حكم التهنئه قبل العيد !!!

انصاف قلم

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2011
المشاركات
2,930
انتشرت بين الناس عادة وهي التهنئه بالعيد قبله بأيام او ساعات او حتى قبل صﻼ‌ة العيد وهذا مخالف للسنة فالرسول عليه الصﻼ‌ة والسﻼ‌م والصحابة لم يكونوا يهنئوا بالعيد إﻼ‌ بعد التسليم من صﻼ‌ة العيد وقد قال الرسول عليه الصﻼ‌ة والسﻼ‌م ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ) والواجب على المسلمين تحري سنة نبيهم وهذا من احياء السنن واماتة البدع
‏​‏يقول الشيخ / صالح فوزان الفوزان عضو هيئه كبار العلماء
سأله احد السائلين عن حكم المعايده والتهنئه قبل العيد بيوم او يومين
فقال له / ﻻ‌ يجوز التهنئه او المعايده قبل العيد بل تكون في يوم العيد
 

شباب

:: عضو جديد ::
إنضم
14 يناير 2011
المشاركات
4,997
كل شي الا مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم


المشرفة انصاف قلم

نور الله دربك بالايمان
 

شذى هذيل

:: عضو جديد ::
إنضم
4 مارس 2010
المشاركات
421
أنصاف قلم
جميل ماكتب هنا
لك خير الجزاء
سبقتيني على الموضوع
لكن من تقدم له السبق
بارك الله في عمرك
 

مايميزني لقب

:: عضو جديد ::
إنضم
5 مارس 2010
المشاركات
3,493
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

لم نقف على دليل يمنع التهنئة قبل صلاة العيد، جاء في إجابة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله: التهنئة بالعيد قد وقعت من بعض الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وعلى فرض أنها لم تقع فإنها الآن من الأمور العادية التي اعتادها الناس، يهنئ بعضهم بعضاً ببلوغ العيد واستكمال الصوم والقيام.

فالشيخ جعلها من الأمور التي اعتادها الناس ببلوغ العيد واستكمال الصوم...

وسئل فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ سؤالا نصه: انتشر بين الناس في هذه الأيام رسائل عبر الجوال تتضمن تحريم التهنئة بالعيد قبل العيد بيوم أو يومين وأنه من البدع، فما رأي فضيلتكم؟ الشيخ الفوزان: لا أعلم هذا الكلام، هذه يروجوها ولا أعلم له أصلا، فالتهنئة مباحة في يوم العيد، أو بعد يوم العيد مباحة، أما قبل يوم العيد فلا أعلم أنها حصلت من السلف وأنهم يهنئون قبل يوم العيد، كيف يُهَنَأ بشيء لم يحصل، التهنئة تكون يوم العيد أو بعد يوم العيد مع أنها لا دليل عليها...

والظاهر من بعض الآثار الواردة في التهنئة أن بعض السلف كانوا يفعلونها بعد الصلاة، فقد جاء في المغني لابن قدامة قال: وذكر ابن عقيل في تهنئة العيد أحاديث منها: أن محمد بن زياد، قال: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك، وقال أحمد: إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد، وقال علي بن ثابت: سألت مالك بن أنس منذ خمس وثلاثين سنة وقال: لم يزل يعرف هذا بالمدينة.

وفي سنن البيهقي: عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقُلْتُ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَقَالَ: نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، قَالَ وَاثِلَةُ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عِيدٍ فَقُلْتُ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَقَالَ: نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ.

ولم نقف على نهي عنها قبل الصلاة ـ كما أشرنا ـ أو تخصيصها بما بعد الصلاة أو غيره.

والله أ علم
 
عودة
أعلى