تيك اوف
انت ولا انا
- إنضم
- 26 فبراير 2007
- المشاركات
- 5,099
سؤال يثيرقريحة كل كائن على الارض
هذا السؤال اثار اهتمامي لان هذا السؤال يحتري كل انسان حتى يولد ثم يشيب راسه
اخواني واخواتي اما بعد
سؤال يتبادر الى ذهن الجميع دائما,,,
سؤال طالما توقفت عليه الامال والاماني,,,
سؤال يمكنك وضعه تحت السرير او تنطله ورى المساند او الاحتفاظ به في مطبقية السمن
السؤال هو : متى تحج البقره على قرونها.....؟
حصه في انسكار وتميلح بعد ان استشورت قصيصتها عليان متى نروح نتعشى في مطعم جنوب شرق اسيا,,,
الجواب (( اذا حجت البقره على رقونها ))
خلود تلك الفتاه الطموحه تصيح بحنجرتها المبحوحه متكيه على ركبتيها ومدنقت (ن) براسها والشعر مطسس عيونها : بابا بروح بيت صديقتي سلوى ؟؟؟
الاب :
وهو يرش عليها رذاذ من التفال (( لاحجت البقره على قرونها ))
انها لمشاهد يدمي لها القلب , وتدمع لها العين , وتنشق لاجلها الخشوم
كل هذه الامال تتحطم وتتكسر كالقزاز المتناثر والسبب ان البقره لم تحج على قرونها ؟؟
اخواني واخواتي اما آن لهذه البقره انه تحج على رقونها وتفكنا من شرها ...
بعد هذه الخطبه المؤثره والتي ادمت قلوب بعضا منكم سوف ياتي يوم واحجج البقره على قرونها
دمتم لنا
هتلر <<<<<<< لقد صرت كبيرا ياماما ترارارا
هذا السؤال اثار اهتمامي لان هذا السؤال يحتري كل انسان حتى يولد ثم يشيب راسه
اخواني واخواتي اما بعد
سؤال يتبادر الى ذهن الجميع دائما,,,
سؤال طالما توقفت عليه الامال والاماني,,,
سؤال يمكنك وضعه تحت السرير او تنطله ورى المساند او الاحتفاظ به في مطبقية السمن
السؤال هو : متى تحج البقره على قرونها.....؟
حصه في انسكار وتميلح بعد ان استشورت قصيصتها عليان متى نروح نتعشى في مطعم جنوب شرق اسيا,,,
الجواب (( اذا حجت البقره على رقونها ))
خلود تلك الفتاه الطموحه تصيح بحنجرتها المبحوحه متكيه على ركبتيها ومدنقت (ن) براسها والشعر مطسس عيونها : بابا بروح بيت صديقتي سلوى ؟؟؟
الاب :
وهو يرش عليها رذاذ من التفال (( لاحجت البقره على قرونها ))
انها لمشاهد يدمي لها القلب , وتدمع لها العين , وتنشق لاجلها الخشوم
كل هذه الامال تتحطم وتتكسر كالقزاز المتناثر والسبب ان البقره لم تحج على قرونها ؟؟
اخواني واخواتي اما آن لهذه البقره انه تحج على رقونها وتفكنا من شرها ...
بعد هذه الخطبه المؤثره والتي ادمت قلوب بعضا منكم سوف ياتي يوم واحجج البقره على قرونها
دمتم لنا
هتلر <<<<<<< لقد صرت كبيرا ياماما ترارارا