" إذا كان بعض الجنود والضباط في الإصلاحيات (السجون المخصصة للشباب) هم من يقوم بإدخال المخدرات للشباب السجناء ، ويتكسبون من هذا الشباب المنكوب المبتلى بالمخدرات ، ويبيعونها إليه بأغلى الأسعار ، وفي سرية تامة ، فهم يختارون للبيع والتوزيع أحد عتاة المسجونين ، ممن يمتلك تقاليد إجرامية عتيقة ، وممن يرى أن الوشاية عار وشنار، ثم يعطونه نسبة ضئيلة من الأرباح فوضعه لا يمكنه من المفاوضة أو المساومة ، ثم ترى فوق مكاتب هؤلاء العسكريين شعارات تقول أن السجون تهذيب وإصلاح"
إذا كان ذلك كذلك
.. فلنقل "حاميها حراميها" ويا أسفا على إضاعة الأمانة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله ،،،