الثعلب
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 23 يناير 2008
- المشاركات
- 978
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصيدة هدية من ذخر هذيل (الثعلب) لشاعر يرثي نفسه ويوصي بنيه بالخير في قصيدة من أجمل قصائد المفضليات
وهو عبدة بن الطبيب ، والطبيب اسمه يزيد ، بن عمرو بن وعلة بن أنس بن عبدالله بن عبد نهم بن جثم بن عبد شمس .
شاعر مُجيد ليس بالمُكثر و هو مخضرم ، أدرك الإسلام فأسلم ، شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز سنة 13، و كان في جيش النعمان بن المقرن الذين حاربوا بالمدائن
[line]
اللهي : العطايا .
الأخدع : عرق في العنق إذا ضرب أجابته العروق.
مشعشع : ممزوج
قصري : قبري/ الشرجع :خشب يشد إلى بعضه كالسرير يحمل عليه الموتى.
أصمع :الحديدالنادر ..و هنا يقصد أن يفتقدوا عظيماً مثله .
يخترمن :يقتطعن و يستأصلن
هذه القصيدة هدية من ذخر هذيل (الثعلب) لشاعر يرثي نفسه ويوصي بنيه بالخير في قصيدة من أجمل قصائد المفضليات
وهو عبدة بن الطبيب ، والطبيب اسمه يزيد ، بن عمرو بن وعلة بن أنس بن عبدالله بن عبد نهم بن جثم بن عبد شمس .
شاعر مُجيد ليس بالمُكثر و هو مخضرم ، أدرك الإسلام فأسلم ، شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز سنة 13، و كان في جيش النعمان بن المقرن الذين حاربوا بالمدائن
أَبَنِيَّ إِنِّـي قـد كَبِـرْتُ ورَابَنِـيبَصَرِي، وفِيَّ لِمُصْلِـحٍ مُسْتَمْتَـعُ
فَلَئِنْ هَلَكْتُ لقَدْ بَنَيْـتُ مَسَاعِيـاًتَبْقَى لكـمْ منهـا مَآثِـرُ أَرْبَـعُ
ذِكْـرٌ إِذا ذُكِـرَ الكِـرَامُ يَزِينُكـمْووِرَاثَةُ الحَسَـبِ المُقَـدَّمِ تَنْفَـعُ
ومَقَـامُ أَيـامٍ لَـهُـنَّ فَضِيـلـةٌعندَ الحِفِيظَةِ والمَجامِـعُ تَجْمَـعُ
ولُهيٍ مِن الكَسْبِ الَّـذِي يُغْنِيكُـمُيوماً إِذا احْتصَرَ النُّفُوسَ المَطْمَعُ
ونَصِيحَةٌ في الصَّدْرِ صَادِرَةٌ لكـمما دُمْتُ أُبْصِرُ في الرِّجالِ وأَسْمَعُ
أُوصِيكُـمُ بِتُقَـي الإِلـهِ فَـإِنَّـهُيُعْطِي الرَّغائِبِ مَنْ يَشَاءُ ويَمْنَـعُ
وبِبِـرِّ وَالِدِكُـمْ وطاعـةِ أَمـرِهِإِنَّ الأَبَرَّ مِـن البَنِيـنِ الأَطْـوَعُ
إِنَّ الكَبِيـرَ إِذا عَصَـاهُ أَهْـلُـهُضَاقَتْ يَدَاهُ بأَمـرِهِ مـا يَصْنَـعُ
وَدَعُوا الضَّغينَةَ لا تَكُنْ مِن شأْنِكمْإِنَّ الضَّغائـنَ لِلْقَرَابَـةَ تُوضَـعُ
وَاعْصُوا الَّذِي يُزْجِي النَّمَائِمَ بيْنَكممُتَنَصِّحـاً، ذَاكَ السِّمـامُ المُنْقَـعُ
يُزْجِي عَقَارِبَـهُ لِيَبْعَـثَ بَيْنَكـمحَرْباً كما بَعَثَ العُـرُوقَ الأَخْـدَعُ
حَـرَّانَ لا يَشْفِـي غَلِيـلَ فُـؤَادِهِعَسَلٌ بماءٍ في الإِنَـاءِ مُشَعْشَـعُ
لا تأْمَنُوا قَوْمـاً يَشِـبُّ صَبِيُّهُـمْبَيْـنَ القَوَابِـل بالعَـدَاوَةِ يُنْشَـعُ
فَضِلَتْ عَدَاوَتُهُمْ عَلَـى أَحْلاَمِهِـمْوأَبَتْ ضِبَابُ صُدُورِهـم لا تُنْـزَعُ
قَوْمٌ إِذا دَمَـسَ الظَّـلاَمُ عليهـمُحَدَجُوا قَنَافِـذَ بالنَّمِيمَـةِ تَمْـزَعُ
أَمْثَالُ زَيْدٍ حِيـنَ أَفْسَـدَ رَهْطَـهُحتَّى تَشَتَّـتَ أَمْرُهـم فَتَصَدَّعُـوا
إِنَّ الَّذِيـنَ تَرَوْنَهُـمْ إِخْوَانَـكـميَشْفِي غَلِيلِ صُدُورهم أَنْ تُصْرَعُوا
وثَنيَّـةٍ مِـن أَمْـرِ قَـوْمٍ عَـزَّةٍفَرَجَتْ يَدَايَ فكانَ فيهـا المَطْلَـعُ
ومَقَـامِ خَصْـمٍ قائِـم ظَلِفَـاتُـهُمَنْ زَلَّ طـارَ لـه ثَنَـاءٌ أَشْنَـعُ
أَصْدَرْتُهُـمْ فيـهِ أُقَـوِّمُ دَرْأَهُـمُعَضَّ الثِّقَافِ وهُمْ ظِمـاءٌ جُـوَّعُ
فَرَجَعْتُهُمْ شَتَّـى كـأَنَّ عَمِيدَهُـمْفي المَهْدِ يَمْرُثُ وَدْعَتَيْهِ مُرْضَـعُ
ولقد عَلِمْتُ بأَنَّ قَصْـرِيَ حُفْـرَةٌغَبْرَاءُ يَحْمِلنـي إِليهـا شَرْجَـعُ
فبَكَى بَنَاتِي شَجْوَهُـنَّ وزَوْجَتِـيوالأَقْرَبُونَ إِلـيَّ، ثُـمَّ تَصدَّعُـوا
وتُرِكْتُ في غَبْراءَ يُكْـرَهُ وِرْدُهـاتَسْفِي عَلَـيَّ الرِّيـحُ حِيـنَ أُوَدَّعُ
فإِذا مَضَيْتُ إِلى سَبِيلِي فَابْعَثُـوارَجُلاً لـهُ قَلْـبٌ حَدِيـدٌ أَصْمَـعُ
إِنَّ الحـوادثَ يَخْتَرِمْـنَ، وإِنَّمـاعُمْرُ الفَتَى في أَهلِـهِ مُسْتَـوْدَعُ
يَسْعَى ويَجْمَعُ جاهِـداً مُسْتَهْتِـراًجِدًّا، ولَيْـسَ بآكِـلٍ مـا يَجْمَـعُ
حتَّى إِذا وَاقَـى الحِمَـامُ لِوَقْتِـهِولكُلِّ جَنْـب لا مَحَالَـةَ مَصْـرَعُ
نَبَذُوا إِليهِ بالسَّـلاَم فلَـمْ يُجِـبْأَحَداً وصَمَّ عنِ الدُّعَـاءِ الأَسْمَـعُ
[line]
اللهي : العطايا .
الأخدع : عرق في العنق إذا ضرب أجابته العروق.
مشعشع : ممزوج
قصري : قبري/ الشرجع :خشب يشد إلى بعضه كالسرير يحمل عليه الموتى.
أصمع :الحديدالنادر ..و هنا يقصد أن يفتقدوا عظيماً مثله .
يخترمن :يقتطعن و يستأصلن