويده على قلبه خوفا من أن يراه واحد من (ربعه) فتراه متضايقا يسرع الخطى ويطلق عبارات الاستعجال والتبرم و(يشاتم) وينظر حوله وكأنه متسلل يخاف من تفتيش وزارة العمل حتى في المكالمات الهاتفية مع زوجته يستخدم نظام التلغراف ويرد بكلمة وأحيانا (نصها) بينما لو كانت المتصلة (وحده) أخرى ينقلب الزوج الغاضب إلى مهرج تسمع ضحكاته من مسافة (كيلو)!
وهناك من يبخل على أهل بيته ويغدق العطاء على أطراف أخرى بل تراه (يشيش) مع أصحابه في القهوة وزوجته تقف على الشارع بانتظار (تكسي) يقلها إلى المستشفى لعلاج (الصغيرون) من عارض طارئ ألم به تعلل أبوه بأنه مشغول وطلب من أمه تدبير نفسها بعيدا عنه.
وكلام الناس في مجتمعنا لا يرحم يا جماعة الخير فان كان الزوج متفاهم ومحب لأهل بيته ودائم الخروج مع زوجته أطلقوا عليه صواريخ (الرمسات) بأنه خاتم في (صبع) الزوجة وأنها (قاصة) عليه وتمشيه بالريموت كنترول وتجد من (يزن) عليه ليل نهار بوجوب تغيير سلوكياته لأن سمعته (اختربت) بين الناس حتى ينقلب الرجل ويتحول إلى (رجال) من النوع السائد.. إنها معادلة غريبة لكن الأغرب أننا نمقتها لكننا لا نستطيع التخلي عنها!
والصراحة يا جماعة الخير أن الثقافة الزوجية عند معظم شبابنا معدومة أو قليلة فتجد أن كلمة (البيت) بالنسبة لهم معناها (الصدعة) والطلبات والتأفف و(المخاسير) حتى أن هناك من صار يتزوج لذر الرماد في العيون فقط ولإكمال (الديكور) الذي ينقصه كشاب (قدام) الناس بينما الحقيقة تقول عكس ذلك فالجو العائلي معدوم و(الحرمة) تحولت إلى قطعة من أثاث المنزل يجوز له أن يفعل ما يريد ويشتهي فيخرج و(يهيت) ويسهر ويسافر بينما مطلوب منها أن تبقى حبيسة الجدران الأربعة!
ومن الأمور الغريبة في مجتمعنا يا جماعة الخير أن (الرجال) إذا خرج مع (حرمته) تراه متوترا طوال الوقت ويده على قلبه خوفا من أن يراه واحد من (ربعه) فتراه متضايقا يسرع الخطى ويطلق عبارات الاستعجال والتبرم و(يشاتم) وينظر حوله وكأنه متسلل يخاف من تفتيش وزارة العمل حتى في المكالمات الهاتفية مع زوجته يستخدم نظام التلغراف ويرد بكلمة وأحيانا (نصها) بينما لو كانت المتصلة (وحده) أخرى ينقلب الزوج الغاضب إلى مهرج تسمع ضحكاته من مسافة (كيلو)!
وهناك من يبخل على أهل بيته ويغدق العطاء على أطراف أخرى بل تراه (يشيش) مع أصحابه في القهوة وزوجته تقف على الشارع بانتظار (تكسي) يقلها إلى المستشفى لعلاج (الصغيرون) من عارض طارئ ألم به تعلل أبوه بأنه مشغول وطلب من أمه تدبير نفسها بعيدا عنه.
وكلام الناس في مجتمعنا لا يرحم يا جماعة الخير فان كان الزوج متفاهم ومحب لأهل بيته ودائم الخروج مع زوجته أطلقوا عليه صواريخ (الرمسات) بأنه خاتم في (صبع) الزوجة وأنها (قاصة) عليه وتمشيه بالريموت كنترول وتجد من (يزن) عليه ليل نهار بوجوب تغيير سلوكياته لأن سمعته (اختربت) بين الناس حتى ينقلب الرجل ويتحول إلى (رجال) من النوع السائد.. إنها معادلة غريبة لكن الأغرب أننا نمقتها لكننا لا نستطيع التخلي عنها!