وزير الأوقاف السعودي يمنع قراءة القرآن من الجوّال في التراويح

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

نمر لحيان

:: عضو جديد ::
إنضم
30 يوليو 2007
المشاركات
836
اختلفت أراء العلماء بين الجواز والكراهة
وزير الأوقاف السعودي يمنع قراءة القرآن من الجوّال في التراويح





أصدر وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالسعودية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ قراراً بمنع الأئمة من قراءة القرآن الكريم في صلاتي التراويح والقيام عبر جهاز الهاتف الجوال (النقال).

ويأتي هذا المنع بعد الجدل الذي أثير الأسبوع الفائت حيث أثار إمام لصلاة التراويح في أحد المساجد السعودية جدلا بين المصلين، بسبب استعانته بالتقنية الحديثة في قراءة القرآن الكريم، وذلك من خلال قراءته للآيات الكريمة خلال الصلاة من جواله الخاص بعد أن قام بتحميلها عليه.



الجوال ليس مصحفاً
وحول آراء العلماء في ذلك التصرف يرى الدكتور علي بن حمزة العمري، رئيس جامعة مكة المكرمة المفتوحة وأستاذ الفقه الإسلامي، أن "الجوال ليس مصحفاً ولا يدخل في حكم المصحف"، مشيراً إلى جواز الدخول بهذا الجهاز إلى دورة المياه وكذا حمل الحائض له مما يجعل حكمه مختلفاً عن حكم المصحف.

وبين في حديثه لـ"العربية.نت" أن "جهاز الجوال يعد في أساسه وسيلة لتذكر الآيات والنظر إذا احتاج الإمام إليه واضطر لحمله فيحمله من باب التذكر فقط، موضحاً أن "المنصوص عليه في الفقه هو حمل المصحف في الصلاة حيث أن له خصوصية ليست موجودة في غيره".


حكم حمله الكراهة
وأشار إلى أن "بعض الفقهاء كرهوا حمل المصحف والقراءة منه أثناء الصلاة لاحتياج حمله إلى نوع من الحركة"، مبيناً أن "حمل جهاز الجوال يحتاج إلى نفس الآلية من حركة المصلي، وهذا ما يوقع حمله في حكم المكروه".

وأضاف: "كون جهاز الجوال آلة الكترونية، فيتطلب بالتالي حركة كثيرة تنافي المقصد من الصلاة وهذا الأمر يرتبط بحمل جهاز الجوال". مؤكداً أن الإمام لو كان حافظاً فهو خيراً له في ذلك، وإن اضطر لحمل جهاز الجوال والقراءة منه فلا حرج، أما إذا كان هذا الفعل ديدنه دائماً فقد يصل الحكم الشرعي إلى الكراهة.

وبين العمري أن الفقهاء يرون بعمومهم أنه ينبغي للجماعة أن يقدموا للإمامة في الصلاة أقرأهم لكتاب الله تعالى وهم إن فعلوا ذلك استغنى الإمام عن الحركة في حمل المصحف أو غيره ونحو ذلك في الصلاة.


لا مانع
من جهته، اعتبر الدكتور علي بن سعيد الغامدي، أستاذ الفقه بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، أن حمل جهاز الجوال والقراءة منه أثناء الصلاة جائز شرعاً. وأشار، لـ"العربية.نت" إلى أن "الأولى أن يقرأ الإمام القرآن الكريم من المصحف أثناء الصلاة"، مشيراً إلى أنه "لا شيء عليه إن قرأ آيات القرآن من جهاز الجوال".

وقال: "لا مانع من الاستعانة بالمصحف أو الجوال في القراءة في الصلاة"، مشيراً إلى جواز الاستعانة بالجوال ولا تبطل صلاته سواء كان يحفظ القرآن أم لا".

يشار إلى أن الإمام الشافعي قال في حكم قراءة القرآن الكريم أثناء الصلاة من المصحف أنها "لا تبطل الصلاة"، مشيراً إلى أن هذا مذهبه ومذهب مالك وأبي يوسف ومحمد وأحمد، وفي مقابل ذلك يرى الإمام أبوحنيفة: أن الصلاة تبطل في حال تم القراءة من المصحف.

لشيخ سامي بن عبدالعزيز الماجد استاذ الفقه وعضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أوضح أن هذا المنع هو تحوط من وزير الشؤون الإسلامية ، بهدف منع الاخطاء التي قد تقع بسبب الأخطاء التي تضمها هذه المصاحف الإلكترونية مثل الأخطاء في الرسم العثماني أو في عدم وجود بعض الكلمات.

وبين في حديثه لـ"العربية.نت" أن الاعتماد على هذه الإجهزة قد يصرف الأئمة عن حفظ القرآن الكريم، مشيراً إلى أن ذلك المنع يؤكد على الأئمة حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب.
وبين بأن هذا المنع هو سياسة شرعية أكثر من كونها مخالفة شرعية، مشيراً إلى أن تلاوة القرآن من المصحف الإلكتروني لا يعد محظوراً شرعياً.

وأوضح بأن المصاحف الإلكترونية أو الأجهزة الإلكترونية التي تضم آيات القرآن الكريم لا تعتبر مصحفاً في ذاتها ولا تأخذ حكم المصحف لأن إذا أغلق الجهاز أو تم انتهاء البرنامج ينتهي ظهور الآيات، وبالتالي لا يأخذ حكم المصحف المعروف لدى الناس وهو المحسوس الورقي.
 

ابو سعد

:: عضو جديد ::
إنضم
24 مايو 2006
المشاركات
2,541
قرار حكيم


فجزاه الله خير الجزاء


و الشكر موصول لك أخي نمر لحيان







تحياتي ,,,
 

فـتى هذيل

عـادل الدعـدي
إنضم
11 أبريل 2006
المشاركات
10,502
قرار المنع هذا لايفيد ياوزير الأوقاف

ولكن لماذا لاتصدر أمراً بعدم الإمامه الا للحفظه فقط ؟؟؟؟؟؟

للأسف الشديد هناك من يتعالى ويتكبر _وغالبيتهم شياب_ على من هم أصغر منهم حتى وإن كانو حفظه

فلايدعوهم يصلوا بهم ، بحجة صغرهم في السن !!!!!

" وهذا للأسف واقع ملموس ، وليس نسجاً من الخيال"
 

نمر لحيان

:: عضو جديد ::
إنضم
30 يوليو 2007
المشاركات
836
شكرا لمرورك يا ابو سعد


وبين بأن هذا المنع هو سياسة شرعية أكثر من كونها مخالفة شرعية، مشيراً إلى أن تلاوة القرآن من المصحف الإلكتروني لا يعد محظوراً شرعياً.

وأوضح بأن المصاحف الإلكترونية أو الأجهزة الإلكترونية التي تضم آيات القرآن الكريم لا تعتبر مصحفاً في ذاتها ولا تأخذ حكم المصحف لأن إذا أغلق الجهاز أو تم انتهاء البرنامج ينتهي ظهور الآيات، وبالتالي لا يأخذ حكم المصحف المعروف لدى الناس وهو المحسوس الورقي.
 

هشام الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
4 يناير 2007
المشاركات
4,180
ولكن لماذا لاتصدر أمراً بعدم الإمامه الا للحفظه فقط ؟؟؟؟؟؟

أتفق مع أخي فتى هذيل


فالمفروض أن لا يأم الناس إلا حفظة القرآن والصالحين شرعاً للإمامة


أما قرار منع قراءة القرآن من " الجوال " فلا تعليق فالمسائل الشرعية ترجع إلى ذوي الشأن ليحكموا فيها


ولكن من منظور عقلي أعتقد والله أعلم أنه خطر فلو تفاجأ القارئ يأتصال مالعمل هل يتوقف عن القراءة إلا أن يعيد فتح " الجوال " .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى