المناسبه :
وقال الأعلم وكان أعطي بعيرًا فنحره لصبيته وكان أعجف فعابت عليه جارة له ذلك اللحم .
وقال الأعلم وكان أعطي بعيرًا فنحره لصبيته وكان أعجف فعابت عليه جارة له ذلك اللحم .
زَعَمَتْ خَنَازِ بأنَّ بُرْمَتَنَاتَغْلِي بِلَحْمٍ غيرِ ذي شَحْمِ
فَلَعَمْرُ جَدِّكِ ذي العَوَاقِبِ حَــتَّى أنتِ عندَ جَوَالِبِ الرُّخْمِ
وَلَعَمْرُ عَرْفِكِ ذِي الصُّمَاخِ كَمَاعَصَبَ السِّفَادُ بِغَضْبَةِ اللِّهْمِ
وَلَعَمْرُ مَحْمِلِكِ الهَجِينِ علىرَحْبِ العَبَاءَةِ مُنْتِنِ الجِرْمِ
مُتَغَضِّفٍ كالجَفْرِ بَاكَرَهُوِرْدُ الجَميعِ بِجَائِزٍ ضَخْمِ
إِنَّا لَنَأْكُلُ لَحْمَنَا فَاسْتَيْقِنيفي غيرِ مَنْقَصَةٍ ولا إِثْمِ