- إنضم
- 21 مايو 2006
- المشاركات
- 7,484
قال ابن هشام : حدثني خلاد بن قرة بن خالد السدوسي وغيره من مشايخ بكر بن وائل من أهل العلم أن أعشى بني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الإسلام
فقال: يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمداوبت كما بات السليم مسهدا
وما ذاك من عشق النساء وإنماتناسيت قبل اليوم صحبة مهددا
ولكن أرى الدهر الذي هو خائنإذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا
كهولا وشبانا فقدت وثروةفلله هذا الدهر كيف ترددا
وما زلت أبغي المال مذ أنا يافعوليدا وكهلا حين شبت وأمردا
وأبتذل العيس المراقيل تغتليمسافة ما بين النجير فصرخدا
ألا أيهذا السائلي أين يممتفإن لها في أهل يثرب موعدا
فإن تسألي عني فيا رب سائلحفي عن الأعشى به حيث أصعدا
أجدت برجليها النجاء وراجعتيداها خنافا لينا غير أحردا
وفيها إذا ما هجرت عجرفيةإذا خلت حرباء الظهيرة أصيدا
وآليت لا آوي لها من كلالةولا من حفى حتى تلاقي محمدا
متى ما تناخي عند باب ابن هاشمتراحي وتلقي من فواضله ندى
نبيا يرى ما لا ترون وذكرهأغار لعمري في البلاد وأنجدا
له صدقات ما تغب ونائلوليس عطاء اليوم مانعه غدا
أجدك لم تسمع وصاة محمدنبي الإله حيث أوصى وأشهدا
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقىولاقيت بعد الموت من قد تزودا
ندمت على أن لا تكون كمثلهفترصد للأمر الذي كان أرصدا
فإياك والميتات لا تقربنهاولا تأخذن سهما حديدا لتفصدا
وذا النصب المنصوب لا تنسكنهولا تعبد الأوثان والله فاعبدا
ولا تقربن حرة كان سرهاعليك حراما فانكحن أو تأبدا
وذا الرحم القربى فلا تقطعنهلعاقبة ولا الأسير المقيدا
وسبح على حين العشيات والضحىولا تحمد الشيطان والله فاحمدا
ولا تسخرا من بائس ذي ضرارةولا تحسبن المال للمرء مخلدا