هذان الشاعران بينهما مشاحنات ونقائض لايعلمه إلا الله والكثير من اشعارهما كانت في هجاء بعضهما للآخر !!
الشاعران :
* صخر الغي بن عبدالله الخثمي ، أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل
* أبو المثلم من آل المثلم من هذيل
بداية العداوة :
عمد صخر إلى جار لبني خناعة بن سعد بن هذيل ثم لبني الرمداء من بني خناعة فقتله وهو رجل من
مزينة ، وكان المزني جاور آل المثلم ، فحرض ابو المثلم قومه عليه ، وأمرهم أن يطلبوا بدمه ، فبلغ
ذلك صخراً ، فقال يذكر أبا المثلم :
[align=center]الى ان قال[/align]
فبلغ صخرا ان أبا المثلم توعده وحرض عليه ، فقال صخر :
توضيح :
يقول صخر هل من مبلغ يبلغ أبا المثلم ( لا يرث ) أي لا يبطيء
فيخبره بان العقل ( أي الدية ) أي ليست لهم عندي الا هذا السيف
والجراز (يعني القاطع) لا افل (أي الذي ليس به كسور) والانيث وهو الحديد
أقم ( أي ارد اسوء الرد) وله حصاص (أي وله ضراط)
القطم ( أي الهائج ) الوعوث ( الاختلاط ويقصد اختلاط الشدة والشر)
فلا الف ولا مكيث (الالف يعني الثقل والمكيث هو بطيء محتبس)
عبد الجهل ( كناية انه عبد للجهل وهو الذي يقوده )
[align=center]فرد أبا المثلم عليه[/align]
شعارة (هي عياره لقوم صخر )
تفقركم ( يعني إني قادر على أن افعل بكم فاقره ولكن لست على عجل )
تستبيث ( أي تستثير مثل أباث تراب القبر )
أقطارها ( تعني نواحيها ) علق (دم) نفيث ( منفوث من الفم )
الكريث ( يقصد اذا سمعت داع فلست انا ذاك الداع المستجدي من الوجع )
ولان صخر قال ليس لكم دية الا السيف فيقول المثلم هنا هذا الذي لايعطي عقله الا بالسيف يوشك ان يصيبه رجل من عشيرته خبيث
في الحلقة القادمه سنورد رد صخرا على أبا المثلم
الحقوق محفوظه لمنتدى هذيل
الشاعران :
* صخر الغي بن عبدالله الخثمي ، أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل
* أبو المثلم من آل المثلم من هذيل
بداية العداوة :
عمد صخر إلى جار لبني خناعة بن سعد بن هذيل ثم لبني الرمداء من بني خناعة فقتله وهو رجل من
مزينة ، وكان المزني جاور آل المثلم ، فحرض ابو المثلم قومه عليه ، وأمرهم أن يطلبوا بدمه ، فبلغ
ذلك صخراً ، فقال يذكر أبا المثلم :
إِنّي بِدَهماءَ عَزَّ ما أَجِدُعاوَدَني مِن حِبابِها الزُؤُدُ
عاوَدَني حُبُّها وَقَد شَحَطَتصَرفُ نَواها فَإِنَّني كَمِدُ
وَاللَهُ لَو أَسمَعَت مَقالَتَهاشَيخًا مِنَ الزُبِّ رَأسُهُ لَبِدُ
مَآبِهُ الرومُ أَو تَنوخُ أَو الــآطامُ مِن صَوَّرانَ أَو زَبَدُ
لَفاتَحَ البَيعَ يوم رُؤيَتِهاوَكانَ قَبلُ ابتِياعُهُ لَكِدُ
أَبلِغ كَبيرًا عَنّي مُغَلغَلَةًتَبرُقُ فيها صَحائِفٌ جُدُدُ
المَوعِدينا في أن تُقَتِّلَهُمْأَفناءُ فَهمٍ وَبَينَنا بُعَدُ
إِنّي سَيَنهى عَنّي وَعيدَهُمُبيضٌ رِهابٌ وَمُجنَأٌ أُجُدُ
وَصارِمٌ أُخلِصَت خَشيبَتُهُأَبيَضُ مَهوٌ في مَتنهِ رُبَدُ
فَلَيتُ عَنهُ سُيوفَ أَريَحَ إذباءِ بِكَفّي وَلَم أَكَد أَجِدُ
[align=center]الى ان قال[/align]
في المُزَنّي الَّذي حَشَشتُ بِهِمالَ ضَريكٍ تِلادُهُ نَكِدُ
تَيسُ تُيوسٍ إِذا يُناطِحُهايَألَمُ قَرنًا أَرومُهُ نَقِدُ
إِنْ أَمْتَسِكْهُ فبالفداء وَإِنْأَقْتُلْ بِسَيْفِي فَإِنَّهُ قَوَدُ
فبلغ صخرا ان أبا المثلم توعده وحرض عليه ، فقال صخر :
لَيتَ مُبَلِّغًا يأتي بِقولٍلِقاءَ أَبي المُثَلَّمُ لا يَريثُ
فَيُخبِرَهُ بِأَنَّ العَقلَ عِنديجُرازٌ لا أَفَلُّ لا أَفَلُّ وَلا أَنيثُ
بِهِ أَقِمُ الشُجاعَ لَهُ حُصاصٌمِنَ القَطِمين إِذ فَرَّ اللُيوثُ
سَمِتعُ وَقَد هَبَطنا مِن نُمارٍدَعاءَ أَبي المُثَلَّمِ يَستَغيثُ
يُحَرِّضُ قَومَهُ كَي يَقتُلونيعَلى المُزَنّي إِذ كَثُرَ الوُعوثُ
وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ دُعاءَ داعٍأُجيبَ فَلا أَلَفُّ وَلا مَكيثُ
ألا قُولا لِعَبْدِ الجَهْلِ إِنَّ الصــصحيحةَ لا تُحَالِبُها الثَّلُوثُ
توضيح :
يقول صخر هل من مبلغ يبلغ أبا المثلم ( لا يرث ) أي لا يبطيء
فيخبره بان العقل ( أي الدية ) أي ليست لهم عندي الا هذا السيف
والجراز (يعني القاطع) لا افل (أي الذي ليس به كسور) والانيث وهو الحديد
أقم ( أي ارد اسوء الرد) وله حصاص (أي وله ضراط)
القطم ( أي الهائج ) الوعوث ( الاختلاط ويقصد اختلاط الشدة والشر)
فلا الف ولا مكيث (الالف يعني الثقل والمكيث هو بطيء محتبس)
عبد الجهل ( كناية انه عبد للجهل وهو الذي يقوده )
[align=center]فرد أبا المثلم عليه[/align]
أَنَسلَ بَني شُعارَةَ مِن لِصَخرٍفَإِنّي عَن تَفَقُّرِكُمْ مَكيثُ
لَحَقُّ بَني شُعارَةَ أَن يَقولوالِصَخرِ الغَيِّ ماذا تَستَبيثُ
مَتى ما تُنكِروها تَعرِفوهاعَلى أَقطارِها عَلَقٌ نَفيثُ
فإِن تَكُ قَد سَمِعتَ دُعاءَ داعٍفَغَيري ذَلِكَ الداعي الكَريثُ
لَعَلّي إِن دَعَوتُكَ مِن قَريبٍإِلى خَيرٍ لِتَأتيهِ تَريثُ
وَمَن يَكُ عَقلُهُ ما قالَ صَخرٌيُصِبهُ مِن عَشيرَتِهِ خَبيثُ
ألا قُولا لِعَبْدِ الجَهْلِ إِنَّ الصــصحيحةَ لا تُحَالِبُها الثَّلُوثُ
إذا دَلَفَ الكِرَامُ إلى المَعَاليدَلَفْتَ بِعُلْبَةٍ فيها خُنُوثُ
فَتَقْنَعُ بالقليلِ تَرَاهُ غُنْمًاوَتَكْفِيكَ المُثَلَّثَةُ الرَّغُوثُ
فلا وأبيكَ لا يَنْفَكُّ منيإليك مقالةٌ فيها وُعُوثُ
شعارة (هي عياره لقوم صخر )
تفقركم ( يعني إني قادر على أن افعل بكم فاقره ولكن لست على عجل )
تستبيث ( أي تستثير مثل أباث تراب القبر )
أقطارها ( تعني نواحيها ) علق (دم) نفيث ( منفوث من الفم )
الكريث ( يقصد اذا سمعت داع فلست انا ذاك الداع المستجدي من الوجع )
ولان صخر قال ليس لكم دية الا السيف فيقول المثلم هنا هذا الذي لايعطي عقله الا بالسيف يوشك ان يصيبه رجل من عشيرته خبيث
في الحلقة القادمه سنورد رد صخرا على أبا المثلم
الحقوق محفوظه لمنتدى هذيل