هل تتوقعين أن اللوم يبقى على نفس الشخص فيما اصابه....أم أنتي تسلمين بأن الايام حبلى بكل شئ، وأن المؤمن لابد أن يكون في عون اخوه المؤمن... فالشدائد تمر على كل أنسان، ولاليس من المنطق أن نقول لكل من ألمت به (مصيبة)..النار ماتحرق إلا رجل واطيها.
اخي الكريم عماد((النار ماتحرق إلا رجل واطيها))
اي مهما تمثلنا ب الدعاءاتنا في مواساتنا ومحاولاتنا
لكل محتاج إلأ إن ثلاث ارباعها من باب الكلام
اما بالفعل هي الربع
لم اجحف ..ولكن احث على الاكثار ..
فلا يحس بقدر الحاجه الا من مر بنفس المصير
هنالك القله من عانو ورفعت قدرهم الايام
ولم ينسوى احد الا وقد مدو له يدى العون
وتعضده اياهم
وهناك من ترك الماضي خلف ظهره وكانه قد ولد وفي فمه ملعقه من ذهب
فعلا قدرصحوه الضمائر يتحسن الوضع او يرثا
..شكري وتحياتي
فعلا هنا جانب لا أنكره ، لدى غالبيتنا وهذا ما تطرقت له وعنيته بكلمة (الطبقية)، الأمر يحتاج بعث لمفاهيم أندثرت ، نحن نتمسك بجوانب تهمنا فقط، في طبقتنا، ومحيطنا،،، صحيح لا انكر التفاعل الوقتي، لموقف ما، أو قضية ما... لكنها لاتنبع من مبدأ داخلي لكل شبيه ومثل.....لاتتعدى ثورة عاطفية وقتيه.
الغالبية لا يريد دهس البّـس (القط)، بس لو حصل من يبينزل ويعني نفسه ويسحبه؟؟ ومن هنا تنبع قضية الاحساس المتفاوت، ربما لا أحد يسحب ذلك (البّس)، إلا شخص ماشي على قدميـة،،، يعني لايملك سيارة.