||× . . لِقاءٌ الأَحـْلامِ . (Saudi Arabia ×Iraq) . فيهِ رَسْمٌ للآمالِ . .×||

ابو سعد

:: عضو جديد ::
إنضم
24 مايو 2006
المشاركات
2,541
×× . . مَــــدْخَـــــلٌ تـــَقـــْديـــــمـِيّ . . ÷÷
العـراق .. وفـرصة العُـمر !

r612129399.jpg


يدخــل المنتخب العراقي اللقـاء بنشوة الفوز , بعدما أسقط المارد الكـوري في حفرة نصف النهائي , جاعلاً إياه يتعثر ويتأخر , قـاتلاً أماله ومحطماً أهدافه , بينما يتقدم أبنـاء الرافدين في سباق إحراز اللقب , وتبقى لهم خطوة أخيرة قبل الظفر بلقب العمر . . كأس آسيا . قد تكون فرصة العراقيين بنيل هذا اللقب كبيرة , نظـراً للروح المعنوية العالية التي يتحلى بها لاعبو الفريق , ولصبر هذه الكتيبة على كل المآسي والمشاكل التي بدأت تفكك حُرية العراق , ولكن بفضل المركولة المستديرة , عادت الإبتسـامة على شفاه العراقيين بعد النصر على كوريا , والوصول إلى نهـائي الأحلام !

يُمني لاعبوا العراق النفس بالفوز حتى يطبعوا الإبتسـامة على هذه الوجوه المسكينة , وليؤكدوا علوّ كعبهم آسيوياً , وبهذا . . يضربون عصفورين بحجر واحد , ولا ننسـى فرصتهم بالمشاركة في بطـولة كأس القارات ومقارعة كبار المعـمورة . كل هذه الفرص تتسنى لأبنـاء الدجلة والفرات , لكن بشرط واحد فقط , وهو هزيمة أبنـاء المملكة السعودية , أصحاب التاريخ والألقـاب , في نهـائي عربي بحت , ولن تخلو مهمة العراقيين من الصعاب , فالخصم قوي بل ومُنهـك للقوى . . فهو من قهر اليابانيين وسحق البحرينيين وهزم الأوزبكيين . طبعـاً لا يُمكننا تغافل الأداء العراقي الذي تمثل في سحقه لأبناء الكانجارو الأستراليين ورسم الدمعه على وجوه الكوريين والفيتناميين , لذلك فسيكون اللقاء مزيجاً من الإثـارة والمتعة المُرتقبة .

وفي النهـاية , ما علينا إلا أن ننتظـر كتيبة جوران فييرا لتقوم بتفجير مدوي , لا للدمـاء لكن للأداء !


--------------------------------------------------------------------------------


السعـودية .. والتحـليق بصدارة القارة الصفـراء !

i.aspx




وعلـى صعيد مُتصل , يدخل أبنـاء المملكة العربية السعودية ساحة المواجهة بكل عـزيمة وإصرار على خطف اللقب من أفواه العراقيين المتعطشين للظفر بالكأس , كما أن السعوديين سيحاولون جاهداً نيل الكأس الغالية حتى يغردوا خارج السرب بـ 4 ألقـاب ليحطموا بذلك الرقم القياسي تاركين ابناء الساموراي والجمهورية الإسلامية الإيرانية وراءهم , لكن مهمتهم لن تخلوا من الصعاب أمام الشقيق العراقي , الذي شقّ طريقه بكل ثبات إلى نهائي البطـولة .

قد يكون الأداء المُتمـيز للمنتخب السعودي بمباراتيه الأخيرتين أمام أوزباكستان واليابان , بل وحتى أمام البحرين , يرجح الكفة لهم . . لأننـا شهدنا ولادة كتيبة يافعة من اللاعبين الذين قوبلوا بصافرات الإستهجان وحرب الإنتقادات عليهم وعلى مدربهم أنجوس , لكن سرعان ما تغيير الحال وأصبحت تلك الكتيبة مثلاً أعلـى يحتذى به ويُثـنى عليه , فسبحـان مُغيير الأحوال !

بدى المنتخب السعودي قوياً وشامخاً , فرأينا جُملاً تكتيكية بحته . . وأداء جماعياً راقياً , يعكس الإعـداد القوي الذي قامت به النسور الخضراء , ولو أنه لم يكن طويلاً . . لكنه كان مؤثراً جداً بل وفعالاً . بدأنا نرى لمسات أنجوس تنعكس على أداء اللاعبين , فشتـان ما بين السعودية في المـونديال وكأس الخليج , وما بين أداءها اليوم في كـأس آسيا الحالية . . وهذا دليل واضح على عبقرية أنجوس .

بنهـاية المطاف , سنشهد رفعاً للكؤوس , أو إنـزالاً للرؤوس !



×× . . أرْضُ اللِــــــقـــــاءِ. . ÷÷


jkt-stadium-001.jpg



إسم الملعب
Gelora Bung

Karno Stadium


الدولة

Jakarta

Indonesia


تاريخ افتتاحه

1962



سعة الملعب

100,000




حيث ستقام المباراة يوم الأحد 29-7-2007 في تمام الساعة الثالثة والنصف مساءاً بتوقيت مكة المُكـرمة



×× . . أَوراقُ Viera & Dos Anjos. . ÷÷

r727066462.jpg


r3990683062.jpg




يعلم الجمـيع بالظروف القاهرة التي يمر بها المنتخب العراقي , فلا إعـداد ولا ملعب ولا أرض ولا جمهور ولا دعم مادي , كل ما يمتلكوه اللاعبون العراقيون هو روح الوطنية , وتلك هي القوة السرية التي يمتاز بها المنتخب العراقي . . ومن لا يؤمن بكلامي , عليه بمراجعة مباراة العراق وكـوريا الجنوبية , ولينظر للحارس البطل نور صبري بعدما صد ركلة الجزاء الأخيرة ( أو بالأحرى ارتطمت بالقائم ) , أنظروا إلى تعابير وجهه وستعرفون معنـى كلامي .
ندخل في صميم الموضوع , أغلب لاعبي المنتخب العراقي يحترفون خارج العراق , إما في قطر أو السعودية أو إيـران , مما يعني أنهم يحتاجون فترة كافية للتجمع والتدريب مع بعضهم البعض حتى يكون التجانس متواجداً , كما أن اللاعبين يحتاجون فترة إعداد مناسبة تحت إشراف مدرب مستقر , وهذا لم يتوافر مع العراق , فالمدرب البرتغالي جوران فييرا مسك زمام المنتخب العراقي قبل شهرين فقط . بالرغم من أنه كانت لديه تجارب خليجية سابقة بالكويت والسعودية وغيرها , إلا أنه يحتاج لفترة كافية حتى يتعرف على اللاعبين ويعد الطريقة الملائمة لهم , فكانت له الفرصة في بطولة غرب آسيا , والذي حل بها المنتخب العراقي ثانياً خلف " الصف الثاني " للمنتخب الإيـراني .
هنا تشـائم البعض , واعتقد أن مشاركة العراق ستكون تكمله عدد ليس إلا , ولم يكن أكثر المتفائلين قادراً على التنبوء بتأهل العراق لنهائي البطـولة , وهذا الإنجاز يضاف لسيرة فييرا .


i.aspx



ندخل في معمعة الأوراق العراقية التي يعتمد عليها جوران , فهو ينتهج الطريقة العصـرية 4-4-2 , أو بالأحرى كما أراها 5-5 , فهو يلعب بخط خلفي يضم أربعة لاعبين , وأمامهم لاعب إرتكاز , ومن ثم ثلاثه لاعبين وسط . . ويكون الإهتمام منصباً على التوغل في منتصف الملعب على يد نشأت أكرم , وأمامه كرار جاسم وفي بعض الأحيان هوار , ومن ثم رأس الحربة الصريح يونس محمود . وإذا ألقينا نظرة سريعة على كل خط , نجد في حراسة المرمى أسدنا قوياً لم تهتز شباكه سوى مرتين فقط وهو نور صبري , ويمتاز باندفاعه القوي نحو الكرة وقراءته الصحيحه لمعظم الكرات , أما في خط الدفاع , فنرى الظهيرين المتميزن باسم عباس وحيدر عبدالأمير يساندان الجبهة الهجومية لكنهما في نفس الوقت يحافظان على توازنهما الدفاعي , فيما يلعب جاسم غلام وعلي حسين بمركز قلبي الدفاع .


r910388008.jpg




أمامهما نرى لاعب الإرتكاز , ويكون تاره نشأت أكرم أو صلاح سدير . . لكن كما وصلتنا التشكيلة المتوقعة للنهائي , نرى قصي منير أساسياً , وهو يتميز بمهارته في قطع الكرات . خط الوسط يبدأ بقيادة المايسترو نشأت أكرم أحد أبرز مفاتيح اللعب العراقية وقلب الفريق النابض , فهو يمتاز بالمهارة وقدرته على إختراق الدفاع , كما يمتـاز بتمريراته المتقنة وتسديداته القوية , وبجانبه مهدي كريم المتألق وهوار ملا محمد القناص الذي يمتلك نزعة هجومية رائعة , وهو دائماً يكمل مثلث الهجوم المرعب المتمثل في كرار جاسم الذي يغير موازين المباراة , والسفاح يونس محمود الذي يعول عليه شعب العراق بأكمله لرفع الكأس , وهذه هي تشكيـلة المنتخب العراقي :
نور صبري
باسم عباس جاسم غلام علي حسين رحيمة حيدر عبدالأمير
قصي منير
هولار ملا محمد نشأت أكرم مهـدي كريم
كرار جاسم
يونس محمود

--------------------------------------------------------------------------------


capt.e854ccd70fc04dcb9ea74d2dfc4146c9.indonesia_asian_cup_soccer_da106.jpg



لا يختلف المنتخب السعودي عن نظيره العراقي كثيراً , فهو كذلك عانى من عدم الإستقرار في الجهاز الفني , ولم يستلم أنجوس زمام تدريب المنتخب إلا قبل فترة بسيطه لم تتجاوز الشهرين , وقوبل بالإنتقـادات اللاذعة بعدما استبعد أبرز نجوم المملكة كمحمـد الشلهوب ومحمد نور وحمد المنتشري ومحمد الدعيع وغيـرهم , على إعتبار أنه اختار أفضل اللاعبين بالدوري السعودي . . كما أن تراشق التهم والإنتقادات عليه زادت بعدما ضم أكثر من 7 لاعبين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب في مناسبات سابقة , وكان الشارع الرياضي السعودي يعيش تحت ظل الإنتـكاسات والخروج المتوقع من كأس آسيا بعد هذه الضربات الموجعة على يد البرازيلي أنجوس , لكن بعدما وصلنا إلى نهاية المشـوار . . تغيرت الأحوال وزادت الآمال ورسمت الأحلام للظفر باللقب , وكل هذا بسبب عبقـرية ودهاء " المغـمور " أنجوس !
بدأ مسلسل التغييرات الجذرية من حراسة المرمى , حيث شارك ياسر المسيليم كحـارس أساسي رغم أن وجهه ليس مألوفاً على الشارع الكروي الخليجي , لكن أداءه في البطولة كان متميزاً ولو أن الإرتباك ساده قليلاً , واهتزت شباكه 5 مـرات . في خط الدفاع , نرى كامل الموسى المتوازن في أداءه , ووليد عبدربه صخرة الدفاع وصاحب الليـاقة البدنية العالية , وبجانبه أسامة هوساوي الوجه الجديد , وانتهائاً بالرائع صاحب الإنطلاقات الصـاروخية أحمد البحري . وكلاعبي ارتكاز نرى سعود كريري الجندي المجهول وصاحب الثقة العالية , وبجانبه زميله خالد عزيز . وكجناحين كما يتسنى لي أن أطلق عليهما , نرى عبدالرحمن القحطاني الرائع ذو اللمسات الفنية والتمريرات الذكية , وزميله تيسير الجاسم المهاري , وأحياناً نرى أحمد الموسى كبديل يدخل ويتحفنا بمهاراته وإبتسامته بعد كل هجمة وهـدف , وننتهي بخط الهجـوم الذي كان الخط الوحيد المُستقر , ويتشكل بالثنـائي الخطير ماجد وياسين وهما مالك معـاذ الهداف , وياسر القحـطاني القناص , ويالهما من ثنائي مرعب يربك الخصوم ويضعف خطوط الدفاع .


capt.7c57f1ea4c51480280f85a694c94387e.aptopix_vietnam_soccer_asian_cup__xcs111.jpg



ينتهـج أنجوس أيضاً طريقة 4-4-2 , لكنه يعتمد على لاعبي أرتكاز وعلى إنطلاقات الجناحين عبدالرحمن وتيسير , كما أنه يستخدم مالك وياسر كقلبي هجوم صريحين , ويعتمد على مهاراتهما في التخلص من الدفاع والرقابة بشكل رئيسي , كما أنه يركز كثيراً على اللعب الجماعي , حتى أنه في بعض الأحيان نتذكر المنتخب الهولندي مخترع الكرة الشاملة , ودليلي على كلامي هدف أحمد الموسى بمرمى أوزباكستان , فقد كان تتويجاً لسلسلة من التمريرات المتقنة . . والتي لم تكن وليدة صدفة أو يوم وليلة !

ياسر المسيليم
كامل الموسى وليد عبدربه أسامة هوساوي أحمد البحري
سعود كريري خالد عزيز
عبدالرحمن القحطـاني تيسير الجاسم (أحمد الموسى)
مـالك معـاذ يـاسر القحـطاني



×× . . نُقـاطُ القـُوةِ والضـَعْـفِ . . ÷÷

i.aspx


Vs

i.aspx



العـراق

نقـاط القوة :

القـوة الهـجومية الضاربة :
يعتمـد المنتخب العراقي على خط هجومه المرعب المتمثل في هوار ملا محمد ويونس محمود الذين يبدوان متفاهمين جيداً من خلال تحركهما وتمريراتهما لبعضهما البعض , وهذا سيشكل إزعاجاً للخط الخلفي السعودي .

البنيـة الجسـامية القوية :
يمتـاز أغلب لاعبي المنتخب العراقي بالبنية الجسمانية القوية وبالأخص في خط الدفاع , وهذا سيعطيهم أفضلية في اللعبات الهوائية وإرباك الخصم , ولهذا السبب نرى أن مُعـظم أهداف المنتخب العراقي تأتي من الركلات الثابتة أو اللعبات الهوائية .

إيجـاد ثغرات في العمـق الدفاعي للخصوم :
بتـواجد نشأت أكرم الذي يجيد التوغل , يسهل على المنتخب العراقي إيجاد ثغرات في دفاع الخصوم ولهذا السبب فهو يعتمد بشكل كبير على التوغل في العمق الدفاعي , ولو رأينا هدف هوار ملا محمد في مرمى أستراليا فسنعلم أن هذا دليل على قدرة المنتخب العراقي على عمل توغلات .

نقـاط الضعف :

عـدم تنويع الهجمـات :
لو نظرنا للمنتخب العراقي , سنرى أن أغلب أهدافه كما ذكرت سلفاً تأتي من الركلات الثابتة , ومعظم هجماته تعتمد عليها , وليس من الضروري أن تأتي الركلات الثابتة بأماكن جيدة في كل مباراة , وهذا ما حدث بمباراة كوريا الجنوبية التي لم يستطع فيها المنتخب العراقي هزّ الشباك الكورية , فعلى المنتخب العراقي إيجاد الحلول الأخرى للتهـديف .

الإعتمـاد الصريح على نشأت ويونس :
يعتبر نشأت أكرم ويونس محمود مفتاحي لعب رئيسيين للمنتخب العراقي , ولو تم إيقافهما بفرض رقابة لصيقة عليهما , فهذا سيعطل المنتخب العراقي كثيراً وسيضعف من فرصته في التسجيل , ولهذا يجب أن يكون لعب المنتخب العراقي جماعيـاً بحتاً لإتعاب دفاع الخصوم وإربـاكه .

البطئ في تحضيـر الهجمات :
المنتخب العراقي يستنفذ كثيراً من الوقت لإعداد هجمة مرتبه , مما يزيد فرص قطع الكرات وتعطيل الهجمات , وهذا كان سبباً لخروج المنتخب الإيـراني من البطولة , فيجب أن تتواجد السرعة في بناء الهجمات المرتدة , والذي كان سبباً أيضاً لتأهل فيتنام لدور الـ 16.

السـعوديـة

نقـاط القوة :

القـوة الهـجومية الضاربة :
كحال المنتـخب العراقي , يتميز المنتخب السعودي بإستقراراً في خط الهجوم المتمثل في مالك معاذ وياسر القحطاني وسعد الحارثي البديل , ولعل انسجام ياسر ومالك كان سبباً رئيسياً في خروج اليابان من البطولة , وأداء الإثنين في تلك المباراة يعزز من فرص تسجيلهم بمرمى العراق لأن معنوياتهم ستكون عالية بالتـأكيد .

اللعـب الجماعي :
يمتـازالمنتخب السعودية بجمالية لعبه وجماعيته , فهو يعتمد على التمريرات القصيرة وإيجاد الثغرات لتمرير عرضيات متقنة , بدون أي " تفلسف " أو تعطيل للهجمات , وهذا يساعد على البناء السريع للهجمات المرتدة التي شهدناها بمباراة اليابان وأستراليا .

دكـة بدلاء جاهزة :
لأنجـوس دكة بدلاء جاهزة ومطعمة بالنجوم , فسعد الحارثي يعد مهاجماً سرياً يقلب الموازين في أوقات الذروة القصوى , وأحمد الموسى يضيف لخط الوسط الخطورة , أضف إلى ذلك 7 أو 8 بدلاء ينتظـرون إشارة من أنجوس لتغيير مجريات المباريات .

نقـاط الضعف :

الربكـة المتواجدة في حارس المرمى :
رأينـا أخطاء ياسر المسيليم الواضحة في مباراة اليابان نظراً للضغط النفسي والإرتباك الذي وقع في فخه , ولعل تلك الأخطاء تتواجد عندما يلعب " نهـائي " كأس أسيا ولأول مرة في مشواره بأول مشاركة له مع المنتخب , مما يزيد من فرص وقوع الأخطاء التي قد تغيير من موازين اللقاء .

الإعتمـاد الصريح على ياسر القحطاني :
ياسر القحـطاني هو مصدر الخطورة الأولى بالمنتخب السعودي , وإذا تم تعطيله , فستقل خطورة خط المقدمة , وهذا كان واضحاً في لقائي أندونيسيا وكوريا حين استبدل بسعد الحارثي , وحتى بمباراة اليابان لم يظهر ياسر كثيراً باستثناء هدفه الأول حين تخلص من الرقابة , فعـلى ياسر أن يتحرك بصورة مستمرة ليتخلص من الرقابة وهذا يحتاج للياقة بدنية عالية .
 

هشام الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
4 يناير 2007
المشاركات
4,180
ما شاء الله تبارك الله

بدون مجاملة الموضوع ملفت للإنظار جداً

ويستحق القراءة

وجاء في وقته المناسب فغداً اللقاء المنتظر

دعواتنا جميعاً للأخضر السعودي وبالتوفيق

إن شاء الله
 

فـتى هذيل

عـادل الدعـدي
إنضم
11 أبريل 2006
المشاركات
10,502
ماشاء الله عليك ياأبو سعد

تقرير أكثر من رائع

البطئ في تحضيـر الهجمات :
المنتخب العراقي يستنفذ كثيراً من الوقت لإعداد هجمة مرتبه , مما يزيد فرص قطع الكرات وتعطيل الهجمات , وهذا كان سبباً لخروج المنتخب الإيـراني من البطولة , فيجب أن تتواجد السرعة في بناء الهجمات المرتدة , والذي كان سبباً أيضاً لتأهل فيتنام لدور الـ 16
.

بطئ لاعبي المنتخب العراقي ظهر جلياً في هذه البطوله ، خصوصاُ عندما تكون الكره في حوزة

نشأت أكرم أو هوار ملا .

وهذه النقطه تعتبر في صالحنا نظراً لوجود اللاعبين الذين يمتازون بالسرعه في حال قطع الكره منهم

مثل تيسير وأحمد الموسى .

ويالله ...يالله الكأس
 

ابو سعد

:: عضو جديد ::
إنضم
24 مايو 2006
المشاركات
2,541
الأخوه هشام الهذلي و فتى هذيل


شكرا لكم على المرور و الحمد الله ان الموضوع لاقى استحسانكم



و بالتوفيق لمنتخبنا الاخضر اليوم و يعودون لأرض الوطن حاملين كأس اسيا للمره الرابعه بمشيئة الله






تحياتي ,,,
 
إنضم
26 يناير 2006
المشاركات
14,131
التوقيت هو ما كنت ابحث عنه

شكرا يابو سعد

بارك الله فيك على التقرير الرائع والمفصل
 

ابو سعد

:: عضو جديد ::
إنضم
24 مايو 2006
المشاركات
2,541
يا مجووودي الموضوع قديم بارك الله فيك


و شكرا لك على المرور





تحياتي ,,,
 
عودة
أعلى