مشكور يابن حمود وهذيل البقوم عيال شداد العياضي الحتارشي
ودفنان العفراني الحتيرشي ووافي الضمياني الصليمي لحقهم فيما بعد
عندما قتل شخص على حفايل ومهد له الشريف الجلاء الى هذيل البقوم
اما القصيدة التي اشار لها منعور هي كالآتي
انا المرزوقي وجدي عرهبوباقي القبايل لفوية
قبايلِ قامت تليّموالكل منهم حط عنيه
الا الهذيلي اجنبيِّ صادقومضى بحد الجنبيه
لأن شداد رفض الحلف الا ان يكن هذيلي وكان اكبر سن من دفنان وهو الذي يتولى الامور بمعاضدة ابن عمه دفنان اما بالنسبة لحمدان بن وافي
اتى ونزل مع هذيل وفي احد الايام عقر ناقته بن هجرس وكان من اكبر
شيوخ البقوم آنذاك وكان يأخذ المارج من الخيل وهو قسمٌ لايأخذه الا
الشيخ الشمل الفارس الشاق فقتله حمدان بن وافي انتقام لعقر ناقته
وعلق العاني على المرازيق الذين وقفوا وقفة مشرفة مع حمدان وهذيل
حتى اتى الصلح والقصة طويلة وحساسة
وكان هذيل يختارونهم القبايل المجلاة فقد جلوا ذوي خليفة الشيابين مع الشيخ
مقعد بن حدري وهذيل هم وشيوخهم ذوي سحمان براك ومفرس وفارس
عن بن رشيد وكذلك جلوا معه السمرة وشيخهم دغيليب بن زيد
وجلى مع الشيخ عبد الله بن عبا المهادلة وشيخهم فاجر بن شليويخ
مما دعى الشيخ ماجد العاكور رحمه الله يتطرق الى ذلك في قوله
لاد الهذيلي مزبنة الجلاويهاخاذة الطايلة في كل الاحوالي
كم واحدِ طلقوا عذراه في الهيهمن غير صم الرمك شهبات الاذيالي
بمشوكاتِ لسوا الموت معبيهدعج القمع ماحساهن كل رجالي
تفرح بهم واشهب البارود له فيهاليا تناخوا وجا للملح زرفالي