مايميزني لقب
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 5 مارس 2010
- المشاركات
- 3,493
[RAMS]C:\Documents and Settings\Fc\My Documents\My Videos\RealPlayer Downloads\يبه للشاعر عبدالله الشريف.flv[/RAMS]
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اذا اتفقنا على نظرتي تجاه سكر الكبار و الضغط صدقيني سكون من السهل ان نتفق على ماهية مرض سكر الأطفال
فقط فكري بعيدا عن التحيز للطب بما انك ممرضة . . .
.
.
.
اما عن موضوعك في الرأي و الرأي الآخر و بكل شفافية . . . . يا اختي هذا موقع قبلي و كل مكان له لغة و له مفردة
يعني كلمة ( جنســي ) ما اشوف انها تصلح تكون في عنوان في موقع قبلي له اعراف و عوايد و الله اني استحي اجيب هذي الكلمة عند الوالد
كثير مواضيع ما تصلح مثل زواج بنات القبيلة و في الاخبار ابو يتحرش ببنته و مدري ويش . . . .
هي ليست عيب في كينونتها لكن الانسان لابد ان يميز و يعرف ان لكل مكان ما يناسبه من مفردة و موضوع و و و و
أبو فهر (أناواعوذ بالله من الانا والذات اعتنق السلام واتجنبـ الغيّ ) فتواجدي ليس لتقليل من شأن أي عضو او الاسـاءه بهم ذكر أم اثنى كبيركم او صغيركم ( كما ودرني من تنبيه من سمو ادارتي )
أنا لم أتقدم بأي شكوى للإدارة وكتفيت بتخويفك وتغيرك للمشاركة
وإذا كان لديك مشكلة مع الإدارة فانا لست طرفا فيها.
فنحن نلتقي لنرتقي ونتناصح فيما بيننا لذا اسمع واعي مايلي انت قمتـ بوضع مشاركه ووضحت لك انها حديث ضعيف. قلتـ من باب ضرب الامثال
قلتـ اخشى ان يكون في تداولها نهي او شي من هذا القبيل وقلتـ لي اثبتي لي صحتـ كلامكـ ومن بابـ المعرفه سألتـ اهل العلم لاستفيد شخصيا وافيد من يبتغي الفائده وطرحتـ ما استفسرتـ عنه بالحرف الواحد هذا كل مالدي ..وإنما الاعمال بالنيـات وما طرحته ليس من باب المناطحه الفكريه
لا تقوليني ما لم أقل
أنا لم أنسب هذا المثل للرسول صلى الله وعليه وسلم بأي شكل من الأشكال
إنما مثل قاله شخص ما وهو موجود في كتب الأمثال
أمــا كونك تلوي عنق النصوص وتحملها مالا تحتمل بقول (( تحسستـ من المثل )) فأعذرني مامشتـ علي لماذا اتحسس وانا نجيبه أسياد قوم تقود ولا تقاد
هذا مما لا شك فيه
ولهذا السبب استغربت تحسسك
انتهى
.
.
اما عن موضوعك في الرأي و الرأي الآخر و بكل شفافية . . . . يا اختي هذا موقع قبلي و كل مكان له لغة و له مفردة
يعني كلمة ( جنســي ) ما اشوف انها تصلح تكون في عنوان في موقع قبلي له اعراف و عوايد و الله اني استحي اجيب هذي الكلمة عند الوالد
كثير مواضيع ما تصلح مثل زواج بنات القبيلة و في الاخبار ابو يتحرش ببنته و مدري ويش . . . .
هي ليست عيب في كينونتها لكن الانسان لابد ان يميز و يعرف ان لكل مكان ما يناسبه من مفردة و موضوع و و و و
صدقني لو أن هذه الكيماويات لها ضرر على الصحه وليس لها منفعه لن تأتي بها الدول
و الله يا ابو معتوق العلم لا حياء فيه هذا أمر جديد . . . انا اعرف لا حياء في الدين
و هذه المقولة لها تفسيرها أي أن ما أشكل على الانسان يجب السؤال فيه و الا فالحياء أساس من
أسس الدين و العلم . . . .
و لو نظرنا للمعلم الأول صلى الله عليه و سلم لفهمنا الكثير . . . . و في سيرته
و أحاديثه ما يشرح لكل ذو لب منهج العلم و التعلم
انظر الى الرسول في كل أحاديثه صلى الله عليه و سلم . . . . لم يستخدم اللفظ
الغير مستساغ ، ، ، و كان يكلم كل قوم بلغتهم و يعامل الناس بعاداتهم
و قيل لكل مقام مقال . . . .
و القبيلة و أعرافها و عاداتها إن كنت ترى الانسلاخ منها و عادتها فهذا أمر آخر و موضوع مستقل
و الا فأي لفظ انت محاسب عليه عرفيا ، ، ، و دعنا نستخدم لفظ إجتماعيا حتى تتفقون معي
و لمعلومية عرفيا يساوي اجتماعيا فقط الفرق في المفردة . . .
و بعيدا عن القبيلة انا لا أقبل أن ممن يتكلم معي أن يستخدم أي لفظ
و الموضوع ممكن أن يتم مناقشته بطريقة أجمل و أكثر حياء
غير كذا أنت تقول تم مناقشته في القنوات التلفزيونية و الصحف و المنتديات
فما الجديد حتى اتي به في منتدى قبلي . . . .؟
و ما الفائدة . . . . ؟
.
.
و النت جاب لي الصمرقع . . . .
و الله يا ابو معتوق العلم لا حياء فيه هذا أمر جديد . . . انا اعرف لا حياء في الدين
وصدقني لوعلمتــ ان كاتبها ابوفهر والله العظيم ما صححتـ لكـ مشاركه ابدا
هذا اولا واخيرا
صدقيني أنا لا أزعل من تعديل الخطأ إذا كان موجود
ابو فهر حضوري بين قاب قوسين من حضري والبركه في ..((؟؟))
نقطة تحول . . . . لا ضير استاذي و أنت و عماد و تخصصك الطبي على راسي
فقط اكمل الرد و الرد الآخر و حاول تفهم وجهة نظري بالعموم لا تقف عند الفواصل
و هي بالتالي وجهة نظر خاصة لا تلزم الآخرين بنهجها . . . .
كل شخص مسئول عن تصرفاته وأنت من قام بالتطاول فما ذنبي أنا!